صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



ذي قار الثانية

محمد بن فنخور العبدلي
@ALFANKOR


بسم الله الرحمن الرحيم


الأولى مثبتة تأريخياً ، لقد طار بها الشعار ، والكتاب ، والنقال ، والوراق ، فأصبحت من الشهرة بمكان ، والحقيقة الثابتة أن {{ التأريخ يعيد نفسه }} ، وها هو اليوم يعيد نفسه ، فسلمان الحزم أعادها بصورة قريبة أو مشابهة ، فهي في الحقيقة حرب بين فرس وعرب ، مسلمين ومجوس ، عباد للنار ، وعباد للواحد القهار ، قديما كانت معلنة الأهداف ، ألا وهي فرضٌ للهيمنة المجوسية على القبائل العربية ، والآن هي كذلك معلنة الأهداف لمن يقرأ الواقع بحكمة وعقل ، لا يقرأه بعاطفة قلبية ، لكنها الآن غُلِفَتْ بالطائفية الدينية ، فهم يدعون أنهم يدافعون عن الاسلام ، وهم ألد أعدائه ، فالهزيمة الأولى من العرب لهم أشعرتهم بالإهانة ، ثم تعرضوا لقاصمة الظهر التي جعلتهم في الحضيض سقوط دولتهم على يد الفاروق عمر بن الخطاب  ، أغلب القبائل الربعية ومعها القبائل العربية شاركت فيها بقيادة شيبانية محنكة ومشرفة ، قادت الحرب ضد الفرس المعتدي ، مع تخلف بعض العرب ومناصرتهم للفرس آنذاك خوفاً منهم أو طمعاً بعطاياهم ، وها هي الآن حرب طائفية تصدى لها سلمان الحزم ، سلمان المسلم ، سلمان العرب ، سلمان الحنفي ، سلمان الربعي ، ومعه جميع القبائل العربية قحطانيها وعدنانيها ، السعودية والخليجية والعربية واليمنية ، إلا من تلبسه الشيطان من البعض من أتباع صالح ( عفاش ) ، العربي الخائن لعروبيته ، ودينه ، وقبيلته ، ومن نحى نحوه ، فالحلف عربي إسلامي والقيادة سعودية 0
ها هو الحوثي الطائفي المجوسي يعيث في اليمن السعيد الذي أصبح حزينا بسببه ، فلما بدأت عاصفة الحزم ، ثم تلتها إعادة الأمل ، بدأ اليمن يستعيد سعادته ، وها هي تتوالى بإذن الله وسوف يعود سعيداً بإذن الله 0
فهل إذا انتهت الحرب على الحوثي المعتدي ، والمجوسي الحاقد ، بنصر مؤزر بإذن الله تعالى ، هل يليق بنا أن نسميها {{ ذي قار الثانية }} 0


كتبه
محمد فنخور العبدلي

 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
محمد العبدلي
  • البحوث العلمية
  • عروض البوربوينت
  • المقالات
  • خطب الجمعة
  • عروض الفيديو
  • الصفحة الرئيسية