صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    النبي صلى الله عليه وسلم قدوة في ثقته بربه
    (joma732) 1/4/1438هـ )

    الدكتور عصام بن هاشم الجفري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله ذي العظمة والجلال تفرد سبحانه بصفات الكمال والجمال،أحمده جل شأنه وأشكره على كل حال، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له إليه المرجع والمآل،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله إمام الأبطال وقدوة الأجيال صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى الصحب والآل.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله فتلك وصية الله لكم ولمن قبلكم فاسمعوا لربكم إذ يقول: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدً}(النساء:131).
    أخي الحبيب هل تريد أن تعيش في حياتك سعيداً مطمئناً مرتاح البال؟.إذاً عليك بتحقيق أمر واحد فقط ، أتعلم ما هو؟. إنه الثقة بالله وبقدرة الله وبوعد الله وبحفظ الله وبمعية الله وعدد في هذا المجال ماشئت فهي الثقة في الله بجميع جوانبها، كيف لا نثق بالله وهو الذي بيده ملكوت السموات والأرض أخبرنا عن ذلك بقوله: { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(آل عمران:181)،فمهما بلغت قوة عدونا وأسلحته وبطشه فهو لا شيء أما قوة الله وقدرته؛فهو يعيش فوق أرض الله، وتحت سماء الله،ومن هو على كل شيء قدير قادر على إهلاكه ودحره تعالوا واسمعوا معي لربنا إذ يقول: { فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ}(الشورى:8).ومهما بلغ همك أو مرضك أو حاجتك فإن الله قدير على اذهابها وإبدالها بما هو خير، فالله وحد وربنا لا يخلف الميعاد فقال سبحانه:{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ()إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }(الشرح:5-6).مهما كبر ذنبك وعظمت جنايتك فإن الله قادر على أن يغفر لك تعال واسمع معي لغفار الذنوب إذ يقول : {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمً}(الفتح:14).مهما بدا لك أن الرزق قد ضاق عليك فتذكر لطف الله وقوله سبحانه:{ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ()مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ}(الشورى:19-20).أحبتي في الله ما رأيكم أن ننطلق سوياً لنتأمل في سيرة إمامنا في سيرة قدوتنا في سيرة حبيبنا صلى الله عليه وسلم ونرى كيف كان التطبيق العملي لهذه المفاهيم: أجمعت قريش كلها على حربه صلوات ربي وسلامه عليه و جاءوا لعمه مهددين فهل خاف هل لان؟.لا.بل ثبت ثبوت الجبال الراسيات وقال قولته المشهورة:"يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يمينى والقمر في يسارى على أن أترك هذا الأمرـ حتى يظهره الله أو أهلك فيه ـ ما تركته"(الرحيق المختوم،ج1،ص69) فما سر ثباته صلى الله عليه وسلم إنه الثقة بربه جل في علاه؛وهكذا الأجيال إذا ربيت على الثقة بربها كانت أجيالاً قوية لا تلين ولا تهاب أحداً ،وحين حاصروه صوات ربي وسلامه عليه في شعب بني عامر حتى أكل ومن معه ورق الشجرمن الجوع فداه أبي وأمي كان واثقاًبأن الله معه ولن يخذله، فسلط الله جنداً من جنده الأَرَضة أكلت تلك الوثيقة الظالمة،وهكذا هي الأجيال إذا ربيت على الثقة في الله فإنها تتحمل الشدائد وتصبر على الحق، وفي يوم الهجرة أختبأ صلى الله عليه وسلم مع صاحبه الصديق في غار ثور،وأدركهم الطلب ووقف المشركون على فم الغار حتى يقول الصديق :يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا. فقال صلى الله عليه وسلم :(ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما)(الرحيق المختوم،ج1،ص131)،الله أكبر هل سطر التاريخ ثقة بالله مثل هذه الثقة بالله،وقد خلد لنا العظيم سبحانه ذلك الموقف في كتابه ليظل قدوة للأمة من بعده مهما تعاقبت الأجيال وتغير الليل والنهار، وتصبح دليلاً ومنهاجاً لتحقيق عزة الإسلام بقوله: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة:40).

    الخطبة الثانية
    الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشأنه وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله على هذا النبي العظيم وعلى آله وصحبه وأتباعه، أما بعد : فاتقوا الله عباد لله،واعلموا رحمني الله وإياكم أن الثقة الحقة بالله تستدعي التضرع إليه وحسن الإنابة إليه وهذا ما فعله حبيبنا وقدوتن صلى الله عليه وسلم تعالوا وتأملوا معي هذا المشهد كأنكم تعيشونه ذهب صلى الله عليه وسلم للطائف لدعوتهم فردوه شر رد وأغروا به سفهاءهم فرموه بالحجارة حتى أدمت قدمه الشريف فداه أبي وأمي والناس أجمعين، وأمام هذا الوضع المؤلم والمظلم توجه الحبيب صلى الله عليه وسلم مناشداً بكلمات كلها ثقة ويقين وذل له فاسمعوا لها:" اللهم إليك أشكو ضَعْف قُوَّتِى، وقلة حيلتى، وهوإني على الناس، يا أرحم الراحمين،أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تَكِلُنى؟.إلى بعيد يَتَجَهَّمُنى؟.أم إلى عدو ملكته أمري؟.إن لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سَخَطُك، لك العُتْبَى حتى ترضى،ولا حول ولا قوة إلا بك"،من سمع تلك الكلمات إنه الله السميع العليم فكانت الاستجابة فورية فإذا بجبريل يناديه ويقول:"إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم . فناداني ملك الجبال، فسلم عليّ ثم قال : يا محمد، ذلك، فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ـ أي لفعلت"(الرحيق المختوم،ج1،ص100)،وفي يوم بدر يوم أن رأى صلى الله عليه وسلم كثرة العدو وقوة تسليحه لجأ للقوي العزيز وناداه فكانت الإجابة كما تعلمون، وهكذا هي الأجيال إذا ربيت على الثقة في الله فزعت لربها حال الشدائد فينزل عليها القوي المقتدر نصره ، أحبتي إن المجال يطول فما أحوجنا للاقتداء بهذا النبي العظيم صلى الله عليه وسلم في ثقته بربه وأن نغرسها في الأجيال القادمة والحاجة أضحت ملحة في ظل الظروف المعاصرة ، وخلاصة القول أن الأمور تدار من السماء لا من الأرض ووفق قوانين محددة فمن رام عزاً ونصراً فليتصل برب السماء وليوفي لله بما طلب فإن الله سيوفي له بما وعد

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عصام الجفري
  • خطب إيمانية
  • خطب إجتماعية
  • يوميات مسلم
  • خطب متفرقة
  • مناسبات وأحداث
  • رمضانيات
  • خطب ودروس الحج
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية