صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تايوان

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    تايوان جزيرة قريبة من الصين الشعبية وتدعي الصين أنها جزء منها وتمارس ضغطا دوليا على تايوان وتمنع أي نشاط دبلوماسي فيها ، لذا فهي تعيش عزلة سياسية ومن ثم عزلة إسلامية ، فقد تم استبعادها من الجمعية الإسلامية في جنوب شرق آسيا ومن جمعيات إسلامية أخرى ـ حسب قولهم ـ ويشعر المسلمون بعزلتهم عن إخوانهم في العالم الإسلامي ، وذكروا أنهم لا يملكون أي علاقات مع المؤسسات الإسلامية سواء الرسمية أو الشعبية نتيجة لهذا الضغط .
    يتمتع المسلمون بحرية كما يتمتع بها سائر الناس هناك فليس عليهم أي ضغط سياسي ، والدولة لا تمانع من إقامة أي عمل دعوى .
    ذاب كثير من المسلمين في المجتمع حيث أنهم لا يملكون مدارس نظامية إسلامية ، وشغلتهم الأعمال عن تعلم أحكام الإسلام فقل من يتمسك بشعائره الظاهرة ، ومن مظاهر ذلك أنك لا ترى في المساجد إلا من قارب عمره الأربعين أو زاد بينما يقل الشباب أو يكاد ينعدمون حتى في أيام العطل .
    لم نر هناك من يتميز بالعلم الشرعي وسمت أهل العلم والفضل وإن كان هناك من تخرج من بعض الجامعات الإسلامية سواء من المملكة أو من ليبيا .
    وجدنا هناك رجل يقال له يوسف شعبان له عشرين سنة في تايوان يدعو لعقيدة الأحباش ويقال أنه مدعوم ولا يعرف الجهة الداعمة له ، وهو أردني الجنسية . وهو يصرح بتكفير السعوديين وسبهم والتحذير منهم ، بل يكفر كل من يقول أن الله في السماء . وأكبر تقدير لأتباعه خمسون رجلا . ولعل الأقرب أنهم دون العشرين .
    أرى أن المسلمين يمرون بمرحلة خطيرة نتيجة للذوبان في المجتمع وانشغالهم لذا فلابد من التركيز على المناشط الدعوية الدائمة كبناء مدرسة وكفالة دعاة واستمرار البرامج الحولية كبرنامج الإمامة في شهر رمضان وبرنامج الدعوة في الصيف ونحوه من البرامج .
    وأكتب لكم من كاوشنج وهي مدينة من مدن دولة تايوان وتبعد عن العاصمة تايبيه حوالي ثلامائة وخمسين كيلاً . وقد وصلت لتياوان أول أيام شهر رمضان المبارك في رحلة ضمن رحلات الوزارة للدعوة إلى الله تعالى .
    وجدت المسلمين هنا منشغلين عن دينهم كثيرا بالأعمال والدراسة ، فالعمل يأخذ أكثر وقتهم بل أكاد أقول كل يومهم ، حتى قل من يتمسك بشعائر الإسلام الظاهرة وإلى الله المشتكى . وقد ذابت كثير من الفروق بين المسلمين وغيرهم فترى المسلمة متزوجة من البوذي والعكس كذلك ، ومن المسلمين من يحضر بعض شعائر الكفار ، ويعتقدون أن الفرق بين المسلم والكافر في الدفن فهذا يدفن في مقابر المسلمين وذاك يدفن في غيرها !!. ويستعجبون جدا إذا حدثتهم أن الصلاة ركن من أركان الإسلام !! فكيف بغيرها ؟؟.
    وبعض المسلمين تنصر أو أتبع البوذية مع طول الوقت وغلبة الجهل . وحدثونا عن جماعة من قبيلة [ قو ] المسلمة كان فيهم رجلين صالحين مصلحين رفعوا قبورهم بعد وفاتهم حبا وذكرى ثم بعد دهر من الزمن صنعوا لهم أصناما بأشكالهم ، ثم اليوم هم يعبدون من دون الله فيدعون ويستغاثون ، واتباع هذه الديانة لا يأكلون الخنزير ويقلون أن أجدادهم كانوا لا يشربون الخمر !!.

    ولكن مع كل هذا فهناك ـ ولله الحمد ـ من نذر نفسه للدعوة إلى الله تعالى ومحاولة إصلاح أحوال المسلمين .
    ونسبة المسلمين قد تصل للواحد في الألف كما يقولون هنا . ولكن الطامة أن أكثر من يرتاد المساجد هم كبار السن ممن تجاوز الستين بل السبعين ؛ أما الشباب فقلة جدا ولا تكاد ترى شاب في المسجد . وإن رأيت فهو ابن الإمام أو المؤذن .
    في العاصمة تايبيه جامع واحد ومسجد !! وهذا قليل جدا بالنسبة لهذه العاصمة الكبيرة . ولكن الجامع كاف بالنسبة لمن يرتاده من الناس .
    وفي كاوشنج جامع واحد خطبتُ الجمعة فحضر حوالي عشرين رجلا وبضع نساء . وزرت تاينان وهي تبعد حوالي خمسة وأربعين كيلا عن كاوشنج . فيها مصلى واحد ويصلي الجمعة فيه حوالي خمسة أشخاص فقط . وعدد الأسر المسلمة فيها خمسة عشر أسرة .
    أما تايجونك فتقع على بعد مائتين كيلا تقريبا وفيها مسجد واحد خطبت فيها الجمعة فحضر خمسة وعشرين رجلا وبضع نساء .
    والكفرة هنا يأكلون كل شيء ويصدق عليهم قول الأعرابي : (نأكل كل ما خط ودرج إلا أم حبين) وأكاد أجزم أن هؤلاء يأكلون حتى أم حبين لو وقعت بين أيديهم ، وهم يشربون دم الخنزير بالأرز ويأكلون الأفاعي والعقارب والحشرات فضلا عن الكلاب والخنازير .
    ووجدنا ترحيب من الناس فهم يحبون أهل المملكة وهذه نعمة من الله تعالى لابد لنا من أداء حقها بالدعوة إلى دينه .
    وأهالي تايوان مهذبين جدا وعلى درجة عالية من الأخلاق وحسن التعامل ، والأمن جيد في البلاد فلا يخشى الإنسان على نفسه ولا ماله هنا .
    وعندهم عناية بالصحة فمستشفياتهم على درجة عالية من الجودة والإهتمام ، فقد زرت معالي سفير المملكة في مستشفى الضباط حيث كان يعاني من ألم في الكلي .
    والحكومة هنا تسمح بالدعوة إلى الإسلام كما تسمح بالدعوة إلى كل الديانات ، وليس هناك أي تشديد على المسلمين حسب سؤالي .
    كلما زرنا مكان نسمع الصينين البوذين يقلون : عربو عربو ، وقد يرددون اسم ابن لادن ،ويرفعون أيديهم بعلامة النصر .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مـقـالات
  • تراجم العلماء
  • خطب جمعة
  • قصص قصيرة
  • المختارات الفقهية
  • بحوث علمية
  • كتب تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية