صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    🌾 وبلغنا عام١٤٤٠هجري 🌾 

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi

     
    ️️ ابتداءً نحمد الله أن مدّ في الآجال ، وانسأ في الأثر ، وأطال في العمر ، ونسأله البركة في الباقي ، والعفو عن زلل الماضي

    🌱 عشر سنوات مضت ونحن نتقلب في الثلاثينات من أعوامنا الهجرية ( منذ ١٤٣٠ وانتهاءً ب ١٤٣٩ ) مضت من حياتنا ، وقبلها عشرينات قرننا ( ١٤٢٠ هجري ) ومنّا من أدرك عشراته ( ١٤١٠ هجري ) ومنّا من أدرك ألفاً وأربعمائة صافية ( ١٤٠٠ ) .

    أربعون سنة مضت على بعضنا ، وثلاثون ، وعشرون ذهبت سريعة مليئة بأحداثها .

     

    سلْ نفسك ، وسلْ غيرك عن هذه العشرات من السنين كيف مضت ستسمع الجواب وأنّها :

    ( مرت سريعة كلمح البصر أو هي أسرع )

     

    🌱 أغمض عينيك الأن وتفكّر في تلك السنوات التي انقضت كيف ذهبت بخيرها وشرها ، بفرحها وآلامها ، بسعادتها وحزنها .

     

    🌱 تُقلّب ناظريك في آخر ورقة في تقويم عامك المنصرم فتعود بك الذاكرة لعمرك الذي تفلّت منك وأيامك التي انقضت .

    أحقاً انتهى هذا العام !

    أصدقاً قد بلغلتُ هذا السنّ !

    يارباه ما أسرع مرور الأيام !

    ياالله ما أسرع تفلّت الساعات !

    مضت علينا وعلى غيرنا ، وانقضت من حياة الصالح والطالح ، ذهبت من حياة من أطاع ربه ، ومن حياة من عصاه .

    انتهت من دنيا من اغتنمها في قُربه من ربه بلزوم طاعته ، وممّن مَن أذهبها في لذاته وشهواته مضت على الصنفين ولكن يبقى فرقاً جوهرياً بينهما :

    ( هذا رابحٌ ، وذاك خاسر )

     

    🌱 ووالله لوعقلنا جيداً لوجدنا أنّ عقلاء بني آدم حقاً هم أهل الطاعة ، وأنّ الناصحين لأنفسهم صدقاً من نفعوا أنفسهم بالتقرّب لربهم بسائر الطاعات .

    لقد مضى على أهل الطاعة التعب في بعض الطاعات ( إن كان فيه تعب ) وإلا ففي الجملة ففعل الطاعة يسير .

    ومضى على العاصي لحظات ملذاته ( هذا إن كان فيها لذة ) وإلا فهي مملوءة بالغصص والألم .

    ولكن بقي للطائع ربح طاعته ، وعاد العاصي بأثم معصيته .

      

    🌱 نهاية عام وبداية آخر .

    جديرٌ بتذكّر نعمة الله عليك إذ أبقاك وأخذ غيرك ممّن تعرف من قريب وحبيب وصديق .

    تذكر الأن ( نعم الأن ) من مات ممّن تعرف .

    ما الفرق بينك وبينه ليموت هو وتبقى أنت ؟

    هل أنت أكمل منه صحة !؟

    أو أنت أقوى منه جسداً !؟

    أو أنت أقدر لدفع الموت عنك منه !؟

    لا ، ومالكِ يوم الدين ؛ بل أنا وأنت مثلهم ضعفاء ليس بمقدورنا دفع الموت عنّا .

    ولكنّها آجالٌ محسومة ، وأعمارٌ مكتوبة ، ومددٌ محددة لكل إنسان .

    ويبقى حمد الله على مدّ العمر وطوله لنستعتب ونتوب ، ونعمل صالحاً ونزداد من الطاعات .

     

    🌱 نهاية عام وبداية آخر .

    حقيقٌ بأن يجعل كل واحد منّا يراجع نفسه مع طاعة ربه وتقصيره فيها ، فبقاء المرء في الدنيا نعمة ليتدارك أمره ويعدّل كل خلل ، ويُكمل كل نقص ، ويتدارك كل تقصير .

     

    🌱 نهاية عام وبداية عام .

    يذكّرنا بمحاسبة النفس بصدق ، وعدم مجاملتها في هذا لأنّك إن جاملت فأنت خاسر .

    حاسبها على الجدية في الحياة ، ونفع النفس سواءً كان نفعاً دنيوياً أو أخروياً .

    هل أنت جاد في أمورك كلها أم أنك قد أخذت أمورك بالبطالة والإستهتار وعدم المبالاة ؟

    هل أنت غيوراً على نفسك ، راغباً في نفعها ورفعة شأنها أم أنت تساير من حولك وتجاريهم في بطالتهم واستهتارهم ؟

    هل أنتجت شيئاً ذا بال في عامك المنصرم ، وأعوام قبله ؟

    أسئلة كثيرة ( ربما كان فيها قسوة ) ولكن الخير في الصدق عند جوابها .

    ومع ذا فالأمل باق حتى وإن حصل تقصير ، والحياة واسعة وإن تصرمت منّا بعض الأعوام ، لأن العمل بالخواتيم ، والفرح بالعواقب .

    جدّد النشاط

    صحّح المسار .

    جدّ في المستقبل...

    وأيقن أنّ كل شيء يمكن تداركه وتستطيع استدراك أي نقص فيه .

    انظر أي تقصير في العبادات فسارع في جبره بالتكميل ، والإستقامة التامّة .

    وإن كان هناك خلل في الواقع الإجتماعي فعدّل هذا الخلل ، وأصلح العلاقة مع ذي قرابتك وذي رحمك وسائر النّاس .

    وإن كان ثَمّ خور في العزيمة ، وضعف في الهمّة ، فقوِّ همّتك ، وارفع من شأن عزيمتك ، فلا زالت الحياة مليئة بالفرص ، فالله قد جعل فيها فسحة لتحقيق كل هدف خصوصاً ماشرُف منها .

     

    🌱 ختاماً

    لنسأل ربنا التوفيق للخير وأن يأخذ بالنواصي للبر من العمل ، وأن يجعل مابقي من العمر خيراً ممّا مضى .

     

    كتبه /
    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    لثلاث ليالٍ بقيت من عامنا الهجري تسع وثلاثين وأربع مائة وألف
    .

     
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عادل المحلاوي
  • رسائل دعوية
  • مقالات موسمية
  • كتب
  • مقالات أسرية
  • خطب الجمعة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية