صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رمضان شهر الأمن والإيمان
    (joma642) 6/9/1435هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله الرحيم الرحمان الملك الديان خالق الأكوان أحمده جل شأنه وأشكره أن بلغنا شهر رمضان ونحن في أمن وأمان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله إلى الثقلين الإنس والجان صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى الآل والصحب ومن سار على النهج بإتقان أما بعد : فهذا ربكم ياعباد الله يوصيكم فاستمعوا لوصية ربكم إذ يقول:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (آل عمران:102).عباد الله بلغنا الله وإياكم شهر رمضان شهر الأمن والإيمان ونحن نرفل في نعمة عظيمة لا تقدر بثمن وهي نعمة الأمن والأمان،وانظروا حال إخواننا من حولنا:هناك من يصوم تحت القصف والقنابل والصواريخ،هناك من يصوم بلا سحور ولا يجد ما يفطر عليه،هناك من لا يستطيع الخروج من بيته من الخوف،بل هناك من هو خائف حتى في جوف بيته،فإذا فُقد الأمن فقدت الحياة طعمها بل وحتى العبادة قد تفقد طعمها والاستمتاع بها،ياعباد الله لا يؤمِّن الخلائق أجمعين إلا الله وحده وأن لم يؤمنهم الله فلا مؤمن لهم قرر ذلك ربنا في كتابه بقوله:{ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ()قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ()قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ()وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ()لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (الأنعام:63-66).وبين لنا سبحانه لنكون على بصيرة من أمرنا أن كفران النعم وانتشار المعاصي هي سبب زوال النعم وحلول الخوف فقال سبحانه :{ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } (النحل:111).ياعباد الله إن أردنا أن نستمتع بنعمة الأمن وأن لا يغير الله علينا فهيا لنتسابق في طلب رضوان من بيده الأمن جل في علاه وها هو الغني عنا وعن الخلق أجمعين ينادينا بنداء ملؤه الرحمة والشفقة بنا فيقول :{ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ()سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } (الحديد:20-21).

    الخطبة الثانية :
    الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أتباعه.
    أما بعد : فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن الله سبحانه قد أوضح لنا أن طريق الأمن والأمان هو الإيمان والاستقامة يقول سبحانه عن إبراهيم عليه السلام : { وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ () وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ()الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ } (الأنعام:80-81).، وفي هذا الشهر تكثر بفضل الله العبادات من الصلوات والصيام والصدقة والعمرة وغيرها فيزداد الإيمان فما أحوجنا ياعباد الله ونحن في حال القرب من الله في هذا الشهر العظيم شهر الأمن والإيمان أن نبتهل إلى الله أن يحفظ علينا إيماننا وأمننا وأن يشمل بهذه النعمة ديار المسلمين أجمعين ، عباد الله إن الله وضع قاعدة خالدة إلى يوم القيامة لا تتبدل ولا تتحول قال فيها سبحانه :{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } (إبراهيم:7). عباد الله هل وضحت الرؤيا ؟.وهل وصلت الرسالة ؟ إذا أردنا أن نستمتع وأولادنا من بعدنا بنعمة الأمن والأمان فالطريق واضحة لابد أن نسلك طريق الإيمان والاستقامة وأن نبتعد عن الذنوب والخطايا والمجاهرة بها ، وأن ننشر ذلك في بيتنا ومن حولنا وكافة مجتمعنا فإن كل مجاهر بالمعصية بوابة عذاب ، وكل صالح تقي نقي هو بوابة رحمة وأمن وأمان .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية