صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    وَفِـلْمُكَ وَحَّـدَ أَهْلَ التُّقَـى

    شعر : د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل



    تَعَدَّيْتَ حَـدَّكَ يَا ابْنَ اللِّئَامْ ** فَبِئْسَ الصَّنِيْعُ وَفُحْشُ الْكَلامْ
    تَعَدَّيْتَ حَدَّكَ يَا ابْنَ الْفُسُوْقِ ** وَأُشْرِبْتَ كَأْسَ الْهَوَى وَالْحَرَامْ
    تُسِيْءُ لأَحْـمَدَ زَيْنِ الْوَرَى ** وَنُوْرِ الْـهِـدَايَةِ بَدْرِ الظَّلامْ

    خَسِئْتَ وَتُـهْتَ بِوَادِي الْخَنَا ** وَوَادِي الضَّلالِ وَكَهْفِ الطَّغَامْ
    فَأَنْتَ وَرَهْطُـكَ لَمْ تُفْلِحُـوا ** وَلَنْ تَلْتَقُوا رَاحَـةً مِنْ سِقَامْ
    سَيَقْذِفُكَ الْمَوْجُ مِنْ سَاحِـلٍ ** لآخَـرَ حَتَّى تَذُوقَ الْحِـمَامْ
    سَيَرْجُفُ قَلْبُكَ رَجْفَ الْجَزُوْعِ ** وَيَنْهَارُ فِكْـرُكَ تَحْتَ الرُّكَامْ
    سَيُهْزَمُ جُنْـدُكَ فِي مُنْتَـدَاكَ ** وَلَمْ تَنْـجُ مِنَ ضَرْبَةٍ مِنْ هُمَامْ

    فَإِنَّ الرَّسُولَ إِمَـامُ الْهُـدَى ** رَسُولٌ لَهُ الْمُعْجِـزَاتُ الْعُظَامْ
    وَآيُ الْكِتَابِ كَشَمْسِ الضُّحَى ** تُنِيرُ الطَّـرِيقَ وَتَهْـدِي الأَنَامْ
    وَفِيهَا شِفَاءٌ لِمَرْضَـى الْقُلُوبِ ** فَتَصْفُو وَتَبْدُو كَحَبِّ الْغَمَامْ

    أَتَـهْزَأُ بِالْمُصْطَفَـى مَنْ رَقَـى ** عُلُـوًّا وَنَالَ الْمُنَى وَالْمَـرَامْ
    فَمَنْ مِثْلُـهُ طَارَ فَـْوقَ الْبُرَاقِ ** وَيَسْجُـدُ للهِ فِي ذَا الْمَـقَامْ
    رَؤُوفٌ رَحِيمٌ حَـلِيمٌ عَفِيـفٌ ** شَرِيفٌ تَحَلَّى صِفَاتِ الْكِـرَامْ
    أَتَى النَّاسَ وَالْجَهْـلُ فِي ذُِرْوَةٍ ** وَفِي غَفْلَةٍ لَمْ يَسُدْهَا النِّظَـامْ
    فَنَارَ الطَّـرِيقَ بِـهَـدْيِ الإِلَـهِ ** فَحَـلَّ السَّلاَمُ وَحَـلَّ الْوِئَامْ

    وَأَنْتُمْ بَنُو الْحِقْـدِ وَالْمُوبِقَـاتِ ** فَلَمْ يَشْفِكُمْ غَيْرُ حَدِّ الْحُسَامْ
    فَهِتْلَرُ يَعْـرِفُ كَيْـدَ الْيَهُـودِ ** فَأَزْرَى بِهِمْ دُونَ أَيِّ احْـتِرَامْ
    فَهُـمْ أُمَّـةٌ بَدَّلُـوا دِيْنَـهُمْ ** بِإِثْمٍ وَزُورٍ وَحَـرْفِ انْتِقَـامْ
    فَكَمْ مِنْ نَـبِـيٍّ وَكَمْ صَالِـحٍ ** قَتَـلْتُـمْ وَكَمْ أَنْفُسٍ يَا لِئَامْ
    فَهُـمْ أُمَّـةٌ أَغْضَبُـوا رَبَّـهُمْ ** فَتَعْسًا لِقَـوْمٍ أَلَدُّ الِخَصَـامْ

    وَفِـلْمُكَ وَحَّـدَ أَهْلَ التُّقَـى ** وَأَصْلَحَهُمْ بَعْـدَ ذُلِّ انْقِسَامْ
    خَسِرْتَ وَمَا نِلْتَ إِلاَّ الشَّقَـاءَ ** وَأُرْغِمَ أَنْفُـكَ تَحْتَ الرَّغَامْ

    فَيَا أُمَّـةَ الدِّينِ فَاسْتَيْقِـظُـوا ** فَصَهْيُونُ أَفْعَى عَدِيمُ الذِّمَامْ
    لَئِـيمُ الطِّـبَاعِ سَفِيهُ اللِّسَانِ ** دَنِيْءُ الْخِصَـالِ إِذَا مَا اسْتَقَامْ
    فَهُبُّوا لِنُصْـرَةِ خَـيْرِ الْـوَرَى ** عَلَيْهِ الصَّـلاَةُ وَأَزْكَى السَّلامْ

    ==============



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الأهدل
  • مقالات
  • كتب
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية