صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أيام معدودات
    (joma717) 12/ 9/1437هـ)

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله خالق الأرض والسموات،تفرد سبحانه بالإحياء بعد الممات،أحمده جل شأنه وأشكره جعل من رمضان أيام معدودات،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له منزل الرحمات وغافر الزلات،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله خاتم النبوة والرسالات صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:فاتقوا الله عباد الله واحرصوا على ثمرة هذا الشهر الكريم وازدادوا منها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة:183).أحبتي في الله تذكرون في أيام الاختبارات النهائية التي مضت كيف كنتم تمنعون أبناءكم من اللعب أيام الامتحانات وتحرصون على أن ينفقوا كل وقتهم في الجد والتحصيل ليحققوا النجاح والدرجات الكبرى.وإذا طلبوا منكم اللعب ولو لوقتٍ قصير كان الرد إنها أيام معدودات ثم تأتي الإجازة وبإمكانك أن تلعب وتستمتع لوقت طويل.وهذا هو تصرف المحب الناصح لأبنائه،وربنا وخالقنا جل في علاه يحبنا أكثر من حبنا لأبنائنا بل وأكثر من حبنا لأنفسنا كيف لا وهو القائل في كتابه سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا() وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا()هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا }(الأحزاب:41-43).ومن رحمته جل شأنه أنه عَتَبَ على من شُغل بهذه الدنيا الفانية القصيرة وفضلها على الآخرة الباقية ونعيمها فتقاعس عن بعض أوامر ربه رغبة في الحياة الدنيا فعاتب الله هذه الفئة من المسلمين بقوله: {أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ} (التوبة:38).وقد ضرب لنا مثلاً على قصر الدنيا خير البرية صلى الله عليه وسلم بقوله:((..مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا))(الترمذي،ماجاء في أخذ المال..،ح(2299)،[ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ]).وهذه الحياة الدنيا التي نعيشها منذ التكليف وحتى الممات ما هي إلا دار امتحان أخبرنا عن ذلك ربنا بقوله: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}(الملك:2).ونتيجة هذا الامتحان سنعرفها أول ما تغرغر أرواحنا في صدورنا وتعلن النتيجة يوم القيامة على رؤوس الخلائق فبين ناجح فائز ينادي بأعلى صوته: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ()إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ()فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ()فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ()قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ()كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} (الحاقة:19-24)،وبين راسب خائب ينادي بصوت ملؤه الحسرة:{ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ()وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ()يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ()مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ()هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ}(الحاقة:25-28).وفي داخل هذه الحياة القصيرة المحدودة منحنا الله مساحة أصغر أيام معدودات شهر من كل عام من اجتهد فيه يحقق قفزة كبيرة للنجاح في الآخرة أعلمتم ما هذه المساحة إنها هذا الشهر الذي تعيشونه شهر رمضان وصفه سبحانه بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ()أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ.. }(البقرة:183-184).وها هو يمر كلمح البصر بالأمس كنا ننتظر قدومه واليوم نقف على أعتاب منتصف الشهر،أخي الحبيب لنستشعر أن هذا الشهر منحة كريمة من الله وهبنا كل لحظة منه فالله الله أن تذهب هدراً،حاسب نفسك كم من الوقت يمضي في النوم،كم من الوقت يمضي أمام الشاشات،وكم من الوقت يمضي في وسائل التواصل الاجتماعي وكم من الوقت خصصته للنجاة يوم القيامة،ياعباد الله تذكروا كم من أحبة كانوا معنا في العام الماضي أصبح يُتَرحم عليهم هذا العام ونحن قد نرحل قبل إدراك العام القادم فالله الله في اغتنام الشهر عسى أن نسعد به يوم نلقى الله الرحيم،أمة الهدى هذا ربكم بناديكم فاستجيبوا لنداء ربكم إذ يقول: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (آل عمران:133)

    الخطبة الثانية
    الحمد لله وكفى يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له يبتغى ولا ند له يرتجى وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الحنفاء.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله وسارعوا لاغتمام أعماركم عامة وشهركم هذا خاصَّة وقد أعطاكم ربكم الرحيم بكم في هذا الشهر الكريم العديد من الفرص ،أعطاك ربي أخي فرصة واحدة لتضيف لرصيد حساناتك ما يزيد على عبادة ثلاث وتمانين عام{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(القدر:3).أعطاك الله في هذا الشهر ثلاث فرص لتمحو ما سبق من ذنوب فهل تحرص عليها عسى تفوز في أحدها((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(( وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))،يعطيك الكريم مساحة ثلاثين يوماً للعتق من النار التي وقودها الناس والحجارة،ويعطيك الرحيم نفس المساحة لدعوة مستجابة:((ان لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة))(أحمد،مسندأبي هريرة،ح(7443)[ تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين])هنا نقف لنفهم رغم أنف من أدرك رمضان ولم يغفر له

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية