صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الشهري والعوفي لا مرحبا بكم

    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

     
    في دولة العراق السليبة تكمن مقاومة جهادية باسلة قوامها على سواعد شباب وشيوخ العراق الصابرين المؤمنين ، وحبلها المتين هو تعلقها بالله جل شأنه ثم ما يقدمه لها شعب العراق المظلوم المكلوم المضطهد من عون ودعم ، فإذا تآزر الجميع سالت دماء الجنود الأمريكان النجسة على أرض العراق الطاهرة قربة لله ـ وما أحسنها من قربة ـ ، فإذا أثخن المجاهدون في قتل وحرق الصليبيين ، أمروا أذنابهم الأنجاس من الحكومة العميلة فسحبت جنودها من مواقع التفتيش ، فيخلو الجو لفرق الموت الزؤام من بعض فرق "تنظيم القاعدة" فتبدأ عمليات التفجير والتدمير في كل مكان ، والتي لا تفرق بين المحتل وغيره بدعوى باردة سمجة ، ويذوق الناس الويلات ، فتجد العراقيين بين قتيل وجريح ، وعندها يستنجد عوام الناس بالأمريكان ، بعدما ذاقوا الويلات !!!.

    وسبق أن نشرتُ على الشبكة العنكبوتية مقالا مطولا عن وضع العراق الحزين، بعنوان: "العراق بعد خروج أمريكا" ، فلينظره من أراد ، فليس المراد إعادة الكلام فيه ، ولكنها توطئة لما بعدها بإذن الله تعالى .

    والحقيقة أنني ما زلت أتعجب مرة بعد أخرى من أفعال تنظيم القاعدة ، فأكثر ما قاموا به من أعمال آل أمره إلى صالح الصليبيين والصهاينة وأعداء الملة ،ولا أعرف ما هو السر في ذلك .

    والأمور بمآلاتها ، والعاقل يتعظ .

    أما بعد :

    فقد شاهدت البارحة الفلم المسجل للشهري والعوفي ، وما زال بي العجب فلصالح من نشر هذا الفلم ،وفي هذا الوقت بالذات ؟!!!.

    تأملت الفلم مرة بعد أخرى ، أكرر فيه النظر لعلي أفهم سر نشره ، ولكن لم أجد لذلك علة ولا سببا ، ولي مع هذا الفلم المريب وقفات:

    * باراك أوباما ومعتقل غوانتناموا:

    فقبل أيام قليلة قرر أوباما إغلاق معتقل غوانتناموا ، فحمدنا الله على ذلك ، وأن من فيه من إخواننا المؤمنين المستضعفين المظلومين المسحوقين سيفرج عنهم وتنتهي آلامهم ، وآلام عوائلهم المسكينة ،وهذا من حسن تدبير هذا الرئيس وحكومته الجديدة التي تحاول أن تغسل شيئا من عار الحكومة السابقة ، فإذا بهاذين يقولان له بلسان حالهما: أخطأت الطريق أيها الرئيس .. أشدد وطأتك على المساجين المسلمين وأذقهم الأمرين ، واتبع سبيل سابقك الحكيم ، فكل من سيخرج من غوانتناموا سيقاتلكم !!!!.

    فتبا ً ثم تعسا ً ثم خيبة لمثل هذه الأفكار الغريبة .لا أجد تفسيرا ً منطقياً واحداً لمثل هذه التصريحات فهل يردون مثلا إرعاب أمريكا ؟!!

    وسبب هذه التصريحات توقف مشروع إغلاق سجون السياسية الأمريكية التي يحرق فيها إخواننا المستضعفين ، والله أعلم هل هو توقف لفترة أم تلغى الفكرة أصلا .

    وبرزت مطالبات لنقل السجناء إلى أماكن أخرى ، والفضل للعوفي والشهري ومن خلفهما .

    وتوقف كذلك مشروع أكبر بدأ يطالب به عدد من عقلاء أمريكا ألا وهو محاسبة الرئيس الصليبي بوش على جرائمه في حق شعبه وتدميره للبنية الاقتصادية وقذفه للجنود الأمريكان في المحرقة الأفغانية والعراقية ،فجاء تصريح هذين ليؤكد للمجتمع الأمريكي أن بوش كان على حق!!!.

    * لجان المناصحة في السعودية:

    لست هنا للدفاع عن لجان المناصحة ، ولا أعلم كيف تدور المناصحة أصلا في السجون ،ولكن بغض النظر فالذي تحققتُ منه أن ما كان للمذكورين وغيرهما أن يخرجوا إلا بعد تزكية هذه اللجنة، فبعد هذه الكلمات الباهتة سيتوقف إخراج السجناء الحاصلين على تزكية لجنة المناصحة ، وتضعف تزكية اللجنة .

    فلو افترضنا أن على طاولة مسئول الداخلية عشرة أو عشرين أو مئة فضلاً عن مئات الأسماء التي كان من المقرر الإفراج عنهم فسيتوقف هذا الإفراج فوراً ، بل قد يعاد التحقيق مع العديد منهم ، فلعل وعسى أن يكون بعضهم مازال يحمل أفكار الغلو ويريد مزيدا من التفجير والتخريب .

    فلمصلحة من تكلم هذين ؟هل هي نصرة لإخوانهم المعتقلين في سجون المملكة العربية السعودية على حد قولهم؟أو هو ضد مصلحتهم ؟

    فالفلم سيكون أداة لمزيد من الضغط على السعودية ، فسيقال أن الداخلية فشلت في التعامل مع هذه الفئة فلابد من تعامل أقسى بكثير لترويضهم ، ولذا ظهر عندنا بعد هذا الفلم بعض الصحفيين ممن يطالب بقتل كل المساجين وعدم الإفراج عن أحد منهم !!.

    فالناس لا تريد التفجيرات ، وكلٌ يخاف على نفسه وأهله ، ويريد السلامة والعافية ، ولا يأمن أن يكون يوما ما هدفا مباشرا لهذه المجموعات أو يذهب تبعا .

    ولكن الظن أن الداخلية أكثر حكما وعقلا ممن يطالب بقتل المعتقلين ، وإن كان هناك من أخطأ وضل فهناك عشرات عرفوا الطريق الصحيح مرة أخرى . وآمل أن تستمر الداخلية في إطلاق سراح المعتقلين ، ولا يؤخذ أحد بجريرة هؤلاء .

    * الشعب السعودي والقاعدة:

    ثم إن الشهري يظن أن قبائل السعودية عتيبة .. وقحطان .. وغامد .. زهران .. وجهينة .. وحرب .. وبني شهر التي ذكرها ستقف معهم ضد الحكومة !!.ألا يعلم هذا أن هذه القبائل على استعداد أن تخرج رجلاً رجلاً لمقاتلته وأصحابه ، فلو تزيلوا لوحدهم ، وانفردوا عن الشعب لخرج لهم عرفاء القبائل والناس من خلفهم يجرون ، ولقاتلهم الرجال والنساء والصبيان ، ولو لم يكن معهم إلا السكاكين .

    وكل هذا لم يأت من فراغ ، بل بعدما رأى الناس تفجيرات المرور ، ومحاولة تفجير ابقيق ـ والتي سلمنا الله منها ـ والتي كادت أن تودي بآلاف القتلى في دقائق ،وغيرها من التفجيرات . وكم كان لهذه التفجيرات من آثار وخيمة على كل الأصعدة ، ولكن لله حكمة في ذلك ، ولم يخلق الله شرا محضا ، وفي الأثر " والشر ليس إليك".

    *غزة هاشم وتنظيم القاعدة الأشاوس: وعد الشهري والعوفي ومن معهم أهل غزة بالنصرة ، ولا أدري عن أي نصرة يتحدثون ؟ ومما قاله أحدهم مخاطبا أهل غزة : أبشروا سنأتي على راية الجهاد على ظهور الجياد بعزيمة الأجداد !!

    لو تخيلنا أن تنظيم القاعدة دخلت غزة أثناء الحرب ، ومعهم السلاح فكيف سيتصرفون؟ تعال أحدثك ، سيلتفت هؤلاء لتركيبة غزة فيجدونها هكذا

    1. الدولة الصهيونية = يهود
    2. حماس = ديمقراطية
    3. الجهاد = لهم علاقة بإيران الرافضية
    4. فتح = علمانية
    5. الجبهة الشعبية = شيوعيون

    فما ظنكم أن العوفي والشهري والريمي والوحشي (أبو بصير) فاعلين؟هل سيقاتلون اليهود مع إخوانهم المسلمين ، أو حتى منفردين ؟

    إن قليلا من التأمل في فكر تنظيم القاعدة وتأريخهم يدلك أنهم لن يفعلوا هذا ، بل سيبدؤون بالمرتدين ـ حسب زعمهم ـ ، ألا وهم دعاة الديمقراطية والعلمانيين والشيوعيين وعملاء الروافض ، ولن ينفعهم أنهم يقاتلون اليهود المحتلين ، فلابد أن نبدأ بالمرتدين قبل أهل الكتاب !!!.

    وبالطبع أخطر هذه المجموعة هم كتائب القسام ، لأنهم دخلوا في البرلمانات وقبلوا بحكم عباس وكثير من المسلمين مغتر بهم ، فلا بد من البدء بهم !!!

    بل إن التركيبة الفكرية لتنظيم القاعدة ستجعل اليهود (أهل الكتاب) أقرب لهم من باقي فصائل المقاومة الجهادية (المرتدين) . فأي شيء تريدون من غزة ، أتركوها وشأنها لأهلها .

    وحتى لا أتهم بالتهويل أنقل لكم كلمات قالها أعقل هذه الطائفة ألا وهو أبو محمد المقدسي حيث قال في بيان له مؤرخ في غرة محرم لهذا العام ومنشور في موقعه : (... فالعجب كل العجب من قيادة حماس التي ترفع اسم الدين وتتمسح به فيما تستحيي من تحكيمه واتخاذه منهج حياة وتستحيي من أن تُنسب أو تُشبه بمن حكّموا شرائعه كالطالبان فتبرأ من ذلك وتتحرز من التعزية ببعض رموز وشيوخ الجهاد وتتبرأ إلى الدنيا كلها من ذلك ولا تستحيي في مقابل ذلك من قتل الموحدين والمجاهدين غير المتحزبين تحت رايتها المشوّهة بمبررات سمجة سخيفة، .... ، وقد يقال أن هذا ليس وقت أمثال هذا الكلام وليس الأوان أوان مناصحة ومكاشفة أو إنكار وعتاب .. فشلال الدم لا ينفعه أو توقفه الكلمات !! فنقول بل أوان مثل هذا هو كل أوان وتركه هو مركب الخذلان وسبب رئيس من أسباب تسلط الأعداء ونزول البلاء ونزف الدماء .. لقد تابعنا بحسرة وألم ولا زلنا نتابع مسلسل التنازلات والتناقضات والانتكاسات التي ارتكست فيها هذه الحركة ... وفي المقابل نراها تبيع أخوة الإسلام وتريق دماء الموحدين إرضاء لليهود والصليبيين وأعداء الدين، فيوم قتلت أكثر من عشرة من المجاهدين قبل أسابيع وجرحت غيرهم من النساء والولدان وسقت بدمائهم الزكية أرض غزة بدلا من أن تسقيها من دماء يهود وأعلنت دون حياء أن الذين استهدفتهم هم المجموعة المسئولة عن اختطاف الصحافي البريطاني !! رغم أن هذا الصحافي قد تم أطلاق سراحه قبل أكثر من عام .. وتناغم إعلانهم هذا مع فرح يهود وإعلانهم أن الذين قتلتهم حماس هم الذين خطفوا جنديهم شاليط .. ولذلك فنحن نقولها بصراحة وألم إننا لا نعوّل على حماس في نصر ديننا أو شعبنا ولا نعقد على شعاراتها وحماسها الآمال ما دامت مصرّة لم تتب ولم تتخل عن هذه الانحرافات ..)

    كل هذه الشتائم والاتهامات موجهه لحماس ، وفي هذا الوقت العصيب ، ومن رجل أنا أعده أعقل شخص يمكن أن يحسب على هذا الفكر ، فكيف بغيره ؟ فلو كان المقدسي هناك ماذا تراه فاعل بحماس وهم قتلت المجاهدين والنساء والصبيان وأعوان الطواغيت والروافض باعت الأخوة الدينية أهل التنازلات والتناقضات والانتكاسات... الخ؟

    اللهم رحماك ... اللهم رحماك

    * مطالبة للشعوب:

    وأشير هنا لعبارة أطلقها أبوبصير (الوحشي) مطالبا شعوب الأمة الإسلامية فقد قال : ((لابد بعد المظاهرات من تفجيرات !!ولابد بعد العصيان المدني من غضب العسكري!!! لابد من قتل الصليبين على أرضنا ،وندمر المصالح الغربية!!))

    أين ستتم هذه التفجيرات ؟ وعلى من سيكون هذا الغضب العسكري؟ وما هي المصالح التي ستدمر ؟

    لا أعرف أن هناك مصالح غربية صرفة ، فلا بد معها مصالح لذات البلد ، فتجد فيها موظفين من المواطنين المسلمين على الأقل ، فكيف تدمر هذه ، إلا بنفس الفتوى التي كادت أن تدمر بها مصانع الغاز في ابقيق ، وبنفس الفتوى التي فجرت فيها سيارة في إدارة المرور داخل الأحياء السكينة ، وبنفس الفتوى التي نحر فيها نساء وأطفال الجنود في الجزائر.

    هذه تعليقات قليلة على كلمات هؤلاء ، وفي القلب كلام أكثر ، لعلي أنثره في وقت آخر ، وآخر ما أقوله هو :

    اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون . أهدني وإخواني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك لتهدي إلى صراط مستقيم ...آمين


    -------------------------------------------------
    عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفي
    الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية



     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالرحمن الهرفي
  • مـقـالات
  • تراجم العلماء
  • خطب جمعة
  • قصص قصيرة
  • المختارات الفقهية
  • بحوث علمية
  • كتب تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية