صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أكبر تقصير بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (joma628) 23/3/1435هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله خالق السموات العلى،وفالق الحب والنوى،وجاعل الآيات عبراً لأولى النهى،أحمده سبحانه وأشكره على نعمة الإيمان والهدى،وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له يرتجى ولا ند له يبتغى، وأشهد أن نبينا وإمامنا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الأطهار النجباء .
    أما بعد:ف { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } (النساء:1). يا أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما أكبر تقصير نرتكبه بحق نبينا وحبيبنا في هذا الزمان؟.إنه تعليم سيرة أعظم إنسان عرفته البشرية فداه أبي وأمي والناس أجمعين، من منا من يجمع أهله على كتاب سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ثم إذا جمعناهم علمناهم السيرة العظيمة على أنه رجل عاش قبل ألف وأربعمائة وخمس وثلاثين عاماً،ولد في عام الفيل ومات في العام الحادي عشر من الهجرة وبينهما غزا غزوات. تلك المعلومات الباردة الجامدة البليدة،وذلك السرد التاريخي الممل لا يصنع أجيال ولا يحي أمة؛ وكان من ثمار ذلك التقصير و العرض الباهت أن حصر أقوام حب النبي صلى الله عليه وسلم في موالد وحفلات في أوقات محددة من العام،ومنهم من حصر حبه للنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه عند ذكره حتى لا يكون بخيلاً وبتلاوة سيرته كقصص للتسلية،ذلك التقصير ولد أجيالاً يزهدون في كثير من العبادات بحجة أنها سنة وكأنها من سقط المتاع، فكم من الأمة من حلق لحيته وكم من الأمة من أسبل ثوبه، وكم من الأمة من ضيع السنن الرواتب، وكم من الأمة من ضيع الوتر وكم من الأمة من تهاون حتى في غسل الجمعة وكم من الأمة ..وكم من الأمة ..وإذا جادلته قال: إنها سنة!. وليتهم اقتصروا على الزهد فيها بل مما يدمي القلب أن من أمة الإسلام من يستهزئ ويتطاول على تلك السنن-فلا إله إلا الله ما أعظم الفجيعة في أمة الإسلام-، لا والله وألف لا. سيدي أبا القاسم خير إنسان عرفته البشرية،و يحمل أعظم رسالة إني سمعت ربي وربكم يصفه بوصف عظيم قال فيه { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا()وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرً } (الأحزاب:45-46). الحبيب صلى الله عليه وسلم جاء بسراج يضيء الدنيا لا يتأثر ضوؤه بطول السنوات ولا بتعاقب الأجيال،سيدي أبا القاسم صلوات ربي وسلامه عليه لم يبعث لأهل مكة فقط ولا لأهل الجزيرة فقط بل جاء بسراج يعم ضياؤه العالم أجمع بأنسه وجنه فإني سمعت ربي وربكم يصف رسالته بقوله: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } (الأنبياء:107). يا أمة خير البشر والله ثم والله ثم والله لو لا منة الله علينا ببعثة سيدي وقرة عيني محمد بن عبد الله لكنا من أحقر الأمم ؛ إني سمعت ربي وربكم يمتن علينا بهذه النعمة العظيمة بقوله: { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } (الجمعة:2).يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم إن مات رسولنا،إن مات حبيبنا فتلك سنة إلهية ماضية في خلقه سمعت ربي وربكم يقررها في كتابه الخالد بقوله: { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ()كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } (الأنبياء:34-35).يا أمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه سنته صلوات ربي وسلامه عليه صحيحة ثابتة كالشمس في رابعة النهار،فإياكم ثم إياكم أن تميتوها الا تكفي الأمة مصيبة موته صلوات ربي وسلامه عليه حتى يجتمع عليها مصيبة إماتة سنته-لا قدر الله-إني سمعت ربي وربكم يأمرنا بالأخذ بها والحرص عليها بقوله في كتابه الخالد: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً } (الأحزاب:21).فياليت شعري من يثلج صدري وصدر أمة مكلومة،من رجال ونساء مؤمنات يقولون نحن لها، نحن نجعل هدفنا في الحياة أن نحي سنة رسول الله، نحن ننشرها في الناس وندافع عنها فأقول لهم أبشروا ووالله لن تخيبوا وإني لأرجو أن تدخلوا فيمن قال الله فيهم: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا()لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا } (الأحزاب:23-24).الخطبة الثانية :

    الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليماً كثيراً .أمابعد:فاتقوا الله عباد الله،واعلموا رحمني الله وإياكم أن الخير كل الخير في السعي لإحياء سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا وأن نربي عليها أولادنا،وأكبر دليل على ذلك أنظروا إلى ذاك الجيل الذي تربى على سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف قاد العالم،وانظروا لحال الأمة اليوم بعد أن ابتعدت عن الحرص على تطبيق سنن نبيها صلى الله عليه وسلم ،واقتدت بسنة أهل الكفر والفسق والمجون!.إن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((..إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي))(الترمذي،ماجاء في أن الإسلام بدأ غريباً..،ح(2554)[ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ]).وقَالَ صلى الله عليه وسلم لِبِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ:((اعْلَمْ.قَالَ:مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:اعْلَمْ يَا بِلَالُ.قَالَ:مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:إِنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي فَإِنَّ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلَ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ لَا تُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئًا))(الترمذي،ماجاء في الأخذ بالسنة،ح(2601)[ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ]).وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((...فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي))(البخاري،الترغيب في النكاح،ح(4675)).إن الاستنان بغير سنة حبيبن صلى الله عليه وسلم فيه الهلكة للأفراد والأمم في الصحيح عن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رضي الله عنه يَقُولُ:كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي.فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ:((نَعَمْ.فَقُلْتُ:هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ:نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ.قُلْتُ:وَمَا دَخَنُهُ؟قَالَ:قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ.فَقُلْتُ:هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟قَالَ:نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا.فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ:نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا.قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟قَالَ:تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ.فَقُلْتُ:فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟.قَالَ:فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ))(مسلم،وجوب ملازمة جماعة..،ح(3434)).أحبتي في الله إني أحدثكم وقلبي يتفطر لأني أشعر أن أكثركم تفريطاً وتقصيراً ، فلنحرص على تطبيق سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كافة حياتنا وليكن شعارنا لوكان النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم بيننا أكان يرضى عن أعمالنا؟.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية