صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



عبقريات العقاد : (3) ليست انتصاراً للإسلام

محمد جلال القصاص


بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عبقريات العقاد : (3) ليست انتصاراً للإسلام

 
بِيَدِ القائلين بأن عباس العقَّاد كان إسلامياً .. ينتصرُ للإسلامِ وأهلهِ دليلٌ واحدٌ يقدموه لنا كلما أنكرنا عليهم قولهم بأن عباس العقاد كان إسلامياً يدافع عن حمى الدين وسيد المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، هذا الدليل هو ( عبقريات العقاد ) ، لا تسمع منهم غير هذا ، وإن كان المتحدث مثقفاً ذكر لك عدداً آخر من كتبه التي تحمل أسماءً إسلامية كـ ( التفكير فريضة شرعية ) و ( ما يقال عن الإسلام ) و ( حقائق الإسلام وأباطيل خصومه ) .!!
 
وبدايةً نتحدث عن عبقريات العقاد باعتبار أنها  أوضح وأشهر نموذج لإسلاميات العقاد المزعومة ، ثم نعطف على باقي كتبه التي تتناول مواضيع إسلامية .
­­­­­­
 هل حقاً كانت العبقريات إسلامية ؟
هل كانت نصراً للدينِ وسيدِ المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟
للإجابة على هذا السؤال نتناول أموراً.
أولها : من هم العباقرة عند عباس العقاد ؟!
ثانيها : لماذا كتب عباس العقاد العباقرة ؟!
ثالثها : أكان ظلاماً ؟!
 
أولا : من هم العباقرة عند عباس العقاد ؟

هم : رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، والمسيح عيسى بن مريم ـ عليه السلام ـ  وأبو بكر وعمر وعلي ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ ،  ومحمد عبده ، وسعد زغلول ، وابن سينا ، وابن رشد ، وابن عربي ، والحلاج . وغاندي الهندي عابد البقرة ، وبنيامين فرانكلين ( مؤسس أمريكا ) ، و( جيتي 1749م ـ 1832م  ) شاعر ألمانيا ، و  ( فرنسيس باكون ) و ( شكسبير ) و ( برناردشو )([1])
 
يجمع العقاد بين سيد الأولين والآخرين وخاتم المرسلين رسولِ الله محمدٍ بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ورسولِ الله المسيح عيسى بن مريم ـ عليه وعلى أمِّه الصلاة والسلام ـ ، والصدِّيق ، والفاروق ، والإمام علي ، والفيلسوف ، والصوفي الملحد ، والسياسي العميل العربيد([2]) ، والمنهزم فكرياً([3])  ، وعابد البقر !
كل هؤلاء  يحملون أعلى الأوسمة عند العقاد ( عبقري ) أو ( عظيم ) . ويصرح بذلك في ( عبقرية محمد ) ـ صلى الله عليه وسلم ـ  يقول : ( العظماء في جميع الأمم وفي جميع العصور .. يدخل فيهم القديسون كما يدخل فيهم الحكماء ، ويدخل فيهم العلماء كما يدخل فيهم رجال الفنون والمخترعون ، ويدخل فيهم القادة العسكريون والسياسيون ..)([4])
أسأل : ما القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً ؟
بأيهم العقاد معجب ؟
 بالشخصية القوية ؟ ، أم بالشخصية المنهزمة التي تدعوا للانهزامية والذل كغاندي الهندي عابد البقرة ؟
بالكافرين والضالين معجب أم بالمؤمنين الصالحين معجب ؟!!
 
الحقيقة أن كل ذلك أوصاف لا تؤثر عند العقاد في الإعجاب ، فلا هو مأخوذ بالأنبياء المرسلين ، ولا بالمؤمنين الموحدين ، ولا هو مأخوذ بالكافرين ولا بالفلاسفة الملحدين . مأخوذٌ فقط بكل مَن يصنع ( مجداً ) ، بكلِ من يُؤَثِّر في حياة الناس ويكتب عنه التاريخ ، كان مؤمناً أم كان فاسقاً !! فالفسق والإيمان ليس وصفاً مؤثراً عند العقاد . بل إن الكفر والإيمان مضطربان في حس العقاد ، وقد قدَّمت بيان ( التوحيد والأنبياء عند العقاد ) .
ويزداد الأمر بياناً بالنقطة الثانية .
 
ثانياً : لماذا كَتَبَ العقادُ العبقريات ؟

 
في مقدمة ( عبقرية محمد )([5]) ـ صلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم ـ ذكر أن دافعه لكتابة العبقريات هو رد تطاول الناس على العظماء ، تحت وطأة المساواة التي جرت بينهم اليوم .
وفي مقدمة عبقرية الصديق أفصح العقاد عن تألمه الشديد لما نال العظماء من تطاول في العصر الحديث ، حتى  صحَّ عنده أن العظمة في حاجة إلى ما يسمى ( برد الاعتبار ) في لغة القانون ، ولم ينصرف حتى أعلن احترامه واعترافه بالجميل  لكل عظيم حتى ولو كان من غير المسلمين ، أو كما يقول هو : من ( عظماء الأديان )([6])
 
وحال حديثة عن الصديقة بنت الصديق .. حبيبة الحبيب .. أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ذكر أن الغرض الأول أو الغرض الذي تنتهي إليه جميع الأغراض من تدوين سير العظماء هو ( توثيق الصلة بين الإنسانية وبين عظمائها وعظيماتها ، والنفاذ إلى الجانب الإنساني من كل نفس تستحق التنويه والدراسة )([7])
 
وحال حديثه عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ أكد أن الذي يعنيه من عرض العبقريات هو (التعريف بالنفس الإنسانية في حالة من أحوال العظمة والعبقرية ) ([8])
 
وحال حديثة عن ( بنيامين فرانكلين ) بثَّ شكواه من تطاول الكثرة وظهور التخصص على العظماء ، وأعلن أنه إذْ يؤرخ لبنيامين فرانكلين فهو ينقذ العظمة من هجمة الكثرة وظهور التخصصية بإبراز حياة هذا العبقري ([9]). وهو كاذب فلم يؤرخ لبنيامين فرانكلين وإنما علَّق على مذكراته .
 
نعم لا يشك عاقل في أن عبقريات العقاد لم تكتب أبداً انتصاراً للإسلام ، بل كتبت لغرضٍ آخر هو الدفاع عن ( الفردية ) .. ( العظماء ) .. ( رد هجمة التخصصية ) .. إلى آخر ما يقول هو([10]) ، وهذا ما يفهمه المسوقون لبضاعة العقاد الفكرية ، فمقدم رسالة ( الصهيونية العالمية ) يقول عن العقاد : ( ومن يقرأ كتبه ولا سيما عبقرياته وحملاته ضد الحكم المطلق والمبادئ الهدامة يعرف أنه يدين بالقيم العليا ، ويقيس عظمة الرجال والأعمال بالمقاييس الأخلاقية )([11])
 
يُقدَّمُ عباسُ العقاد للناس كأديب ، والحقيقة أن عباسَ العقاد كشخص وكنتاج لم يكن أديباً إلا قليلا ، فجل ما تركه لنا أطروحات فكرية وليست أدبية .. بل لا أكون مبالغاً إذا قلتُ إن عباس العقاد أعاد صياغة الشريعة الإسلامية من جديد ، حاول إخراج الإسلام في ثوبٍ جديد ! ؛ لا أنه حاول الانتصار للإسلام كما جاء به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان عليه صاحبته والتابعين لهم .
ما  عباس العقاد إلا قراءة جديدة للشريعة الإسلامية ، لا أراه غير ذلك ، ومن قدَّمه لنا يعرفون ذلك بل ويقصدوه ، يقول صاحب دار الكتاب بدولة لبنان في تقديمه  للمجلد الخامس والأخير من موسوعة العقاد الإسلامية  : ( يتألف هذا القسم من نتاج العقاد ، والذي دعوناه ((بموسوعة العقاد الإسلامية )) من خمسة مجلدات هي العبقريات و (( شخصيات إسلامية )) و (( توحيد وأنبياء )) و (( القرآن والإنسان )) و (( بحوث إسلامية )) ، ويشمل على خمسة وعشرين كتاباً مختلفة ، تؤلف الذخيرة اللازمة للاطلاع على حقيقة الدين الإسلامي وجوهرة )([12]).
 هذا ما يدور في رأس من قدّمه لنا .. يُخرجه لنا لنطلع من خلاله على ( حقيقة الدين الإسلامي وجوهرة ) .. يهدف إلى ( بعث التراث العربي ، وتوجيه الأفكار إليه ، وحمل الجماهير العربية على الإعجاب به والاطمئنان إليه )([13]) كما يقول هو بلسانه.!!
وزد على ذلك أنه إلى يومنا هذا تعقد الندوات والمؤتمرات من أجل تعريف الناس بأفكار عباس العقاد ([14]) فالأمر جدُّ خطير . والتصدي لعباس العقاد لابد منه ، والتحدث عن عباس العقاد كأديب لابد أن يتوقف ، ومن يروجون لكتبه على أنها نصوص نثرية ذات قيمة أدبية لابد أن يراجعوا أنفسهم من جديد .
 
المقصود هو بيان أن : عباسُ العقاد كتب العبقريات لشيءٍ آخر .. كتب من أجل ( العظمة ) من أجل ( الإنسانية )  يؤرخ للفردية .كما يقول هو .كتب عن الشاذين عقدياً وكتب عن الكافرين ( غاندي وبنيامين فرنكلين مثلا ) ، كما كتب عن المرسلين والصِّديقين ، فلا داعي أن نحمله على أكتافنا ونقول يدافع عن إسلامنا ، فلا هو ابن أخينا ولا ابن اختنا !!
 
ثالثاً : هل كان ظلاماً ؟

أحد المدافعين عن العقاد يقول : لم يكن هناك علم بالدين .. كان ظلاماً.!!
وكأنَّ العقاد جاء على فترة من الرسل ، في أمة أمية لم تقرأ ولم تكتب ولم تسمع عن الأولين أو المعاصرين!!
 وهو قولُ من لا يعرف . بل قولُ من لا يريد أن يعرف([15]) ، هو قول من يدفع الحقائق لا تكذيباً لها ولا لمن جاء بها وإنما مخافة ما تنطوي عليه  !!
 
 عايش عباس العقاد الصحوة الإسلامية في أوجها ، وكانت الأكثر دوياً في تاريخنا المعاصر ؛ كانت تناظر ، وكانت تجاهد ، وكانت منتشرة في كل مكان ، وكانت موصولة بالجماهير تهتف بها فترد عليها من كل مكان .. الهند والعراق واليمن والحجاز والشام والمغرب ومصر والسودان([16]) .
 
عاصر عباسُ العقاد مَن لا زالوا بيننا أحياء ـ بذكرهم إلى اليوم ـ ، الأستاذ حسن البنا ( مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ) ، وعز الدين القسَّام ، ومحمد شاكر ، ومحمود شاكر ، ومحمد عبد الله دراز([17]) ، ومحمد رشيد رضا ، وعبد الكريم خطابي ( المغرب العربي ) ، وعبد الحميد بادويس ( الجزائر ) . وعاصر عباس العقاد ما حدث للتوجه الإسلامي على يد الأثيم الخاسر عبد الناصر ، وكانت رحاها تدور على سيد قطب وهو صديق العقاد لأربعة عقود وكانا صفاً واحداً في حزب الوفد في العقد الثالث من القرن العشرين . وعاصر أحداثاً أضخم وأكبر مما نحن فيه .. سقوطَ الخلافة الإسلامية ، وتسلل إخوان القردة والخنازير إلى بيت المقدس وفلسطين .
 
كانت الحركة الفكرية إسلامية كلها ، أو بالأحرى ذات مواضيع إسلامية كلها  ـ تؤيد أو تعارض ـ ؛ وكانت الصحوة كبيرة برموزها وجماهيرها ، وعريضة بمساحة انتشارها ، ولم يكن عباس العقاد إلى يوم مماته ضمن المنظومة التي تدافع عن الإسلام أياً كان توجهها ، لم يكن ما أفرزه عباس العقاد من بنات أفكارها ، بل كان من المتحرشين برجالها.!!
إذ كان مجافياً للتوجهات السلفية المعنية بالسنة النبوية ، وينظر بعين الازدراء إلى الدعوة السلفية في نجد ( السعودية ) ([18]) ، واتهم ( الإخوان المسلمون ) بالعمالة للعدو الصهيوني وأسماهم ( خدام الصهيونية) ، وزعم أن الأستاذ حسن البنا من يهود ويعمل لصالح يهود ، وكان هذا في فترة الخمسينيات وقد امتحنوا بأشد بلاء سمع به في التاريخ([19])، وقبل ذلك أسماهم ( خُوَّان المسلمين ) حين قتلوا النقراشي ( باشا) .
 
وأعرف أن الأستاذ حسن البنا ـ رحمه الله ـ كان من بيت طيب يُعنى بالعلم الشرعي ، وكان سعيه في خدمة الدين ـ والله حسيبه ـ ، وهو عندي خير من ملئ الأرض من أمثال عباس العقاد ، ولكني فقط أبين كيف كان العقاد مع من ينتصرون للدين ، أبين أن العقاد كان عدواً للصحوة ، كما أنه كان بعيداً تماماً عن طرحها وأفكارها وعن رجالها .
 
والرجل كان يقرأ في أمهات الكتب يعرف البخاري ومسلم ، ويعرف ابن القيم([20]) ، ويعرف أئمة السلف وكثير من مشاهير الخلف ، ويعرف أننا ننقد المتن وننقد السند ولك أن تراجع ما قاله حول قصة وأد عمر لابنته في الجاهلية([21]) يتكلم عن السند والمتن ، يرد المتن بعقله ، ويشكك في السند دون أن يذكر عنه شيء ، فقط بالتخمين والظن . وما يعنيني أنه يعرف أن ثّمَّ متن وسند .. يعرفه جيداً .!!
والشيخ الدكتور صالح سعد اللحيدان([22]) في نقده للعبقريات يعتذر للعقاد بشيء قريبٍ من
هذا .. أنه يجهل المصادر الصحيحة ، أو يجهل التفرقة بين الصحيح وغيره ، وهذا غير صحيح .كان عالماً بها مطلعا على كثير منها ، يدري أن ثمَّ صحيحاً مقبولاً وضعيفاً مردوداً .
أكتفي بهذا ويبقى للقارئ في ذمتي بيان أن العقاد لم يكن ينتصر للدين على الحقيقية في كتاباته الأخرى ( الإسلامية ) التي ليست من العبقريات . وإن شاء الله أبين ذلك بعد حلقتين من الآن . إذ العزم على بيان سوء أدب العقاد في عبقرياته مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين . ثم أبين عِمالة عباس العقاد للفكر الغربي . وبعد ذلك أبين هل انتصر عباس العقاد للدين أم لا وهنا أناقش ما تناثر في كتبه رداً على المستشرقين مما يعدونه دفاعاً عن الإسلام .
 

أبو جلال
 محمد بن جلال القصاص
ظهر الجمعة
‏15‏/04‏/1430
‏10‏/04‏/2009
 

مواضيع ذات صلة
 
من هو عباس العقاد ؟
http://saaid.net/Doat/alkassas/123.htm
 
هل كان عباس العقاد نصرانياً ؟
 http://saaid.net/Doat/alkassas/125.htm
 
التوحيد والأنبياء عند عباس العقاد
 http://saaid.net/Doat/alkassas/126.htm
 
عبقريات عباس العقاد : (1) إنكار للوحي
http://saaid.net/Doat/alkassas/128.htm
 
عبقريات عباس العقاد : (2) ركوبٌ للكذب واستخفاف بالعقول
 http://saaid.net/Doat/alkassas/129.htm
 

---------------------------------
([1]) الأول من هؤلاء الأعاجم له كتاب مستقل ، والأربع بعده في المجلد التاسع من موسوعة العقاد . طبعة دار الكتاب الليبناني ـ بيروت .
([2]) أورد الأستاذ عبد الله بن محمد آل داود في كتابه ( هل يكذب التاريخ ) شهادات موثقة بإباحة سعد زغلول للزنا وغيرهم من المنكرات .فليرجع إلى الكتاب من شاء اليقين أو من شاء أن يستزيد .
([3]) أعني به محمد عبد انظر للكاتب ( محمد عبده نموذجاً . من زرعه ومن حصده ؟ ) بالصفحة الخاصة في صيد الفوائد وطريق الإسلام .
([4]) ص/127، والعبقرية هي العظمة عنده انظر ( عبقرية عمر )/327
([5]) العقاد لا يصلي على النبي ، يكتفي بقوله ـ عليه السلام ـ فقط . أو لا يقول شيئاً ، تماماً كحال القذافي الآن .
([6]) انظر مقدمة عبقرية الصديق .
([7]) الصديقة بنت الصديق /23
([8]) عثمان ذو النورين . /17 ، وعثمان ليس بعبقري عند العقاد .
([9]) بنيامين فرانكلين / 14، 15
([10]) رجاء النقاش وغيره يقولون بأن العقاد كتب للسوق ، وهذا هدف والشواهد عليه قائمة ورد المحجوب عليه هزيل ضعيف ، وسآتي عليه وأناقشه في سياق آخر إن شاء الله .
([11]) المقدم هو محمد خليفة التونسي .الصهيونية العالمية /8 .ط دار المعارف .
([12]) المجلد الخامس ص/11
([13]) مقدمة المجلد الخامس من ( موسوعة العقاد الإسلامية ) ـ دار الكتاب بلبنان /13
([14]) في 2004 عقد المركز القومي للثقافة ندوة خاصة بعباس العقاد شارك فيها عدد من المثقفين ، وكان لإحياء ذكرى وفاته ، وتعريف الناس بأفكاره وأحواله ، وتكرر الأمر في عام 2007م حاولوا إحياء ذكر ميلاد العقاد بندوة في مكتبة القاهرة تقدم للناس أفكاره .!!
([15]) والصورة المظلمة القاتمة عن فترة ما قبل الثورة في مصر سببها الإعلام ، والحقيقة أن واقعنا الآن أسوء في كل شيء من أيام ما قبل الثورة ، اللهم ما جدَّ في وسائل المواصلات والاتصالات . وكأن ظلام الطرق كان في العقول !!
([16]) مصر قديماً هي مصر والسودان حالياً عدا غرب السودان ( يتبع منطقة الولايات تاريخياً ) وجنوبها ( يتبع الحبشة ) ، والسودان قديماً هي أفريقيا الآن عد مصر والمغرب العربي ، وكانت تسمى سودان لسواد بشرة سكانها ، وإفريقيا هي المغرب الأدنى ( ليبيا وتونس ) ، والمغرب الأوسط الجزائر اليوم ، والمغرب الأقصى قديماً هو المغرب وموريتانيا ، والإنجليز هم من غيروا الأسماء .
([17]) صاحب ( النبأ العظيم ) ، وهو مصري توفي في الباكستان في مؤتمر حضره هناك ، وكان ممن ابتعث للغرب .
([18]) عقد فصلا في كتاب الإسلام في القرن العشرين تكلم فيه عن ما أسماء ( الدعوة الوهابية ) .
([19]) انظر كتاب ( الصهيونية وقضية فلسطين ) / 256 ط المكتبة العصرية .
([20]) في كتابه ( حقائق الإسلام وأباطيل خصومه ) ص/134  ذكر  ( إعلام الموقعين ) لابن القيم ، وفي صفحة /248 من الكتاب نفسه شرح منهج ابن القيم في تعاطي المسائل الفقهية شرح من قرأ وعلم .
([21]) عبقرية عمر . موسوعة عباس العقاد الإسلامية ـ دار الكتاب .ص /511
([22]) غير الشيخ صالح اللحيدان الشهير .

 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
محمد القصاص
  • مقالات شرعية
  • في نصرة النبي
  • مقالات في فقه الواقع
  • مقالات أدبية
  • تقارير وتحليلات
  • رسائل ومحاضرات
  • مع العقلانيين
  • صوتيات
  • مقالات تعريفية بالنصرانية
  • رد الكذاب اللئيم
  • اخترت لكم
  • بريد الكاتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية