بسم الله الرحمن الرحيم

حكم استقبال القبلة أثناء الجماع


السؤال :
ما صحة هذا القول :
لا يجامع أهله وهما مُستقبلان القبلة بل ينحرفان عنها إكراماً لها .
قلت : لنهيه صلى الله عليه وسلم أن يجامع الرجل امرأته مستقبل القبلة ، ونهى صلى الله عليه وسلم عن استقبال القبلة ببول أو غائط ذكره ابن النحاس وغيره .

الجواب:
لا دليل على هذا القول ، والنص جاء المنع فيه عن استقبال القبلة حال البول والغائط . والله أعلم .

وهذه بعض الأجوبة عن هذه المسألة :

هل يكره الجماع مستقبل القبلة في الصحراء ، أو في البنيان ، وهل فيه خلاف لأحد من العلماء ؟.
الجواب :
الحمد لله
لا يكره ذلك ؛ لا في الصحراء ؛ ولا البنيان ؛ هذا مذهب الشافعي والعلماء كافة ، إلا بعض أصحاب مالك . والله أعلم .

فتاوى الإمام النووي ص 190. (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=8866&dgn=3
__________________________________________________

السؤال :
1- ما حكم من يجامع زوجته وهما متجهان نحو القبلة ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج على الرجل أن يجامع أهله وهما متجهان نحو القبلة، لعدم ورود الدليل المانع من ذلك، والأصل الجواز، وإنما ورد النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة، والجمهور على أن ذلك ممنوع في الخلاء فقط. أما داخل البنيان فلا. والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
http://islamweb.net/pls/iweb/FATWA.showSingleFatwa?FatwaId=14351&word=استقبال

رابط الموضوع

كتبه
عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل
[email protected] 

الصفحة الرئيسة