صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فتاوى متنوعة للرجال والنساء

    أحمد خالد العتيبي
    @Ahmadarts9

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه بعض الفتاوى المتنوعة فيما يخص الرجال والنساء لمشايخنا الأجلاء غفر الله لهم وقد دعت الحاجة إلى جمعها حتى يستفيد منها الجميع بإذن الله .
    أجاب عليها :
    [سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز] رحمه الله
    [فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين] رحمه الله
    [فضيلة الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين] رحمه الله
    واللجنة الدائمة للإفتاء

    ـ ما حكم وضع الصور على الحائط . وما حكم اقتناء الصور الشخصية ؟

    ج/ لا يجوز تعليق الصور أو الاحتفاظ بصور ذوات الأرواح، والواجب إتلافها . لقول النبي صلى الله عليه وسلم ، لعلي – رضي الله عنه - )لا تدع صورة إلا طمستها) ولما ثبت في حديث جابر رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصورة في البيت) فجميع الصور التي للذكرى تتلف بالتمزيق أو بالإحراق، وإنما يحتفظ بالصور التي لها ضرورة كالصورة في الحفيظة النفوس وما أسبه ذلك . (الشيخ ابن باز)

    ـ إننا نجد بعض آيات القرآن الكريم في بعض الصحف والمذكرات كما أننا نجد (بسم الله الرحمن الرحيم) في بداية بعض الأوراق والرسائل، فماذا نصنع بهذه الآيات بعد أن نفرغ من قراءة الصحيفة أو المستند أو الرسالة؟ هل نقوم بتمزيقها أم حرقها أم ماذا نصنع بها ؟

    ج/ الواجب بعد الفراغ من الصحف والأوراق المذكورة حفظها أو إحراقها أودفنها في أرض طيبة، صيانة للآيات القرآنية وأسماء الله – سبحانه – من الامتهان . ولا يجوز إلقاؤها في القمامات ولا طرحها في الأسواق ولا اتخاذها ملفات للحاجات ، ولا فراشاً للطعام ونحو ذلك، لما في هذا العمل من الامتهان لها وعدم الصيانة . والله ولي التوفيق .(الشيخ ابن باز)

    ـ ما الحكم إذا شك الإنسان هل انتقض وضوؤه أم لا ؟

    ج/ إذا شك الإنسان هل انتقض وضوؤه أم لا ؟ فالأصل الطهارة يبقى على طهارته ولا يضره الشك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ، لما سُئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة قال (لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) فقد بين له النبي صلى الله عليه وسلم ، أن الأصل الطهارة حتى يتحقق الحدث، فمادام يشك فإن طهارته صحيحه وثابتة، وله أن يصلي ويطوف ويقرأ من الصحف بها . هذا هو الأصل . وهذا ولله الحمد سماحة الإسلام ومن يُسره . (الشيخ ابن باز)

    ـ يوجد مسجد في الكلية تؤدي فيه طالبات صلاة الظهر وتقوم إحداهن بالإقامة للصلاة فهل يشرع ذلك بالنسبة للنساء؟

    ج/ لا يشرع للنساء أذان ولا إقامة وإنما ذلك مشروع للرجال خاصة. وبالله التوفيق . (الشيخ ابن باز)

    ـ ما المواضع التي ترفع فيها الأيدي حذو المنكبين أو الأذنين في الصلاة وهل يكرر هذا الرفع في الصلاة كلها أم في الركعة الأولى ؟

    ج/ يستحب رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبيرة الأولى وعند الركوع وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، لثبوت الأحاديث عند النبي صلى الله عليه وسلم، بذلك . والله ولي التوفيق. (الشيخ ابن باز)

    ـ أيهما أصحٍ : وضع اليدين على الأرض أولاً ، أم الركبتين حين السجود؟

    ج/ الأصح الركبتان ثم اليدان ثم الوجه لحديث وائل وما جاء في معناه . (الشيخ ابن باز)

    ـ هل تجوز القراءة من المصحف في صلاة الليل حيث إن حصيلتي من الحفظ قليلة وأرغب ختم القرآن في صلاة الليل؟

    ج/ لا حرج في ذلك . وقد كان ذكوان مولى عائشة – رضي الله عنها – يصلي بها في رمضان من المصحف، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحة تعليقاً مجزوماً به، ولأنه ليس كل واحد يحفظ القرآن فالحاجة ماسة إلى قراءته من المصحف في الصلاة وغيرها، ولا سيما في التهجد بالليل، وفي قيام رمضان لمن لم يحفظ القرآن عن ظهر قلب، وبالله التوفيق . (الشيخ ابن باز)

    ـ ما آخر وقت يمكن فيه إدراك صلاة الوتر؟

    ج/ هو آخر وقت من الليل قبل طلوع الفجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم، (صلاة الليل متثى مثنى .. فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة تُوتر له ما قد صلى). متفق من صحته. (الشيخ ابن باز)

    ـ أحياناً في الصلاة أنسى هل قرأت الفاتحة أم لا ؟ فأقوم بقراءتها ثانية فهل عملي هذا صحيح . أم أسجد سجود السهو؟

    ج/ تكثر من بعض الناس أثناء الصلاة ويقع منهم الشك في القراءة أو التشهد وعلاج ذلك الحرص على الإقبال على الصلاة وإحضار القلب فيها حتى تخف الأوهام والوساوس ثم إن غلب ذلك وكان المعتاد القراءة فتكره الإعادة والتكرار ثم أن حصلت الإعادة من باب الاحتياط لم يلزم سجود السهو. (الشيخ ابن جبرين)

    ـ إذا نسيت وصليت بثوب فيه نجاسة وتذكرت ذلك أثناء الصلاة . فهل يجوز لي قطع الصلاة وإبداله؟ وما هي الحالات التي يجوز فيها قطع الصلاة ؟

    ج/ من صلى وهو حامل نجاسة يعلمها بطلت صلاته فإن لم يعلمها حتى انقطعت صلاته أجزأته ولم يلزمه الإعادة فإن علم أثناء الصلاة وأمكنه إزالتها بسرعة فعل، وأتم الصلاة . فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم – خلع نعليه مرة في الصلاة لما أخبره جبريل أن فيهما أذى ولم يبطل أول صلاته وكذا لو كانت في عمامته فألقاها بسرعة بنى على ما مضى، أما إذا احتاج إلى عمل كخلع القميص والسراويل ونحوها فإنه بعد الخلع يستأنف صلاته وهكذا يقطع الصلاة إذا تذكر أنه محدث أو أحدث في الصلاة أو بطلت بضحك ونحوه . (الشيخ ابن جبرين)

    ـ أنا امرأة عندما أخلد للنوم أكون متعبة فهل يجوز لي أن أصلي الوتر قبل أن أنام لأنني أستيقظ مع صلاة الفجر وهل يحتسب لي من قيام الليل ؟

    ج/ إنه إذا كان من عادتك ألا تقومي إلا عند أذان الفجر فمن الأفضل أن تقدمي الصلاة التي تريدين أن تؤديها قبل أن تنامي لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – أوصى أبا هريرة – رضي الله عنه – أن يوتر قبل أن ينام . فأنتِ صلي ما كتب الله لك من الصلاة وأوتري قبل النوم ونامي على وتر، وإذا قُدر لك الصحو قبل أذان الفجر وأردت أن تصلي نفلاً فلا حرج عليك أن تصلي هذا ركعتين ركعتين ولا تعيدي الوتر . (الشيخ ابن عثيمين)

    ـ صليت الظهر ، وبعد ذلك تذكرت أني صليت ثلاث ركعات فقط ، هل أصلي الرابعة وأسجد للسهو، أم أعيد الصلاة كاملة ؟

    ج/ متى ترك المصلي ركعة من صلاته أو أكثر ثم تذكر وهو في مصلاه أو في المسجد بعد وقت قصير كخمس دقائق ونحوها فإنه يكمل الصلاة فيأتي بما ترك ثم يسلم ثم يسجد للسهو ثم يسلم أيضاً فإن لم يتذكر إلا بعد طوال الفصل كنصف ساعة أو بعد الخروج من المسجد وطول المدة فإنه يعيد الصلاة كلها ويلغي الأولى لعدم الموالاة بين الركعات . (الشيخ ابن جبرين)

    ـ كنت سابقاً لا أؤدي الصلاة . ومن الله علي بالهداية . فأصبحت حريصاً على أدائها . سؤالي عن الصلوات خلال السنوات الماضية هل يلزمني قضاؤها أم لا ؟

    ج/ متى ترك الإنسان الصلاة سنين عديدة ثم تاب وحافظ عليها . فإنه لا يلزم بقضاء ما ترك من الصلوات . ولو اشترط ذلك لكان منفراً للكثيرين من التوبة . وإنما يؤمر التائب بالمحافظة عليها في المستقبل والإكثار من النوافل والطاعات وفعل الخير والتقرب إلى الله وخشيته. (الشيخ ابن جبرين)

    ـ هل يجوز للمرأة أن تستعمل حبوب تمنع العادة أو تؤخرها في وقت الحج ؟

    ج/ يجوز للمرأة أن تستعمل حبوب منع الحيض وقت الحج خوفاً من العادة ويكون ذلك بعد استشارة طبيب مختص محافظة على سلامة المرأة، وهكذا في رمضان إذا أحبت الصوم مع الناس . (اللجنة الدائمة)

    ـ هل يجوز تغيير لباس الإحرام لغسله ؟

    ج/ لا بأس أن يغسل ملابس الإحرام ، ولا بأس أن يغيرها، ويستعمل غيرها بملابس جديدة أو مغسولة . (الشيخ ابن باز)

    ـ هل إطالة الأظافر من أجل الجمال محرمة ؟

    ج/ لا تجوز إطالة الأظافر ، بل ورد الأمر بالتقليم كل أسبوع أو كل أربعين يوماً على الأكثر . (الشيخ ابن جبرين)

    ـ إذا كانت المرأة عليها قضاء أيام من شهر رمضان هل يجوز لها أن تصوم نافلة كيوم عرفة مثلاً مع بقاء القضاء ؟

    ج/ تجب المبادرة بقضاء رمضان ولا يصح التطوع والتنفل قبل القضاء لكن أن صام يوم عرفة ونحوه بنية التطوع لم يسقط الفرض فإن صامه ونوى أنه من الدين الذي عليه من رمضان صح وله أجر على ذلك إن شاء الله تعالى . (الشيخ ابن جبرين)

    ـ ما حكم من يستعمل أوراق الجرائد (كفرش) لموائد الطعام ؟

    ج/ هذه الصحف والأوراق غالباً لا تخلو من أسماء الله تعالى أو بعض آيات القرآن أو الأحاديث الشريفة فلا يجوز الاستهانة بها ولا الجلوس عليها أو جعلها خواناً لموائد الطعام بل تحرق وتتلف بعد الانتهاء من قراءتها . (الشيخ ابن جبرين)
    ـ كثيراً ما يهم الإنسان بعمل الخير، ثم يأتي الشيطان فيوسوس له ويقول : إنك تريد ذلك رياء وسمعه . فيبعدنا عن فعل الخير ، فكيف يمكن تجنب مثل هذا الأمر ؟
    ج/ يمكن تجنب مثل هذا الأمر بالاستعاذة بلله من الشيطان الرجيم، والمضي قدماً في فعل الخير، ولا يلتفت إلى هذه الوساوس التي تثبطه عن فعل الخير، وهو إذا أعرض عن هذا واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم زال عنه ذلك بإذن الله . (الشيخ ابن عثيمين)

    ـ نعلم أن كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين – السؤال : ما مقدار إطعام كل مسكين ؟ وما نوعه ؟

    ج/ كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات، فالإطعام يكون من أوسط ما يطعم الحالف أهله بأن يأكلوا عنده غداء أو عشاء حتى يشبعوا أو يعطيهم ما يكفيهم قوت ليلة ويقدر ذلك بنصف صاع من الأرز أو نحوه، أما الكسوة فما يجزيهم في الصلاة . (الشيخ ابن جبرين)

    المصدر : كتاب فتاوى المرأة
    جمع وترتيب : محمد المسند
    كتبها : أحمد خالد العتيبي

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد خالد العتيبي
  • قصص دعوية
  • مقالات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية