صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أحداث الإحساء وإيقاظ الفتنة
    (joma653)14/1/1436هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله العظيم الكريم المنان،خالق الإنس والجان،أحمده جل شأنه على نعمة الأمن والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ولا أنداد ولا أعوان،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه ومن سار على الهدى إلى اليوم القيامة بإحسان.أما بعد:فهذا ربكم يوصيكم ياعباد الله فاسمعوا لوصية ربكم إذ يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران:102). أمة التقى قد يشعل الأطفال ناراً لمجرد اللعب ويظنون أنها صغيرة ومحدودة،بيد أنها قد تشتعل وتحرق البيت كله بساكنيه،ويكون أول من تطاله النار من أشعلها،أحبتي في الله لو أن أحدنا رأى رجلاً وهو متيقن بأنه قاتل لمن يعرف فهل يحمل سلاحه ويقتله؟.لو دخل لصاً لا قدر الله إلى بيتك وقبضت عليه متلبساً فهل تقيم عليه الحد وتقطع يده؟.لو كان الأمر كذلك لكانت الدنيا فوضى،من هنا وضع الإسلام للجماعة أميراً وولي أمر وأوجب له الطاعة ليتولى هو حفظ الأمن وإقامة الحدود،معاشر الفطناء إن حادثة الإحساء التي حدثت في الأسبوع الماضي مؤشر خطر يدل على أن هناك من يحاول التغرير ببعض أبناء هذه البلاد لينقل الفتن والصراعات التي تحدث بدول مجاورة إلى بلادنا،نعم أمرنا الله أن ندعو إلى سبيله وأن نبين الحق للناس لكن بالحسنى وبالحكمة فقال سبحانه:{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}(النحل:125).بل نهانا الله عن كل أنواع العنف مع المخالفين المسالمين حتى من العنف اللفظي فقال سبحانه :{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام:108).وقد بين الله لنا الحكمة من ذلك وهو أن لكل فعل ردة فعل مقابلة،فإذا سب المسلمون آلهة الكفار وهي تستحق ذلك ماذا يترتب عليه؟.سيسب الكافرون الله جل في علاه،ومثله إذا قتل سفهاء من السنة رجالاً من الشيعة،فقد يقوم سفهاء من الشيعة بقتل رجال من السنة،وهكذا تستمر دوامة العنف الطائفي العقدي حتى تبتلع الأمن ويعيش الناس في فوضى لا نهاية لها لايأمنون على مال أو عرض أو دين،وانظروا ما حل بدول مجاورة يوم أن أشعل فيها السفهاء نار الفتنة الطائفية.عباد الله هذا ربكم يخاطبكم بقوله:{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}(الأعراف:56).

    الخطبة الثانية :
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد : فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن الله جل في علاه قد وضع قاعدة لا تتخلف أبداً ولا تحابي أحداً بقوله :{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (الأنفال:53). تعالوا أحبتي لنتأمل في هذه القاعدة : عشنا سنوات طويلة في عيش مترف وغناً واضح بينما كثير من دول العالم تعاني فقراً وتتضور جوعاً،وعشنا بفضل الله وحده تم بتطبيق شريعته والاستقامة على دينه في أمن وارف والناس من حولنا تتقلب في الخوف وتطحنهم الفتن المشتعلة.والسؤال في ظل انخفاض أسعار البترول مما ينذر بضيق ولو نسبي في العيش، ومثل أحداث الأحساء،ألا تجعل العاقل اللبيب يقف مع نفسه وأهله ومن حوله ليتساءلوا كيف نحن مع الله،كيف نحن مع شريعة الله،كيف نحن مع صلاة الجماعة في الفروض الخمس ، كيف حال نسائنا مع الحجاب،كيف حال شبابنا مع الإقبال على الله . كيف...كيف. ياقوم ..ياقوم..إني أخاطبكم ونفسي أولاً لا بد من مراجعة حالنا والعودة والإقبال من كل أفراد المجتمع إلى الله حتى لا نسلب نعم الله علينا ، وقد ضرب الله لنا مثلاً فاستمعوا لمثل ربكم إذ يقول : {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } (النحل:112).فهل نعتبر قبل أن نصبح عرضة للآخرين .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية