بسم الله الرحمن الرحيم

أصْدقُ كلام وأبْلَغ شاهد!


[[[ إسرائيل تتعهد لواشنطن بعدم التصعيد مع الفلسطينيين وتبدأ عملية إخلاء 10 ـ 15 مستعمرة يهودية......
وقد بدا واضحا أن العمليات الأخيرة، وخصوصا تلك التي وقعت على حاجز «أيرز»، تثير غيظ قيادة الجيش الإسرائيلي.
إذ ان منفذيها الثلاثة نجحوا في اختراق كل الحواجز والاحتياطات الأمنية.....
ردت الحكومة الإسرائيلية بالإيجاب على الطلب الأميركي وأعلنت أنها ستمتنع عن المساهمة في التصعيد الحربي ولن ترد على العمليات المسلحة التي تقوم بها التنظيمات الفلسطينية، لكنها رفضت التعهد بأن تستمر في هذا الموقف من دون تحديد زمني. ومنحت للحكومة الفلسطينية، برئاسة محمود عباس (أبو مازن)، مهلة حتى تعالج الموضوع وتوقف العمليات.]]]
http://www.asharqalawsat.com/view/news/2003,06,10,175689.html
كان هذا بالأمس، وهذا التطبيق اليوم:
http://www.almoltaqa.org/vb/showthread.php?s=17514bfa571dfce7eaa66d288cacbec9&threadid=28553

ونحن نقول: كلام الله أصدق، والواقع أبلغ شاهد...والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين!
1-
كلام الله قال عن اليهود: (( أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون)) [البقرة (100)]
وقال عنهم: ((فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا)) [النساء (155)]
وقال عنهم: ((فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين)) [المائدة (13)]
وقال عنهم: ((لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا..)) [المائدة (8)]
وقال: ((وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين)) [المائدة(64)]

وقال عن أهل الكتاب، وأشدهم حسدا اليهود: ((ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير)) [البقرة (109)]
وقال: ((ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون)) [آل عمران (69)]
وقال تعالى أهل الكتاب والمشركين: ((ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم)) [البقرة (105)]

2- وواقع اليهود في تاريخهم كله، يدل على أنهم أشد من خلق الله كذبا، وأعظم عباد الله غدرا، وأكثرهم فسادا وظلما، ولم يقتصر سوء أدبهم على عامة الناس، وإنما أساءوا الأدب مع الله ومع رسله عليهم الصلاة والسلام...

قال تعالى: ((وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون)) [البقرة (55)]
وقال: ((وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)) [البقرة (61)]
وقال: ((يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وءاتينا موسى سلطانا مبينا)) [النساء (153)]

وقال: ((لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق)) [النساء (181)]
وقال: ((وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء...)) [النساء (64)]

لم ينزلوا بأرض إلا عاثوا فيها فسادا: في العقائد وفي الأخلاق وفي الاقتصاد وفي إشعال نار الفتن والحروب بين الناس، وفي كل شيء.

جاء الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة واليهود مع قلتهم، يسيطرون على يثرب، لثلاثة أسباب رئيسة:
السبب الأول: استغلال ثقافتهم، لأنهم أهل كتاب بين العرب الأميين، وكانوا يتوعدون العرب بأن رسولا سيبعث منهم، وستكون لهم القيادة والسيطرة الكاملة على غيرهم.
السبب الثاني: الثراء المالي والنشاط التجاري.
السبب الثالث: التحريش بين العرب أبناء العم "الأوس والخزرج" وإيقاع العداوة بينهم، مما جعلهم في حروب دائمة.
ولما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم، وتبين لهم أنه رسول الله حقا، أظهروا عداوتهم له ولأصحابه، واشتد حقدهم عليهم، وجحدوا رسالته.
كما قال تعالى: ((ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين)) [البقرة (89)]
وقال تعال: ((الذين ءاتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون)) [البقرة (146) انظر الآية (20) من سورة الأنعام]

ولما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، كتب الوثيقة المشهورة التي أصبح اليهود فيها من رعايا دولته، وفيها من العهود والمواثيق ما يجعل جميع سكان المدينة متعاونين على مصالحهم العامة، ومن ذلك كونهم يدا على من سواهم، وعدم الغدر والخديعة.
ولكن يهود نقضوا عهودهم قبيلة بعد أخرى، حيث اعتدت إحداها على عرض المسلمين، وأرادت أخرى اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتواطأت ثالثة مع المشركين في غزوة الأحزاب، ونالت كل قبيلة منها ما تستحق من العقاب، كما هو معلوم من السيرة النبوية.

ولم ينزل يهود أي بلد في أي أمة من الأمم قديما وحديثا، إلا أفسدوا فيها فسادا يصعب على تلك الأمم احتماله، ولهذا كانوا يطردون شر طِردة من بلد إلى آخر، فشتت الله شملهم في الأرض.
وعندما طردوا من الأندلس مع المسلمين،لم يجدوا لهم مأوى يطمئنون فيه إلا عند المسلمين... من العراق شرقا إلى المغرب غربا، ومن بلاد الشام شمالا إلى اليمن جنوبا.

ولقد ضاقت بفسادهم دول العالم، وبخاصة الدول الأوربية وأمريكا، ولهذا خططوا للتخلص منهم بفتح الباب على مصراعيه، لإعادتهم إلى ما كانوا يزعمونه من وطنهم السليب "فلسطين" فلم يكن ما حصل لهم في ألمانيا، ولا في روسيا، أو أي مكان في العالم إلا بسبب فسادهم ومكرهم.

ومن الوثائق الخطيرة التي تدل على فسادهم وخشية الدول من مكرهم، ذلك الخطاب الذي وجهه الرئيس الأمريكي "إبراهام لنكولن، إلى الشعب الأمريكي
حيث قال: " إنني أرى في الأفق نذر أزمة تقترب شيئاً فشيئاً.. وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرجف خشية على سلامة بلادي، فقد أصبحت الرشوة المنهج السائد وسوف يتبعها وصول الفساد أعلى المناصب.. كما ستصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة لن تتورع عن ابتلاع وعن تحطيم الجمهورية بالتالي…".
كان ذلك في نهاية فترة رئاسته الأولى، وعندما حاول الشروع في مخططه بعد فوزه بالانتخابات للمرة الثانية، تقدم منه اليهودي "جون ويكلزبوت " ليجهز عليه وعلى مشروعه..

وذلك ليلة 14 ابريل عام 1865م، وقد عثر على رسالة شفرة في أمتعة القاتل ووجد مفتاحها لدى اليهودي السالف الذكر "يهوذا بنيامين" وهكذا أزاحوا عقبة لينكولن من طريقهم وطريق مؤامراتهم على الولايات المتحدة الأمريكية. (وليام غاي كار: اليهود وراء كل جريمة، مرجع سابق ص:140).

لم يكن محرر العبيد في أمريكا "إبراهام لينكولن" الوحيد الذي اغتالته اليد اليهودية القذرة، و لم يكن هو الضمير الحي الوحيد في أمريكا، فقد سبقه "بنجامين فرانكلين" الذي عرف اليهود عن قرب عندما تحدث إليهم في لندن مندوباً عن المستعمرات الأمريكية كما أسلفنا.
لقد أعلن في المؤتمر الذي انعقد لإعلان الدستور الأمريكي عام 1789م عن الخطر الذي يمثله وجود اليهود في أمريكا على مستقبل الأجيال الأمريكية القادمة.. [عبد الله التل: خطر اليهودية، مرجع سابق ص:210].
حين قال في إعلانه ذلك : هنالك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك الخطر هو "اليهودي".
أيها السادة: حيثما استقر اليهود، نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب، ويزعزعون الخلق التجاري الشريف، إنهم لا يندمجون بالشعب.

لقد كونوا حكومة داخل الحكومة، وحينما يجدون معارضة من أحد فإنهم يعملون على خنق الأمة مالياً كما حدث للبرتغال وإسبانيا.
ومنذ أكثر من 1700 سنة وهم يندبون مصيرهم المحزن، لا لشيء إلا لادعائهم أنهم طردوا من الوطن الأم..

ولكن تأكدوا أيها السادة أنه إذا أعاد إليهم اليوم عالمنا المتمدين فلسطين فإنهم سيجدون المبررات الكثيرة لعدم العودة إليها، لماذا؟ لأنهم من الطفيليات التي لا تعيش على نفسها، إنهم لا يستطيعون العيش فيما بينهم، إنهم لا بد أن يعيشوا بين المسيحيين وبين الآخرين الذين هم ليسوا من جنسهم.

إذا لم يستثن اليهود من الهجرة بموجب الدستور، ففي أقل من مئة سنة سوف يتدفقون على هذه البلاد بأعداد ضخمة تجعلهم يحكموننا ويدمروننا ويغيرون شكل الحكومة التي ضحينا وبذلنا لإقامتها دماءنا وحياتنا وأموالنا وحريتنا الفردية.
إذا لم يستثن اليهود من الهجرة فإنه لن يمضي أكثر من 200 سنة ليصبح أبناؤنا عمالاً في الحقول لتأمين الغذاء لليهود الذين يجلسون في بيوتهم المالية مرفهين يفركون أيديهم بغبطة.

إني أحذركم أيها السادة، إذا لم يستثنوا اليهود من الهجرة إلى الأبد فسوف يلعنكم أبناءكم وأحفادكم في قبوركم.

إن عقليتهم تختلف عنا حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال، والنمر لا يستطيع تغيير لونه، اليهود خطر على هذه البلاد، وإذا سمح لهم بالدخول فسوف يخربون دستورنا ومنشآتنا.. يجب استثناؤهم من الهجرة بموجب الدستور".

أما أساس هذه الوثيقة فيوجد منه نسختان في معهد فرانكلين بمدينة فلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وقد أقدم أحد اليهود على سرقة إحدى هاتين النسختين، واليك نسخة عن أصل الوثيقة باللغة الإنجليزية:
[يراجع لهذه الوثيقة كتاب صراعنا مع اليهودية بين الصلح المستحيل.. والمواجهة الحتمية.. الجزء الثاني للعقيد الركن/ محمد بن مهنا العلي... تحت عنوان اليهود في أمريكا]

وهاهم اليهود الذين احتلوا الأرض المباركة، منذ أكثر من خمسين عاما، بإسناد كامل من الدول الأوربية وروسيا وأمريكا، هاهم يثبتون للعالم مكرهم وحيلهم وفسادهم، ونقضهم لعهودهم ومواثيقهم، وتلاعبهم بالقرارات والقوانين الدولية.

3- فهل يليق بإنسان لديه ذرة من عقل، أن يستمر في الركون إلى وعد أو عهد يصدر من اليهود؟
وهل يليق بمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر، ويؤمن بما وصف الله به اليهود في كتابه، من نقض للعهود والمواثيق، ومن سوء أدب مع الله، ومن قتل لرسله، أن يلدغ عشرات أو مئات المرات من جحور اليهود، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)؟

إن هدف اليهود ومن ورائهم الأمريكان من المفاوضات التي انبثقت عن مؤتمر مدريد، ثم اتفاق أوسلو، هو إيجاد معارك حربية بين السلطة المفاوضة الفلسطينية وبين الحركات الجهادية، ليقف اليهود متفرجين مسرورين، من توجيه الفلسطينيين رصاص بعضهم إلى صدور بعض، بدلا من توجيهه إليهم.

وإن أخشى ما نخشاه أن تتعاون أجهزة الأمن اليهودية والأمريكية، مع أجهزة أمن [...] ضد المجاهدين الفلسطينيين، وعندئذ تكون الكارثة على الشعب الفلسطيني، وعلى الأمة الإسلامية كلها، وبخاصة البلدان العربية.

فإن الجيوش العربية النظامية، لا قدرة لها بوضع الدول العربية الحالي، على محاربة اليهود، لأن اليهود يستطيعون إنزال ضربات قاتلة على هذه الجيوش، بما يملكون من عتاد عسكري لا تملكه الجيوش العربية، وبعون من أمريكا التي أصبحت قواعدها وجيوشها على الأرض العراقية وغيرها من الدول المجاورة...

بخلاف المجاهدين في فلسطين، فإنهم مختلطون باليهود، يقومون بحرب الكر والفر، والعمليات الاستشهادية التي أعيت اليهود حيلها، وأنزلت بهم من الخسائر ما لم تستطع الجيوش العربية القيام به...

ويجب أن تعلم الدول العربية وشعوبها، أن المجاهدين في فلسطين يشغلون اليهود اليوم بجهادهم في داخل الأرض المباركة، وأن القضاء على هذه الحركة الجهادية، سيتيح الفرصة لليهود ليتفرغوا لعدوانهم على الدول العربية وشعوبها، مهما أظهروا من الرغبة في الصلح والمسالمة...

ويجب أن يُعلَم أن الذي يحتل أرضك ويهدم بيتك، ويخرب مزارعك، ويحاصرك حصارا يقطع به عنك طعامك وشرابك، ويحول بينك وبين الاستشفاء من أمراضك وجراحاتك، ويقتلك بأفتك سلاح من الجو والبر والبحر، ولا يرعى عهدا ولا يصدق في وعد، ويخرج على جميع الأعراف الدولية.

إن عدوا هذا شأنه لا سبيل إلى دفعه وردعه، إلا ما فرضه الله تعالى على المسلمين، من الجهاد في سبيله، فرض كفاية في الطلب، وفرض عين في الدفع.

وإن المسلمين في فلسطين، لو اجتمعت كلمتهم ووقفوا صفا واحدا، ضد أعدائهم اليهود، وتجنبوا النزاع المؤدي إلى الفشل، ووجدوا من يعينهم من المسلمين بالمال، لأنزلوا بهذا العدو من الهزائم ما يقفهم عند حدهم، ويجعلهم يفكرون ألف تفكير في أي عدوان يريدون القيام به، برغم ما يملكون من قوة لا يوجد لدى ما يكافئها.

ألم يعد رئيس الوزراء السفاح اليهودي شعبه بأنه سيقضي على الحركة الجهادية في الأقصى التي انطلقت في أول شهر رجب من عام 1421هـ وأواخر شهر سبتمبر من عام 2000م خلال مائة يوم؟
وهاهو قد مضى على وعده ما يقارب ثلاث سنوات، ولا زالت الحركة في تصاعد مستمر، برغم قلة عددها وضعف عُدَدها، فكيف لو اجتمعت جهود السلطة الفلسطينية، مع هذه الحركة الجهادية، بالتنسيق والتشاور، في مصالح الشعب الفلسطيني، لكان لذلك شأن عظيم.

ويمكنهم في هذا التنسيق والتشاور الوصول إلى يحقق تلك المصالح، سواء كان بالكفاح المسلح أو بالتفاوض والاتفاق على هدنة عند الضرورة.
وإنا نذكرهم جميعا بدعوة الله تعالى هذه الأمة إلى الاعتصام بحبله، والبعد عن التنازع المؤدي إلى الفشل.

كما قال تعالى: ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم ءاياته لعلكم تهتدون)) [آل عمران (103)]

وقال تعالى: ((وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير)) [الحج (78)]

وقال تعالى: ((وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) [الأنفال (46)]

كتبه
د . عبد الله قادري الأهدل
[email protected]