صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إستهانة أهل هذا الجيل بـِذِكـْر الْمَـلِـكِ الْجَـلـِيـل

    اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

    الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد

     
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وعلى مَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .     أما بعد :
    فهذه قصيدة حول استهانة أهل هذا الجيل بِذِكْر اللهِ الْمَلِك الجليل - جلَّ جلاله - ؛ وقد ألْحقناها في القسم الثاني من كتابنا الجديد ( بيان الأدلة النقلية والعقلية في الفرق بين الرُّقية الشرعية والرقية التجارية ، وبيان وجوب تعظيم واحترام ذِكر الله - عَزَّ وجل - ) ، وقد تكلَّمْنا فيه عن فظاعة ما يحصل في زماننا من الاستهانة بِذِكر الله تعالى ، مع ذِكْرِ أمثلةٍ تُبين ذلك ، وذِكر بعض قصص السلف في تعظيمهم ذِكْرَ الله - عزَّ وَجل - ، وبيان أنَّ التعلق بالدنيا والغفلة عن الآخرة من أعظم أسباب الاستهانـة بِذكر الله تعالى .. ولا شك أنَّ مِن عَلاَماتِ الإيمانِ بالله - جلَّ وعَلاَ - وتعظيمِهِ وإجلالِهِ وتوقيرِهِ عدم الاستهانة بذِكْره ، والإنكار على مَن يستهين بذلك ، ورَفْع الأوراق التي لا تخلو عـادةً من ذِكره إذا وُجِدَت ساقطة على الأرض ومُهَانة في الأسواق والزبائل وحَرْقها أوْ دَفْنها في مكانٍ نَظِيف (1)  ؛ وتعظيمُ اللهِ وذِكْرِه من علاماتِ توفيق الله لعبده ..


    رَانٌ عَلَى القَلْبِ قَدْ صِرْنَا بِظُلْمَتِـهِ *** كَمَنْ يَسِيِرُ بِلَيْلٍ حَالِكِ الظُّلَمِ
    نَرَى العَظَـائِمَ لاَ جُرْحٌ يُؤَلِّمُـنَـا **** وَكَـثْرَةُ الْمَـسِّ تُخْفِي شِدَّةَ الأَلَمِ
    مِنَ العَظَائِمِ - إِنْ تَسْأَلْ - إِهَانَتُـنَا *** ذِكْرَ العَظِيـمِ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكَلِـمِ
    وَقَوْلَ أَشْـرَفِ خَلْقِ اللهِ قَاطِـبَةً  ***  ( مُحَمَّـدٍ ) أَعْظَمِ الآلاَءِ وَالـنِّعَـمِ     
    أَحْوَالُ سُـوءٍ بَدَتْ فِيـنَا عَلاَنِيَـةً  ***  وَمُظْهِرُ السُّـوءِ عُقْبَـاهُ إِلَى الـنَّدَمِ
    نَعَـوذُ بِاللهِ مِنْ حَـالٍ عَوَاقِـبُهَاً  ***  حُلُولُ سُخْـطٍ مِنَ الْجَبَّـارِ مُنْتَقِمِ
    كَأَنَّ ذِكْرَ  إِلَـهِ العَرْشِ سَاقِطَةًٌ  ***  مِنَ الْمَتَاعِ (2) وَشَيْءٌ غَيْرُ مُحْتَرَمِ
    فَلاَ تَحِـلُّ بِـأَرْضٍ أَوْ تَسِيِـرُ بِهَاً  ***  إلاَّ رَأَيْتَ مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكَمِ
    جَرَائِـدُ الوَقْتِ لاَ تَخْلُو صَحَائِفُهَـاً  ***  وَفِي الدُّرُوسِ خَلِيطٌ غَيْرُ مُـنْسَجِمِ
    كَذَلِكَ الإِسْمُ تَعْبِيداً لِخَالِـقِـنَـاً  ***  بَيْـنَ القَمَائِـمِ أَوْ يُلْقَى عَلَى الرَّغَمِ
    مَعَ التَّصَاوِيرِ آيَاتُ الْجَلِيلِ تُرَىً  ***  كَذَا الْحَدِيثُ وَمَا هَذَا بِمُلْتَئِمِ 
    وَمَا تَشَاءُ مِنَ الأَوْرَاقِ مُـمْـتَـهَنً  ***  اسْـمُ الْجَلاَلَةِ فِيهَا غَيْرُ مُحْـتَشَمِ
    حَفَائِظُ الطِّفْلِ لاَ تَخْفَى نَجَـاسَتُهَـاً  *** تُخَالِطُ الذِّكْـرَ وَالغَيْرَاتُ فِي عَـدَمِ  
    وَأَسْوَأُ السُّـوءِ أَنْ نُوُلِي إِهَانَـتَـنَاً  ***  لِلْمُسْتَحِـقِّ عَلَيْـنَـا غَايَةَ الكَرَمِ
     قَدْ كَانَ إِشْفَاقُـنَا فِيمَا مَضَى حَـزَناً  ***  أَنْ يَسْـتَخِفَّ رَعَاعُ النَّاسِ بِالنِّعَمِ (3)
    وَلَـيْسَ هَذَا صَغِيِراً يُسْـتَهَانُ بِهً  ***  لَكِنَّهُ زَمَنٌ قَدْ حَيَّرَ الفَهِمِ 
    مَعَ النَّجَاسَةِ تَلْقَاهَا مُبَعْثَرَةًً  ***  فَجَاءَ أَعْظَمُ مِمَّا دَارَ فِي الوَهَمِ
    حَيْثُ اسْـتُخِفَّ بِأَذْكَارِ الْجَلِيلِ وَمَاً  ***  جُـرْحٌ سَيُؤْلِمُ مَنْ قَدْ مَاتَ بِالأَلَـمِ
    بِلاَ ارْتِيَابٍ تَجَاوَزْنَا الْحُدُودَ وَمَاً  ***  بَيْـنَ العِبَـادِ وَبَيْنَ الرَّبِ مِنْ رَحِمِ
    إِنَّـا نَخَافُ عُـقُوبَاتٍ مُعَجَّـلَـةًٍ  ***  نَعَـضُّ مِنْـهُنَّ أَيْـدِيـنَا مِنَ النَّدَمِ
    فَسُـنَّـةُ اللهِ لاَ تَـبْدِيـلَ غَيَّرَهَا ً  ***  مِنْ عَصْرِ ( آدَمَ ) حَتَّى آخِرِ الأُمَمِ 
    نَعْصِي الإِلَـهَ وَنَرْجُو خُلْفَ مَوْعِدِهِ ً  ***  هَذَا الغُرُورُ ، وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ  
    صَلَّى الإِلَهُ عَلَى مَنْ جَاءَ يُرْشِـدُنَـا ً  ***  لِكُلِّ رُشْدٍ وَيَجْلُو غَيْهَبَ الظُّلَمِ 


    بريدة - شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّم / 1418هـ

     

    ----------------------------------------------------
    (1)  قال البيهقي - رحمه الله - في « شُعَب الإيمان » ( 2 / 227 ) : ( وفي تعظيم الله - عز وجل - وتعظيم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن لاَ يَحْمِل على مُصْحَف القرآن ولاَ على جوامع السُّنن كتاباً ولا شيئاً من مَتاع البيت ، وأن ينفض الغبارَ عنه إذا أصابه ، ولاَ يَمْسَح أحَدٌ يدَه مِن طعامٍ ولا غيره بورقة فيها ذكر الله تعالى أو ذكر رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ولا يُمزقها تمزيقاً ، ولكن إن أراد به تعطيلها فليغسلها بالماء حتى تذهب الكتابة منها وإن أحْرَقَها بالنار فلا بأس ؛ حَرَّق عُثمان - رضي الله عنه - مصاحفَ كانت فيها آيات وقرآن منسوخة ولَم يُنكر ذلك عليه أحَدٌ ؛ والله أعلم ) انتهى .
    (2)  « سِقْطُ الْمَتاع » يُوصَف به ما يُستهانُ به .
    (3)  مثل التمر والخبز وغير ذلك من نِعَم الله تعالى .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبدالكريم الحميد
  • كتب ورسائل
  • بيانات ورسائل
  • قصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية