صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ثمرات بر الوالدين
    (joma556) 18/2/1433هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى ، أحمده جل شأنه وأشكره على نعم لا تعد ولا تحصى،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يرجى ولا ند له يدعى،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أمابعد:ف{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ()إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } (لقمان:33-34).أخي لحبيب هل تريد أن تكون مجاب الدعوة؟. هل تريد أن تمتلك سلاحاً يفرج الله به عنك الهموم والغموم والكروب؟.هل تريد طيب العيش في الدنيا،ثم دخول الجنة في الآخرة؟.أظن أن الإجابة عجل لنا بذلك فكلنا يريد التعرف على سبب جامع لتلك الأمور ، فأقول أحبتي إن ما يجمع ذلك كله بر الوالدين؛ كيف لا يكون بر الوالدين من أولى أولويات المسلم وقد رفع الله شأنه ليكون في المرتبة الثانية بعد توحيد الله فقال سبحانه في كتابه الخالد في سورة الإسراء:{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا() وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرً }(الإسراء:23-24).بر الوالدين قدمه الله على الجهاد في سبيله؛أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم :((أَحَيٌّ وَالِدَاكَ))قَالَ:نَعَمْ قَالَ:((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ))(البخاري،الجهاد بإذن الأبوين،ح(2782)). وفي صحيحه أيضاً عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قال:سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ:((الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))(البخاري،فضل الجهاد والسير،ح(2574)).عباد الله أتريدون دليلاً على أن بر الوالدين سبب لإجابة الدعوة إذاً اسمعوا معي لهذه القصة التي أخرجها الإمام مسلم في صحيحه:"عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ قَالَ:نَعَمْ قَالَ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ.قَالَ:نَعَمْ قَالَ فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ.قَالَ:نَعَمْ قَالَ لَكَ وَالِدَةٌ.قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:((يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ)) فَاسْتَغْفِرْ لِي.فَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ:الْكُوفَةَ.قَالَ:أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟.قَالَ:أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ "(مسلم،من فضائل أويس،ح(4613)).أحبتي في الله أتريدون دليلاً على أن بر الوالدين يفرج الهموم والغموم إليكم هذه القصة التي أخرجها الإمام البخاري في صحيحه، قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم :((انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا الْمَبِيتَ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنْ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمْ الْغَارَ فَقَالُوا إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا فَنَأَى بِي فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَوْمًا فَلَمْ أُرِحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى نَامَا فَحَلَبْتُ لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ وَكَرِهْتُ أَنْ أَغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلًا أَوْ مَالًا فَلَبِثْتُ وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَيَّ أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ الْفَجْرُ فَاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ فَانْفَرَجَتْ شَيْئًا..)) (البخاري،من استأجر أجيرا،ح(2111))إلى آخر الحديث0والشاهد من الحديث أنه لما دعا الله بعمل بر به والديه استجاب الله دعائه وفرج عنه من الصخرة، ولكم أن تتأملوا في هذا العمل يلبث ليلة كاملة واقف على قدميه والقدح في يديه ينتظر استيقاظهما خشية أن يزعجهما،فمن بالله منا اليوم يستطيع فعل ذلك؟.بر الوالدين سبب لطيب العيش لأنه لا يطيب العيش مع أبناء عاقين يدخلون النكد والسوء على الوالدين في الصباح والمساء،والواقع يشهد بأن البارين بآبائهم وأمهاتهم هم من أسعد الناس عيشاً.ودليل أن البر سبباً لدخول الجنة ما أخرجه الإمام ابن حبان في صحيحه عن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده قال صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فلما رقي عتبة قال:آمين،ثم رقي عتبة أخرى فقال:آمين.ثم رقي عتبة ثالثة فقال:آمين.ثم قال:أتاني جبريل فقال:يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله قلت:آمين،قال:ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله.قلت:آمين،فقال:ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله قل آمين.فقلت:آمين"(صحيح ابن حبان،صيام رمضان،ح(409)).عباد الله هذا ربكم يخاطبكم فاسمعوا لخطاب ربكم إذ يقول:{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا()وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرً } (الإسراء:23-24).

    الخطبة الثانية :
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أمابعد:فاتقوا الله عباد لله ، ولا يقل أحد إن أبي عاصٍ لربه قاسٍ في معاملته لنا..إلى آخر مبررات إبليس التي يقدمها للأولاد لعقوق آبائهم،فأقول لهؤلاء هذا إبراهيم عليه السلام كم كان باراً بوالده مع شركه وكفره بربه وقسوته على ابنه { قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّ }(مريم:46).فماذا كانت عاقبة ذلك البر ، ولد صالح بسلم رقبته لسكين أبيه ليذبحه بكل حب ورضى وخلدَّ الله لنا ذلك في كتابه:{ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ }(الصافات:102).ولا ينقطع البر بموت الوالدين؛أخرج الإمام ابن ماجة في سننه عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ:بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا قَالَ:((نَعَمْ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَإِيفَاءٌ بِعُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا))(ابن ماجة،صل من كان أبوك يصل،ح(3654)).غير أنه مع ما للوالدين من فضل إلا أنه لا تجوز طاعتهما في حال واحدة فقط إذا أمروك بمعصية الخالق فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق،بيد أن ذلك لا يسوغ لك هجرهم أو التطاول عليهم لقول الرب جل في علاه{ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ()وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }(لقمان:14-15).




     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية