صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الاستعداد لتحصيل الثمرة (سلسلة يا أيها الذين آمنوا)
    27/8 /1437هـ

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله الملك الديان الرحيم الرحمان،أحمده جل شأنه وأشكره على نعمة الهدى والإيمان،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ولا ند ولا أعوان وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله المبعوث للثقلين الإنس والجان صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم القيامة بإحسان.أمابعد : فأبدأ حديثي إليكم اليوم بسؤال:لماذا يزرع الزارع؟.بالتأكيد الإجابة أنه ينتظر التمتع بثمار الزرع من ظلال وجمال وثمريؤكل وغيرها،وانت أخي الحبيب لماذا تبني بيتاً أو عمارة؟.لاشك حتى تستفيد من ثمارها سكنى وإيجار وغيرها.سؤال آخر:لو كان إلى جوارك لاقدر الله جار حقود حسود كلما وضعت خرسانة الأساس سرب إليها الماء حتى تكون طرية،وحتى تُشْغل ولا يعتلي لك بناء فتكتشف ما يخفيه من سوء ومكر وكيد لك كيف سيكون موقفك منه هل تستسلم له وتدور حول نفسك ولا يرتفع لك بناء أم تكون حازماً معه وتسعى لما ينفعك؟ بالتأكيد أن الخيار الثاني هو الأصح،ونحن بعد أيام سيدخل علينا شهرالصيام بلغنا الله وإياكم وأعاننا على حسن اغتنامه،والصيام مشروع مثمر فما ثمرته اسمعوا معي أخبرنا الله عن ذلك بقوله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:183)،اذاً ثمرة الصيام التقوى،وأنا على يقين بأنكم جميعاً تعرفون ما التقوى؛ومن أجمع ما قيل فيها:أن لايجدك الله حيث نهاك ولا يفتقدك حيث أمرك،وتعرفون ثمارها الدنيوية والأخروية فهي في الدنيا تجمع لصاحبها كل أسباب السعادة وراحة البال أخبر عن ذلك ربنا بقوله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا () وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}(الطلاق:2-3)،وبقوله سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا }(الطلاق:4).أريدك أخي أن تسرح معي في تأمل حياة كلما ضاقت بك السبل وتعطلت جميع الوسائل الدنيوية للفرج جاءك الفرج بتدبيرممن بيده ملكوت السموات والأرض وكلما تعطلت موارد الرزق التي تحتسبها ساق لك من بيده خزائن السموات والأرض رزقا،وكلما سلكت طريقاً جعله الله لك ميسراً.الله أكبر ما أسعدها من حياة لأن التعامل فيها و التعلق بالله وحده،التقوى حرز لك من الزلل ونزغات الشيطان فإذا ماغفلت أوزللت اسعفتك التقوى بالتنبيه فتعود لرشدك ولطاعة ربك أخبرنا عن ذلك ربنا بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} (الأعراف:201).بالتقوى تكون من أقوى الناس لأن معك الله العظيم وكفى بالله حسيباً يخبر عن ذلك ربنا بقوله:{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} (النحل:128).والتقوى هي مفتاح النجاح في الآخرة فهي سبب لقبول الأعمال أخبر عن ذلك ربنا في كتابه: ..{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}(المائدة:27)هل هناك أعظم فوزاً من أن يتقبل الله منك أعمالك الصالحة، معاشر المتقين ما أعظم ما تَطْمَحُ له نفوسكم أليس هو الجنة ونعيمها إذاً ابشروا وأملوا فقد أعد الله الجنة للمتقين وأخبر عن ذلك بقوله: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّ}(مريم:63).

    الخطبة الثانية :
    الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه وأتباعه.أما بعد فاتقوا الله عباد الله وتزودا من هذه الدنيا ليوم معادكم واعلموا رحمني الله وإياكم أن خير الزاد التقوى هكذا أخبر ربنا سبحانه بقوله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}(البقرة:197).أحبتي في الله إن ربنا أكرمنا بفضله وجوده بهذا الشهر العظيم الذي تتنوع وتكثر فيه الأعمال الصالحات بما ينمي ويغذي شجرة الإيمان في القلب المسلم فتزهر وتثمر تلك الثمرةالعظيمة تقوى الله في القلوب،إلاأن هناك شياطين الإنس وعباد الشهوات يعلمون علم اليقين أنه كلمازادت مساحة دائرة المؤمنين المتقين كلما نقص نفوذهم وانكشفت سوءتهم و فاح نتنهم فادبر الناس عنهم لذى تجدونهم قداستعدوابسيول جارفةمن البرامج والمسلسلات والفوازيروغيرها التي تدغدغ الشهوات وتشغل بالملهيات لإزالة أي أثر لزيادة الإيمان في أفراد المجتمع،يرون رمضان أشدعليهم من أي شهرآخرلأنه متى مااستيقظ الإيمان في قلوب الأمة عادت لعزها وقوتها،وهم يريدونها أمة ضعيفة غارقة في ملذاتها وشهواتها،ويبقى الخيارلك ولإسرتك إما أن تختارواثمرة التقوى فتقاطعوا جميع مصادرالتأثير عليها،وإما عياذاً بالله أن يزين الشيطان للبعض بحجة التوازن أن يجمع بينهمافنقول له أنت الحكم ابحث عن أثرذلك في حلاوة الطاعةالتي تجدهاوفي خشوعك في صلاتك.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية