صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أيهما أفضل..؟

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    الحمد لله خلق السماء بناها،رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها، أحمده جل شأنه وأشكره خلق المرأة فأكرمها ورفعها وبالحياء والحجاب من الذئاب البشرية والفتن وقاها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله بين للأمة طريق هداها وعن مزالق الفتن حذرها ونهاها.أمابعد:
    فاعلموا معاشر المؤمنين رحمني الله وإياكم أن مفتاح الأمان النفسي والأمان المعيشي في قضية واحدة أوصاكم بها ربكم وصية خالدة إلى يوم القيامة وبين لكم تلك الثمرات بقوله:(..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا()وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً) (الطلاق:2:3).يا خير أمة أخرجت للناس يوم أن تنسى الأمة هويتها وتزدري مبادئها وتقلد أعداءها تجني مرارة فعلتها،ومن صور ذلك هذه الموجة الطاغية والطوفان الكاسح حول المرأة وعملها وحجابها وقرارها في بيتها؛خطوات شيطانية لسلب المرأة المسلمة حياءها وعفتها وإنزالها من عليائها؛ لتصبح سلعة رخيصة لا تُعْطَى لقمة عيشها حتى تدفع مقابلها ثمناً غالياً من حيائها وأدبها وقد يصل إلى شرفها وعرضها،ومع الأسف بدأت نساء من أمة الإسلام ينسقن وراء تلك الموجة بل ويغرقن فيها مع أن الإسلام ضمن للمرأة الحياة الكريمة وهي ملكة في بيتها،إلزاماً على الرجل وحق واجب بغير منه كما قرره الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع بقوله:((..عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ..))(مسلم،الحج،ح(2137)).
    يصورون لنا أن المرأة ستموت جوعاً إن لم تخرج لسوق العمل فنقول لهم كذبتم والله وهذا التاريخ الإسلامي حكماً بيننا و بينكم فما ثبت أن امرأة ماتت من الجوع طوال تحكيم شريعة الله.نعم قد تموت المرأة من الجوع في ظل الرأسمالية الأنانية التي يتخلى فيها الرجل عن المرأة بلا رحمة لتكسب لقمة عيشها مهما كان الثمن أو تواجه الموت جوعاً وحينها قد ترضخ المسكينة لابتزاز الرجل القوي،يصورون لنا أن تخلفنا عن ركب التقدم الاقتصادي بسبب عدم إخراج جميع نسائنا للعمل السوقي،فنقول لهم كذبتم والله فهذه دولة الإسلام بلغت أوج الحضارة والتقدم الاقتصادي وحكمت العالم قروناً دون إخراج المرأة للعمل السوقي ودون اجتماع الرجال والنساء على طاولة واحدة يتجاذبون أطراف الحديث وعبارات الثناء والمجاملة.فهل معنى هذا أن الإسلام يحرم عمل المرأة بمقابل..؟.نقول لا.ومن يقول بذلك فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الفقهاء فهذا ربنا يقول في كتابه:( وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى ) (الطلاق:6).
    ترضع له مجاناً لا. بل بمقابل. وهذه أم المؤمنين زينب كانت تعمل بيدها وتكسب وتتصدق ؛في صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا)) قَالَتْ فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا قَالَتْ فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَصَدَّقُ)(مسلم،فضائل الصحابة،ح(4490)).وهذه أم المؤمنين خديجة كانت ذات مال وتجارة تضارب الرجال في مالها.إذاً ما القضية..؟. القضية أن تعمل المرأة في العمل السوقي بضوابط الإسلام،فهل ضوابط الإسلام تتماشى مع العصر..؟.نقول نعم وهاهي حكومة خادم الحرمين الشريفين تقدم للعالم نموذجاً عصرياً لذلك من خلال تخصيص مبلغ يزيد عن المليار ريال في صورة قروض للنساء لإنشاء مشاريع منزلية(المدينة،عدد16370،10/2/1429هـ)،فتنتج المرأة في منزلها وبين أطفالها بعيدة عن الاختلاط المريب والتعرض للفتن.وقد يتساءل بعض المغرضين وهل مجتمعنا بحاجة لمثل تلك المشاريع..؟.
    أقول نعم فكم في بلادنا من مشاغل نسائية يعمل بها رجال أو نساء مستقدمات من الخارج..فهذه سوق كبيرة متعطشة ليد بنت بلادنا التي تفهم حاجة مجتمعنا وآدابه،كم من محلات تزيين النساء وتجهيز العرائس كذلك.. كم من المواقع الإلكترونية تحتاج إلى تصميم وتشغيل وصيانة تستطيع المرأة السعودية المسلمة تولي أمرها من المنزل..فأيهما بالله خير هذا العمل للمرأة في بينتها وبين أطفالها وبعيدة عن الفتن أم العمل في الأسواق والخروج من المنزل في عتمة الليل والتعرض للحوادث الشنيعة أو النظرات الجائعة والعبارات الخادشة..؟.العمل في المنزل مواكبة للتطور العالمي حيث أثبت جدواه وفاعليته؛فقد حولت شركة ثري كوم للحاسبات(120) عاملاً إلى العمل بالمنزل ووجدت أنهم يقضون) 25) ساعة أسبوعياً في العمل مع العملاء بدلاً من (12) إلى (15) ساعة من قبل أو أقل.،كما وجدت شركة أمريكان إكسبرس أن العاملين عن بعد يعملون بنسبة 43% أكثر من زملائهم الذين يعملون في مكان العمل
    (http://www.al-jazirah.com/digimag/10092006/hasebat2.htm).
    كشفت دراسة نشرت في أكتوبر سنة1996م أن ما يقارب من46مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا -معظمهم من النساء- يعملون من منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة،ويكسبون دخلا أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28%.(عمل المرأة عن بُـعد)مشروع فضيلة الشيخ محمد الهبدان).( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(النور:21).

    الخطبة الثانية
    الحمد لله وكفى يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له يرتجى ولا ند له يبتغى وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الحنفاء . أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا أنه لانجاة للأمة من طوفان الفساد العارم إلا التمسك بتعاليم ديننا فهي طوق النجاة ، وأن في التشغيل المنزلي فوائد عظيمة منها ما ذكره أستاذ في جامعة الأزهر في دراسة ميدانية قام بها بأن المرأة العاملة خارج بيتها تنفق من دخلها40%على المظهر والمواصلات،أما تلك التي تعمل في بيتها فهي توفر من تكلفة الطعام والشراب مالا يقل عن30%،وخلصت الدراسة إلى أن المرأة التي تمكث في البيت توفر مالا يقل عن 70% من الدخل الذي يمكن أن تحصل عليه،بل يمكنها أن تحقق دخلا أكثر مما تحققه الموظفة ؛ إذ تستطيع أن تحول بيتها إلى ورشة إنتاجية بأن تصنع في وقت فراغها ما يحتاج إليه بيتها ومجتمعها0كما قرر تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن النساء الآن في المجتمعات الصناعية يساهمن بأكثر من 25% إلى 40% من منتجات الدخل القومي بأعمالهن المنزلية(عمل المرأة عن بُـعد)مشروع فضيلة الشيخ محمد الهبدان).فإن كنا نروم الخير والتقدم لمجتمعنا فمن خلال عمل المرأة المنزلي وإن كان الهدف إفساد المرأة وتخريب المجتمع فذلك أمر آخر.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية