صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كيف يحفظ الله البلاد بالدين من الفتن
    (joma527)13/4/1432هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله الملك الديان،الرحيم الرحمان،خالق الأكوان،أحمده جل شأنه وأشكره وعد عباده المتقين الأمن والأمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له تعالى سبحانه عن الأنداد والأعوان،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على النهج بإحسان.أمابعد:فيا عباد الله هل لكم فيما ييسر أموركم،ويُكَفَّرذنوبكم، ويُعْظِم أجوركم،إذاً تعالوا نستمع سوياً لربنا وخالقنا يدلنا على ذلك بقوله: { ..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرً }(الطلاق:4).{ ..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }(الطلاق:5).أمة الهدى والرشاد إني أشكركم جميعاً رجالاً ونساء شيباً وشباناً،وهذا الشكر يوجه لجميع المواطنين والقاطنين في هذه البلاد؛ أتعرفون ما سبب ذلك؟.إنكم قدمتم يوم الجمعة الماضي مثالاً دعوياً للعالم أجمع،يوم الجمعة الماضي حبس العالم بأكمله أنفاسه وكله تربص وانتظار لما يحدث في بلاد الحرمين،وأعدت وسائل الإعلام عدتها لنقل الأحداث ليشمت المنافقون في بلاد العقيدة والإباء مصداقاً لقول الحق جل في علاه:{ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }(آل عمران:120).أراد أعداء هذه البلاد نشر الفتنة في بلادنا وسموها جمعة الغضب؛فكانت جمعة الرحمة والود والوفاء؛فمن الذي خيب ظنهم وأفشل خططهم إنه الله جل في علاه؛أنزل على قلوب عباده السكينة والبصيرة.أنتم عباد الله قدمتم للعالم أجمع تطبيقاً عملياً لسنة إلهية وضعها الله في كتابه بقوله:{ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }(الأنعام:82). وقد فسر لنا النبي صلى الله عليه وسلم معنى الظلم المراد في الآية فيما أخرجه الإمام البخاري عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:لَمّا نَزَلَتْ (الَّذينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ) شَقَّ ذَلِكَ عَلى الْمُسْلِمينَ؛ فَقالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّنا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟.قَالَ صلى الله عليه وسلم : ((لَيْسَ ذَلِكَ،إِنَّما هُوَ الشِّرْكُ؛أَلَمْ تَسْمَعُوا ما قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهوَ يَعِظهُ(يا بُنَيَّ لا تُشْرِكُ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ))(البخاري،لا تشرك بالله..،ح(4403)). نعم أحبتي أنها سنة إلهية نبه الله عليها في أكثر من موضع من كتابه،ونبه عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي على جميع المستويات على مستوى الأفراد أو المجتمعات؛فكلما كان القرب والتمسك بدين الله أقوى كلما حصدنا أمناً وأماناً وتلاحماً واستقراراً وبركة وخيراتٍ ورغد عيش { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ }(الأعراف:96).{ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقً }(الجن:16).وهذه السُنَّة الإلهية ليست خاصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم بل هي في جميع الأمم أوضح لنا ذلك ربنا بقوله :{ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ }(المائدة:66).وفي المقابل فإن الأمم تُحرم الخيرات والبركات والأمان والاستقرار بقدر بعدها عن الله وعن دين الله أخبرنا عن ذلك ربنا بقوله: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا }(طه:124).وهناك مثال عملي أكتفي به لضيق الوقت أخبرنا الله عنه بقوله: { لقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ()فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ()ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ()وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آَمِنِينَ()فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ()وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }(سبأ:15-20).عباد الله إن أعدائكم يعلمون سر قوتكم واللحمة التي بينكم وبين حكامكم وهو التمسك بهذا الدين لذا هم يحاولون زعزعة ذلك التمسك،وهم يتربصون لحظات ضعف ليضربوا ضربتهم؛ولا أظن أن المحاولة التي قاموا بها أيام حرب الخليج الثانية من دعوة سافرة لإخراج المرأة والمطالبة بقيادتها للسيارة عنا ببعيد،والمتأمل فيما يطرح في وسائل الإعلام العالمية ومع الأسف له بعض الصدى في إعلامنا المحلي يدور حول محور واحد هو تفتيت وإضعاف تمسكنا في ديننا من خلال إفساد المرأة والدعوة لاختلاطها بالرجال،وتشويه صورة من يمثلون الدين من أفراد ومؤسسات،فلا نكتفي عباد الله بما منَّ الله به علينا في الجمعة الماضية فالمعركة بين الحق والباطل مستمرة ولنستعد لجولات أخرى، ولنتسلح حكاماً ومحكومين بسلاح الإيمان والثقة بالله ثم بالعلم الشرعي الصحيح وقد تكفل الله لكم بالنصر بقوله:{ ..وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ()الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } (الحج:40-41).

    الخطبة الثانية:
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلامضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن هناك ثوابت ينبغي أن نحافظ عليها لنضمن وحدة وتلاحم المجتمع؛من أبرز تلك الثوابت المحافظة على مكانة العلم والعلماء والدعاة إلى الله ومكانة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر،وإن صدر منهم خطأ فلا يسمح لصحيفة أو كاتب فيها أن يحاكمهم وإنما تكون هناك جهة مختصة لمحاسبتهم،ولكم أن تتخيلوا أحبتي لو لم تكن هناك محبة وتقدير لتلك الفئة هل كان الناس يستجيبون لنصحهم بالحفاظ على اللحمة بين الحاكم والمحكوم؟.وكذلك لابد لنا من نشر العلم الشرعي الصحيح وتكثيف وسائل ذلك سواء من خلال الإعلام الرسمي أو من خلال المحاضرات والندوات والكلمات الوعظية،لأن أعدائنا يكثفون من حملة تغريب المجتمع من خلال القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية؛ فكم نحن بحاجة ماسة لتكثيف ذلك من خلال كافة المحاضن التربوية الأسرة والمدرسة والمسجد والحي.





     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية