صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بعض ثمار حب النبي صلى الله عليه وسلم
    (joma660)25/3/1436هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله أنزل إلينا خير كتبه ، وبعث لنا خير رسله ، وشرع لنا أكمل شرائعه، نحمده جل في علاه ونشكره ونثني عليه ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له في ربوبيته ولا في إلهيته ولا في إسمائه وصفاته، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله وخيرته من خليقته صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحابته .أما بعد:فأوصيكم عباد الله بوصية الله إذا يقول:{ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا }(النساء:131).أقولُ ولا يُلْقى لقوَليَ عائِبٌ..مِنَ الناسِ إلا عازبُ العقلِ مُبْعدُ..وليسَ هَوَايَ نازِعاً عَنْ ثنائهِ..لعليِّ بِهِ في جنةِ الخُلْدِ أَخْلدُ..مع المصطفى أرْجو بِذاكَ جِوارهُ ..وفي نَيْلِ ذاكَ اليَوْمِ أسْعىَ وأجهدُ.أخي الحبيب أتود أن تحسب مع المؤمنين؟.إذاً عليك بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم فهو أساس من أساسات الإيمان يقول :((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (البخاري،الإيمان،ح(14)). هل تتمنى أن يتلذذ قلبك بلذة حلاوة الإيمان العظيمة؟. إذاً عليك بحب النبي صلى الله عليه وسلم ؛عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنهعَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمقَالَ:((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ))(البخاري،حلاوة الإيمان،ح(15)).أسمعت ياعبد لله أن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما ، فلا إله إلا الله كيف نلقى الله وقد قدمنا حب الزوجة أو الولد أو الأموال أو الدنيا على مقام ذلك الحب العظيم؟. أخي الحبيب أتحب أن تدخل الجنة ؟.إذاً أطع سيدي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فهاهو يقول:((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى)) (البخاري،الاقتداء بسنن رسول الله،ح(6737)).وجعل الله العظيم طاعة نبيه من طاعته فقال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظً} (النساء:80).هل تريد أن يحبك الله؟ إذاً اتبع حبيبك أبا القاسم صلى الله عليه وسلم واسمع لربك يخبرك عن ذلك بقوله : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(آل عمران:31).يا قوم ..ياقومي هذا ربنا يخاطب الأمة قاطبة ويوضح لها أن طريق النجاة هو أن تمتلئ قلوبهم بحب الله ورسوله وإلا العاقبة مؤلمة فتعالوا واسمعوا معي لربنا إذ يقول : { قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة:24).

    الخطبة الثانية :
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . أما بعد : فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن من أراد أن يكون مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة فإن بوابة وطريق نيل تلك الدرجة هي حب النبي صلى الله عليه وسلم أتريدون دليلاً على ذلك؟. إذاً تعالوا واسمعوا معي للصحابي الجليل أَنَسٍ بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وهو يقول : سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟.)) قَالَ الرجل: لَا شَيْءَ إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)) (البخاري،علامة حب الله،ح(3412)).فلا إله إلا الله أين من وضع عاطفة حبه في اللاعبين أو الممثلين والممثلات أو المغنين والمغنيات أو الفاسقين والفاسقات أيحب أن يحشر معهم؟. ومما يرفع من درجة الحب للنبي صلى الله عليه وسلم أن يحب المسلم نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يحب أهل بيته أخرج الإمام الترمذي في سننه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ: ((مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(الترمذي،مناقب علي،ح(3666)[ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ]) ومما يترجم الحب في عمل صادق فيرتفع ذاك الحب بمنزلة العبد إحياء سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ؛ أخرج الإمام الترمذي في السنن وصيته صلى الله عليه وسلم لصاحبه وخادمه أنس بن مالك بقوله : ((يَا بُنَيَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ ثُمَّ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِي وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ)) (الترمذي،ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة،ح(2602)[ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ثِقَةٌ وَأَبُوهُ ثِقَةٌ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ رُبَّمَا يَرْفَعُ الشَّيْءَ الَّذِي يُوقِفُهُ غَيْرُهُ]).فلا إله الله إلا الله كم هجر الناس وفرطوا في سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم وهم يدعون حبه بل ويظهرون الغلو في ذلك، ومع الأسف قد يحاجك أحدهم بتركها بحجة أنها سنة. يا امة النبي الحبيب محمد بن عبد الله ما أحوجنا اليوم أن نحي سنن حبيبنا صلى الله عليه وسلم وأن نملأ قلوبنا وقلوب أبنائنا وبناتنا وأهلينا ومجتمعنا بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما ضاع من ضاع من الأمة من الشباب والفتيات وحتى الكبار والكبيرات إلا يوم أن فقدوا معنى الحب الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحبتي في الله قولوا لي بربكم كم هو الحديث في إعلامنا أو في مدارسنا أو في أعمالنا أو في بيوتنا أو حتى مع الأسف في مساجدنا الذي يربطنا برابط هذا الحب العظيم حب النبي صلى الله عليه وسلم ؟.



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية