صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الاستبشار بالانتصار على الكفار

    الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد

     
    الله أكبرُ ماحق الكفرانِ *** مَلِكُ الملوكِ وقاصمُ الطغيانِ
    سبحانَ مَنْ ملَكَ الوجودَ جميعَهُ *** فهوَ المليكُ بلا شريكٍ ثاني
    سبحانهُ وبحمدهِ وتَقدّستْ *** أسماؤُه وهوَ العظيمُ الشانِ
    يادائمَ المعروفِ والاحسان *** أنصر بمنك راية الايمانِ
    واقصمْ جبَابِرةً تعدَّوْا طورَهُمْ *** أنتَ المهيمنُ أنتَ ذو السلطانِ
    حقٌّ على الرحمنِ نصر عبادِهِ *** حقاً قضاهُ بمحكمِ القرآنِ
    إنْ يَنصُروا دينَ الإلهِ فإنَّهُ *** يُوفي بِوعدٍ جاءَ بالبرهانِ
    مَنْ ذا أحقّ بأنْ يفي في وَعْده *** منْ دائمِ المعروفِ والإحسانِ
    الله ينصرُ دينَه وعبادَه *** والشكُّ في هذا مِنَ الخذلانِ
    لكنَّ نصر الربِّ بعدَ بلائهِ *** والابتلاءُ مُلازمُ الإيمانِ
    مِنْ بعدِ ذا تمكينهم في أرضهِ *** سُنَنٌ أبتْ إلا على الإذعانِ
    قولوا لِراياتِ الكفورِ الجاني *** إنْ تَخْفقي فبنفخةِ الشيطانِ
    كالنارِ هاجتْ ثم آخر أمرِها *** سافي الرمادِ وِراثة النيرانِ
    جاءَ الكفورُ بِحَدِّه وحديدِهِ *** مُتيمِّماً لِشواهقِ الأفغان
    حَنَقٌ وغيْظٌ ليس يُقْدَرُ قَدره ! *** والدينُ باعثُ ذلكَ العدوانِ
    الدين ليسوا يرتضون قيامَهُ *** إلا ليبقى تحتهم سُفْلاني
    تكفيرهم ، إرهابهم ، وجهادهم *** هذا الحرامُ بملّةِ العقلانِي
    تَبّاً لِعقل شاردٍ عن ربِّهِ *** العقلُ يهدي للهدى الرباني
    فإذا رأيت العقلَ خالفَ شرعَنا *** فابْصقْ عليهِ ولا تكنْ مُتواني !
    وإذا رأيتَ العقلَ مالَ لكافرٍ *** فالزيغُ أوجبَ أنْ يكونَ تداني
    وُدُّ الكُوَيْفِر عِلَّةٌ ماخالطتْ *** قلباً سليماً صادق الايمانِ
    بِقَوَالِبِ الكفارِ يُوزنُ دينُنا *** ليكونَ مرْضِياً لدى الجُعلانِ
    تدبيرُه في هيئةِ الأممِ التي *** قامتْ على أُسِسٍ مِنَ الكفرانِ
    هلْ يرْتضي هذا حنيفٌ مسلمٌ *** أمْ أنّ هذا الجور في الميزانِ
    حُكْمُ الإلهِ هوَ العليُّ وغيرهُ *** عندَ الحنيفِ مُفَنَّدٌ سُفلاني
    قولوا لأحزابٍ تكاثرَ جَمْعُها *** أتحاربونَ الله ذا السلطانِ
    خبتم خسرتم ربّنا هو غالبٌ *** والدينُ منصورٌ مدى الأزمانِ
    ما غاظهمْ إلا إقامةُ دينِنا *** ببراءةٍ مِنْ كافرٍ شيطانِ
    وإقامةٌ لحدودِهِ وجهادهم *** لِيَسْود دينُ اللهِ في البلدانِ
    إنّ الجهادَ مُنَغِّصٌ لحياتهم *** يا حبّذا تنغيص ذي الطغيانِ
    إنّ الجهادَ لِكافرٍ متمرِّدٍ *** حقّ علينا جاءَ في القرآنِ
    مكروا بنا ليكون في إبطالِهِ *** أمناً لهمْ مِنْ عابدي الرحمنِ
    لِيَسود كفرٌ في الديارِ جميعِها *** ويَشيعُ مُنكَرُهُمْ بلا نُكرانِ
    إن الجهادَ فريضةٌ إبطالها *** كفرٌ يَهُدُّ شرائعَ الإيمانِ
    يا ذروة لسنامِ دينٍ قيِّمٍ *** صارتْ جهالةَ فاتنٍ فتانِ
    زعموا فساداً في الجهادِ وإنما *** تركُ الجهادِ مزلزلُ البنيانِ
    بنيانُ دينٍ غيرهُ لايُرتضى *** وهو الختام لسائر الأديانِ
    حتى متى حتى متى وإلى متى *** والأمرُ جَدَّ وليس فيه توَاني
    أتَرى المثبِّطَ صادقاً في نصحِهِ *** لا والعزيزِ منزِّلِ القرآنِ
    يا أمة إسْتَمْرأَتْ ما شانَها *** واسْتنكرتْ ما ليسَ بالنكرانِ
    هلْ عزنا في ذلِّنا كلا ولا *** تدبير أمر الدينِ بالغلمانِ
    كلٌّ يظنُّ إصابةً في رأيهِ *** هذي الأماني والهدى ربّاني
    الأمر يعزم والمثبّط قاطعٌ *** طرق الهدى ومسالك الإيمانِ
    من كانَ يؤمنُ بالإلهِ ونصرِهِ *** للدينِ ليسَ يَهُدّ بالأركانِ
    بلْ إنهُ متوكلٌ مستبشرٌ *** مُتسببٌ لهزيمةِ العدوانِ
    والنصرُ يأتي مِنْ وليٍّ ناصرٍ *** والأمرُ مَوْكولٌ إلى الرحمنِ
    والكافرون مرادُهمْ إذلالَنا *** وضلالُنا أُمنيّةُ الشيطانِ
    همْ حاربوا الرحمنَ في إلْحادِهِمْ *** وشرورهم في سائرِ البلدانِ
    أصنامُ بوذا غَاظَهم تكسيرُها *** موتوا بغَيْظٍ دائمِ الأزمانِ
    هَدْمُ القبورِ علىَ الكَفورِ مصيبةٌ *** ومُصَابُهُ بتحجبِ النسوانِ
    وفواحشٌ والخمرُ ذاكَ ربيعُهُ *** لا يرتضي عنهُ بديلاً ثاني
    وحدودُ شرْعِ اللهِ تُوجبُ غَيْظهمْ *** وَدُّوا شُيُوعَ الكفرِ والعصيانِ
    لم يرضَ ربُّ العالمين بِوَصْفِهمْ *** بسَوَارحٍ تنْقادُ بالأرسانِ
    بل هم أضلُّ وشرُّ من وطئ الحصى *** ليسوا كَفِئْرانٍ ولا جُرذانِ !
    شرُّ الدوابِ الكافرونَ وليس ذا *** قَوْلٌ تَقَوّلَهُ بنوا الإنسانِ
    بل ربُّنا بكتابه جَلَّى لنا *** أوصافهم في غايةِ التبيانِ
    نَجَسٌ ورِجْسٌ خابَ منْ وَالاهُمو *** لا سيما أمْرِيكَةُ الصُّلبانِ
    يا دولةَ الجبروتِ والطغيانِ *** آن الأوان لِتُرْغَمي وتُهاني
    والغيظُ يُشْفى منكِ دون تمنّعٍ *** وتَرَيْ عواقبَ صولةِ الطغيانِ
    المؤمنونَ قلوبهم بِتَطَلُّعٍ *** لِحُلولِ مَوْعودٍ منَ الرحمنِ
    أن يبطشَ الجبارُ فيكِ لِنَشْتفي *** وتَقَرُّ أعيُننا بنصرٍ داني
    يا دولة بَطِرتْ وعَمَّ فسادُها *** في جَوِّنا والبحرِ والبلدانِ
    وكأنَّّ ربُّكِ زائل عن مُلْكِهِ *** ومُقلِّد لَكِ كاملَ السلطانِ
    يا دولة نضجتْ وحانَ قِطافُها *** يا رب إجْعلها سَدُوماً ثاني
    يا رب طهِّر أرضَنَا وبحارَنا *** منْ كلِّ كفارٍ غَويٍّ جاني
    يا دولة نَسِيَتْ قوياً فوقها *** عادٌ تقولُ لَكِ احذري الدّيانِ
    وثمودُ قبلكِ انظري آثارَها *** خَمَدَتْ كأن لم تَغنَ بالأزمانِ
    فرعونُ قبلُ وقومُ نوحٍ قبلَهُ *** وسَدُومُ أختكِ رَبّة الذُّكرانِ
    أم الدعارةِ والعهارةِ والخنا *** قدْ صرتِ عاراً في بني الإنسانِ
    يا دولة بطِرتْ معيشتها وما *** خافتْ عقوباتٍ من الديانِ
    خلعتْ رداء حيائها وتكشَّفتْ *** حتى تعدتْ رتبةَ الحيَوانِ
    بوئي بسُخطٍ عاجلٍ ومؤجلٍ *** ما أنتِ إلا نائب الشيطانِ
    الربُّ يُمْهِلُ والعبادُ غُرورُهم *** يجْني عليهم دونما إمْعانِ
    والربُّ ليسَ بمهملٍ متجبِّرٍ *** مُسْتكبر ناسٍ معاد ثاني
    يا قومنا توبوا فإنّ ذنوبَنا *** هِيَ صانعاتُ سلاح ذي الكفران
    هِيَ موجباتُ تسلّطٍ لعدوِّنا *** وهي التي تدعو إلى الخسرانِ
    هِيَ جَرّأَتْ أعداءنا فاسْتَأْسَدوا *** لمّا تبدل عزنا بهَوانِ
    ما بيننا والكافرين تعايش *** كلاّ ولا وُدّ لذي الطغيانِ
    نبْرا إلى الله الجليل منَ الذي *** هُوَ مُلْحِدٌ أوْ عابد الأوثانِ
    والمؤمنونَ عدوهم ما غرّهم *** بل جاهدوهُ بعزّةِ الإيمانِ
    مَوْلاهُمو ربٌّ عزيزٌ قاهرٌ *** فوقَ العبادِ وعَزّ ذو السلطانِ
    هو ناصرٌ هو حافظٌ هو قادرٌ *** وهوَ الحكيمُ ومُوليَ الإحسانِ
    مَن كانَ منْ حِزْبِ الإلهِ فإنهُ *** لا شكّ غالب عابدَ الصُّلبانِ
    الله يشكرُ للعبادِ صنيعَهمْ *** ويُثيبهم نْصراً ونِيْل أماني
    ليس الشكورُ مُضَيِّعاً لعبادِهِ *** إيمانَهم وجهادَ ذي الكفرانِ
    كلاّ وليس بخاذلٍ مَنْ آثروا *** رضوانه مع كثرةِ العدوانِ
    الله أكبر مَنْ يظنُّ بربِّنا *** سوءاً فليسَ محقق الإيمانِ
    سبحانه وبحمده إحسانه *** ما حَصره بالعدّ والحِسبانِ
    فلربنا حمداً يليقُ بمجده *** مِلْء السما والأرضِ والأكوانِ
    إن المسارعَ للكفور بِوِدِّهِ *** يخشى دَوَائرَ ذلّةٍ وهَوَانِ
    يا فتنةً سقطوا بها يا ظُلْمَةً *** جعلت حليمَ القومِ كالحيرانِ
    ظهرتْ كمائنُ قومِنا مشهودة *** لمّا ابْتُلوا بالكافرِ الشيطانِ
    واليوم دينُ اللهِ أقبلَ نصرُه *** بعدَ ابتلاءٍ سنّةُ الرحمنِ
    يا ربّ ما أمَلٌ بغيْركَ نافعٌ *** أنت الكريمُ وأنتَ ذو الإحسانِ
    اهزم عدواً للديانة ماحق *** إفساده في الأرض كالطوفانِ
    بل إنه بفساده وبِشَرِّه *** قد زاد إضراراً على النيرانِ
    مزّقهمو يا ربّ كل ممزّقٍ *** واخذلهمو ياربّ كل أوَانِ
    أنتَ العليمُ بحالنا وبحالهمْ *** أنتَ الحكيمُ وأنتَ ذو السلطانِ
    ما ينقمو منا سوى توحيدِنا *** وإقامةً لِشعائرِ الإيمانِ
    مكروا وكادوا في الديارِ جميعِها *** لِيَعُمّ فيها الكفرُ بالرحمنِ
    راياتُ إبليسِ اللعينِ بُنودهمْ *** وشعارهم لَبَّيْكَ للشيطانِ
    تعسا لمن نسي الجليلَ لأجلِهِمْ *** وسعى يلاحقُ مركبَ الخذلانِ
    ما العزُّ إلا للعزيزِ ورسْلِهِ *** والمؤمنين بمحكمِ القرآنِ
    وعَوَاقبٌ محمودةٌ مضمونةٌ *** للصالحين منابذي الطغيانِ
    الطالبان ومعهمُ إخوانهمْ *** رفعوا شعار الدين في البلدانِ
    وسواهمو ليتَ السلامة من أذى *** يُبديهِ منْ فعلٍ وقولِ لسانِ
    فليبشروا بالنصرِ فهوَ حليفهُمْ *** ويُبَدَّلوا منْ خوفهمْ بأمانِ
    لسنا بعلمِ الغيبِ نرجمُ إنما *** سُنَنُ الإلهِ بغايةِ التبيانِ
    ورجاؤنا باللهِ ليس بغيرِهِ *** وهو الرحيمُ ودائمُ الإحسانِ
    ياربّ أسرى المسلمينَ تولَّهمْ *** بعنايةٍ ورعايةٍ وأمانِ
    ياربّ فرِّجْ كربهمْ وهمومَهمْ *** أنتَ الرجا لإغاثةِ اللهفانِ
    ياربّ صلّ على الذي أرسلتَهُ *** يدعو لدينِك بالهدى الرباني
    ويجاهدُ الكفارَ إنْ هُمْ عاندوا *** ويُقيمُ دينَك خاتمَ الأديانِ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالكريم الحميد
  • كتب ورسائل
  • بيانات ورسائل
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية