صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    انتهت الإجازة وبقيت الديون
    (joma686)6/11/1436ه)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله الرزَّاق ذوالقوة المتين،جعل السعادة جزاء من تمسك بعرى وآداب الدين،أحمده جل شأنه وأشكره جعل التوسط في الإنفاق طريق الوقاية من الدَيِن،وأشهدأن لاإله إلاالله وحده لاشريك له الملك الحق المبين وأشهدأن سيدناوحبيبنامحمداًعبده ورسوله صادق الوعدالأمين صلى الله وسلم وبارك على هذاالنبي العظيم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين،أمابعد:فاتقوا الله عباد الله تفوزوابأمان نفسي وأمان معيشي وعدكم بذلكم من لايخلف الميعاد بقوله:{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا()وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً}(الطلاق:2-3). أحبتي في الله مع غروب شمس يوم السبت القادم تكون قد انتهت الإجازة الدراسية الصيفية للعام الدراسي الماضي لكافة فئات المجتمع،إلاأنه قدبقي أمرلم ينتهِ وقد يلتهم العام القادم كاملاً،أتدرون ماهو؟.إنه الديون.فكم من رجل استدان للسفروحيداً أو بأهله للخارج وكم ممن استدان لعمل زواج أوعقدقران كبيرمضت ليلتهاوبقيت حسرتها، وكم ممن استدان ليركب سيارة فارهة لاتُعبِر عن مستواه الاجتماعي والاقتصادي،وكم ..وكم..وكم من الناس من يتساهلون في القروض وماعلمواأنهاحفرة سوداءمظلمة من سقط فيهاقدلايستطيع النفاذ منها مدى الحياة فهو يتنقل من دين لدين،وهناك من انتهى بهم الأمرللمحاكم والسجون وبيع الممتلكات التي أفنى حياته لحيازتهاأمام عينية بأبخس الأثمان، وممايساعد الإنسان ألا يقع في هذه المهلكة أن يستحضر عاقبة الدين ففي سنن الإمام أحمدبسندصحيح عن جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ ثُمَّ أَتَيْنَابِهِ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقُلْنَاتُصَلِّي عَلَيْهِ فَخَطَاخُطًى ثُمَّ قَالَ أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟.قُلْنَا دِينَارَانِ فَانْصَرَفَ فَتَحَمَّلَهُمَاأَبُوقَتَادَةَ فَأَتَيْنَاهُ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ الدِّينَارَانِ عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أُحِقَّ الْغَرِيمُ وَبَرِئَ مِنْهُمَا الْمَيِّتُ؟))قَالَ:نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَذَلِكَ بِيَوْمٍ:((مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟)) فَقَالَ إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ.قَالَ:فَعَادَإِلَيْهِ مِنْ الْغَدِ فَقَالَ لَقَدْ قَضَيْتُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:((الْآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ))(أحمد،باقي مسند المكثرين،(14009)).وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ))(الترمذي،الجنائز،(998))،وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِقَالَ:((يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ))(مسلم،الإمارة،ح(3498)).وعَنْ مُحَمَّدِبْنِ جَحْشٍ قَالَ كُنَّاجُلُوسًاعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِفَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ:((سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَانُزِّلَ مِنْ التَّشْدِيدِ)) فَسَكَتْنَاوَفَزِعْنَافَلَمَّاكَانَ مِنْ الْغَدِسَأَلْتُهُ:يَارَسُولَ اللَّهِ مَاهَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ فَقَالَ:((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ))(النسائي،البيوع،ح(4605)[إسناده حسن])، أخي الحبيب لايعني ذلك أن لا يستدين الإنسان إلاأن الوصية لاتقترض إلا مضطراً واتق الله قبل الدَّين ومعه فإن العبد إذا أخذ مالاً ليرفع ضيقاً عن نفسه وأهله واتقى الله،وصدق العزم في رده،لقي العون من الله وكان الفرج بعد الشدة واليسربعدالعسر؛قال الله تعالى:{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }(الطلاق:4).عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((مَنْ أَخَذَأَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ))(البخاري،كتاب في الاستقراض..،ح(2212)).قال ابن حجر في الفتح:"أتلفه الله:ظاهره أن الإتلاف يقع له في الدنيا وذلك في معاشه أو في نفسه،وقيل المراد بالإتلاف عذاب الآخرة".واجمع وصية في ذلك هي وصية ربنا بقوله : :{ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرً} (الطلاق:7).

    الخطبة الثانية
    الحمد لله وكفى يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له يرتجى ولا ند له يبتغى وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله النبي المجتبى والحبيب المصطفى صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله الأطهارالحنفاء.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله وفروامن الديون فراركم من الأسد،واحذورا الإعلانات الترويجية للمصارف،والبطاقات الإئتمانية وأشدمنهاالوقوع في القروض الربوية الماحقة فقدقال الله: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا ..}(البقرة:276). وإن كان لابدمن القروض فلتكن في أضيق الحدود ومن غير ربا،ويامن اقترضت ليكن تسديدالديون همك الأول واعلم أن ممايساعدك على السدادالتخطيط لسدادهابتجزئتهاعلى مراحل وجدولة ذلك. عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:قال رَسُولُ اللَّهِ:((لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا يَسُرُّنِي أَنْ لَا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ))(البخاري،كتاب في استقراض..،ح(2214)).ويجب أن تشارك الزوجة زوجها وتساعده وتقف لجانبه في هذه المرحلة وتراعي وضعه المالي وظروفه،وتدرك أن عليها أن تقوم بترشيد المصروفات وتقليل الإنفاق والبذخ،وعلى أفرادالأسرةجميعاً أن يتعاونواعلى الخروج من هذا الحرج العظيم،ومن الوسائل الإلحاح في الدعاءفقدكان الحبيب صلى الله عليه وسلم يُكثرُ من الدعاء ويطلب السلامة من ضلع الدين؛فعن أنس رضي الله عنه قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ))(البخاري،الدعوات،ح(5892)).وعن عَائِشَةأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ:((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ))فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ:مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ الْمَغْرَمِ!.قَالَ صلى الله عليه وسلم :((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ))(البخاري،كتاب في الاستقراض،ح(2222)).فحري بمن أصيب ببلاء الديون أن يعتصم بالله ويلجأ إليه ويدعوه. إنه على كل شيء قدير.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية