صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ( يَا مِنْحَةً مِـنْ خَـالِقٍ )

    شعر : د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل


    أَنْتَ الْحَبِيْبُ الْمُنْتَظَـرْ ** وأَنْتَ ذُو الْوَجْهِ الأَغَرّْ
    وَأَنْتَ رَوْضٌ مُـزْهِـرٌ ** يَفُوقُ فِي الْحُسْنِ الْقَمَرْ
    وَأَنْتَ بَـحْـرٌ زَاخِـرٌ ** وَأَنْتَ لِلْوَحْلِ مَطَـرْ
    شَهْـرٌ كَرِيْمٌ فَـاضِلٌ ** فِيْـهِ لَيَـالٍ كَالدُّرَرْ
    أَنْتَ الْمُرَادُ وَالْمُـنَى ** قَلْبِي طَـوَاكَ وَالْبَصَرْ
    شَوْقِي إِلَيْكُـمْ سَيِّدْي ** وَرَّثَنِي الْحُزْنَ الأَمَـرّْ
    أَبِيْتُ سَهْـرَانَ الدُّجَى ** آهٍ لِمَـأْسُورِ السَّهَـرْ
    أَهْـلاً بِـشَهْـرٍ نَيِّـرٍ ** فِي لَيْلِهِ طَـابَ السَّمَرْ
    أَهْـلاً بِكُمْ يَـا مَرْحَبًا ** يَا شَهْرَ صَـْومٍ وَعِبَرْ
    يَا مِنْحَةً مِـنْ خَـالِقٍ ** يَا نِعْـمَـةً لِمَنْ صَبَرْ
    وَاهًـا لِشَهْـرٍ طَيِّـبٍ ** شَهْرٍ بِهِ الْعَـيْنُ تَقَـرّْ
    أَقْبَلْتَ تَـزْهُـو بَاسِمًا ** فَأَنْتَ عُنْوَانُ الظَّـفَـرْ
    وَأَشْرَقَ الْكَـوْنُ وَلَـمْ ** يَبْـقَ لِظَلْمَـاءٍ مَقَـرّْ
    وَالْخَيْرُ عَمَّ فِي الْوَرَى ** وَانْهَارَ شَيْطَانُ الْخَطَـرْ
    وَالْكِبْرُ ذَابَ حَسْـرَةً ** وَلاَ مَكَـانَ لِلْبَـطَـرْ
    كَمْ تَائِبٍ كَـمْ آيِـبٍ ** كَمْ سَاجِدٍ وَقْتَ السَّحَرْ
    وَكَـمْ دُمُـوعٍ هَطَلَتْ ** مِنْ مُذْنِبٍ حِينْ ادَّكَـرْ
    وَعَفْوُ رَبِّـيْ مُغْـدِقٌ ** لِمَنْ هَفَا ثُـمَّ اعْتَـذَرْ
    طُـوبَى لِعَبْـدٍ صَائِـمٍ ** وَفِي لَيَالِيْـكَ اعْتَمَـرْ
    وَبَاتَ يَدْعُـو مُخْلِصًا ** وَالْقَلْبُ صَافٍ مِنْ كَدَرْ
    رَبَّاهُ إِنِّـيْ مُـذْنِـبٌ ** وَالذَّنْبُ شَيْنٌ وَضَجَـرْ
    فَاغْفِـرْ لِعَبْدٍ تَائِـبٍ ** يَخَافُ سُـوْءَ الْمُسْتَقَرّْ
    أَتَى إِلَيْكُمْ خَـاضِـعًا ** مُعْتَـرِفًا بِمَـا غَـبَرْ
    فَجُـدْ بِعَفْـوٍ شَامِـلٍ ** لَمْ يُبْـقِ لِلذَّنْبِ أَثَـرْ
    ثُمَّ صَـلاَةُ اللهِ مَــا ** آبَ إِلَى الْمَوْلَى بَشَرْ
    عَلَى الرَّسُولِ الْمَجْتَبَى ** وَالآلِ وَالصَّحْبِ الْغُرَرْ

    *********************


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية