صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    دروس من حرب غزة 1435هـ
    (joma645)19/10/1435هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله العظيم القوي المقتدر،أحمده جل شأنه وأشكره جعل في كل حادثة الكثير من الآيات والعبر وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أما بعد فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله ففيها الحصن الحصين من مكر الماكرين وكيد الكائدين أخبرنا عن ذلك ربنا بقوله { ..وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } (آل عمران:120).عباد الله أحداث غزة الأبية الصامدة التي عاشتها الأمة الإسلامية قاطبة وما زالت تعيشها أظهرت لنا العديد من التطبيقات للسنن الإلهية الإنسانية؛فمن ذلك تحقق القاعدة التي قالها الصديق رضي الله عنه أوفوا لله بما طلب يوفي لكم الله بما وعد ، فالله قال { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ.. } ووعد سبحانه بالنصر من عنده فقال: { ..وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم } (126).فإخوتنا في غزة أعدوا أسلحة بقدر ما استطاعوا،فكتب الله لهم النصر على جيش يحتل المراتب الأولى ضمن أقوى جيوش العالم،هذه القاعدة تجعل أمة الإسلام تنفض غبار الذل عن نفسها وتعمل على إعداد ما تستطيع ومن ثم لا تخشى قوة على وجه الأرض لأن الله معها.ومن السنن الإلهية أن الله قال في كتابه { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } (محمد:7).وقد رأينا ورأيتم إخواننا المجاهدين في غزة كيف نصروا الله في أنفسهم فنصرهم الله،قوم تدركهم الصلاة وهم في قاع البحر متجهين لعملية كبرى فيصلوا جماعة في أعماق البحر.ومن تلك السنن قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِين } فقد سمعنا وسمعتم عن إعلامية عربية قامت تمجد القتل اليهودي لإخواننا المسلمين فقصمها الله وماتت ويوم القيامة ستسأل،ورفع أخر قبعته لليهود احتراماً لما يفعلونه بالمسلمين فدخل العناية المركزة،وليت بعض الإعلاميين يعون تلك الرسالة الربانية وصدق الله إذ يقول: { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }(179).

    الخطبة الثانية:
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أما بعد:فاتقوا الله عباد الله،واعلموا رحمني الله وإياكم أنه لا نصر ولا عز لهذه الأمة إلا بتمسكها بدينها ووضوح الهدف أمامها،وقيادة العلماء الربانيين لها،فانظروا للفارق بين ما يصنعه إخواننا في حماس،وبين ما صنعته من قبل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ومساهمتها في تأسيس هذه الدولة المباركة،وبين من أغواهم الشيطان ولبس عليهم فوجهوا سلاحهم لصدور إخوانهم المسلمين وساهموا في تدمير دولهم من ما يسمى بالقاعدة وداعش وغيرها،ولا يكون ذلك إلا إذا قاد الأمة العلماء أما إذا قادها الجهلة فإنهم يوردونها موارد الهلاك ويسيئون لسمعة الإسلام الناصعة وكلكم يرى ويسمع من الأحداث في وسائل الإعلام وقد حذرنا الله من هذا السبيل بقوله: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً()الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعً } (الكهف:103-104).معاشر الفطناء وأن من أخطر ما يواجه مجتمعاتنا هو جرأة بعض الإعلاميين من كتاب الأعمدة اليومية أو من المقدمين على الحديث في أمور الإسلام رغم وضوح التعليمات بأن لا يخوض في أمور الدين إلا العلماء، فكم منهم من يُحَذِّر من أئمة المساجد ومن أساتذة الجامعات وأساتذة المدارس والقائمين على الأنشطة الطلابية وأنهم مصدر الانحراف الفكري،بينما هم في الواقع صمام الأمان للمجتمع،ولو كانت مقالتهم صادقة لتفشى الانحراف الفكري في بلادنا والجميع يشهد أنه بحمد الله محدود،وأن من وقف مع الدولة في مواجهة موجة الإرهاب التي مررنا بها وحاور معتنقي ذلك الفكر وأرجع كثيراً منهم لجادة الحق إلا هذه الفئات التي يقللون من شأنهم،والله أعلم بنياتهم،فعلينا أن نلجم تلك الأصوات النكرة التي تسعى لتشكيك الأمة في علمائها ودعاتها ومعلميها،لأن الأمة إذا فقدت ثقتها في علمائها تصدر الجهال فساقوها للهلاك عياذاً بالله

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية