صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بعد سبّ النبي بطل سحرهم ، وانتهى كيدهم

    محمد جلال القصاص
    [email protected]

     
    حين غزا الشرقُ والغربُ في القرن التاسع عشر الميلادي العالمَ الإسلامي ، هَالَ فريقٌ من المنتسبين للعلم حال الغرب ، وأخذهم الإعجاب بهم كل مأخذ ، فالتفتوا إليهم ينظرون حالهم ثم التفوا حول الشريعة الإسلامية وراحوا يحملونها ليسيروا بها على هوى الغرب الكافر والشرق الملحد .
    فزعم نفر منهم أن الاشتراكية من الإسلام ، وأن أول اشتراكي كان من صحابة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأن الأديان متكاملة ، وأن الإسلام نزع منا بغض ( الآخر ) .!!
    وراح نفر من هؤلاء المنهزمين المنبهرين يَكذبون على أنفسهم قبل قومهم وربهم ويقولون للقوم أن ما عندكم عندنا ، فحبُّ الأوطان هو الولاء والبراء عندنا ، والقوانين الكلية ( الدستور ) هي القواعد الفقيه عندنا ... !!
    ونفر من هؤلاء صدَّّّق أن القوم عقلاء حكماء قد فهموا وأبصروا وغيرهم ـ من المسلمين ـ ما زالوا في غيهم يعهمون ، فتنكر للنصوص وخط للعقل و ( العقلاء ) خطا في عمق الشريعة فابتدع المقاصد ـ بمفهومها الجديد ـ ليقول للقوم أننا مثلكم نحترم العقل على ذات طريقتكم .!!

    وظل هذا الركب من المنهزمين المنبهرين يسير فجاء فيما بعد من حاولوا تفسير القرآن ـ تفسيرا ( علميا ) حديثا يتماشى مع العقل ـ فزعموا أن الطير الأبابيل التي أرسلها الله على أبرها الحبشي وجنده ترميهم بحجارة من سجيل هي مرض ( الجُدري ) ، وأن آية الدم التي أرسلها الله على فرعون هي البلهارسيا وغير ذلك . كل ذلك ليحسنوا صورة الإسلام أما الغرب .!!

    والذين جاؤوا من بعدهم قالوا بـ ( اشتراكية الإسلام ) وأن ( الديمقراطية من الإسلام ) . و أن الحجاب عادة كانت وما عادت . وأن الأخوة أخوة الأوطان واللغة لا الدين والمِلَّة .

    وإن كنا نحسن الظن بنفرٍ منهم ونرى أنهم كانوا يريدون حقا الصلاح لأمتهم ، إلا أن حُسن النية قد يرفع العقوبة أو يخففها إلا أنه لا يكفي لتصحيح الفعل وتمريره .

    ومضت الأيام لتقول لنا أن القوم كانوا جسورا ركبها الكفر ، وغزا بها ثوابتنا العقدية فتغير مفهوم الولاء والبراء وظهرت ( القومية ) و( الوطنية و ( الجامعة العربية ) بدلا من الخلافة الإسلامية ، وتغير مفهوم الحجاب والجهاد وتحكيم الشريعة والتحاكم إليها . والمنهزمون يُؤولون أو ( يتفهمون ) .!!

    ثم نادي الكفار بالحوار ( الحضاري ) فبرز إليهم ثلة من المنهزمين ـ وما أخرجهم أحد من المسلمين ـ وهم يتصببون عرقا ويتوارون من ( سوء ) ما يفعله المنتسبون للإسلام من ( إرهاب ) . يجلسون جلسة الخائف المذنب أمام من يحاكمه ، وانتهى الحوار بكل ما يسئ الصديق ويفرِّح العدو .

    وحين ظهرت ( العولمة ) اشتدَّ الدجل في أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخرج ( الليبراليون )
    على الناس وألقوا حبالهم وعصيهم يريدون أن يجعلوا الكل سواء ... عقيدة الكفر كعقيدة الإيمان ... والمسلمين كالمجرمين ... حاولوا إعادة قراءة الدين من جديد ليكون إسلامي الأُطر غربي المحتوى .

    إلى يومهم هذا وهم مازالوا يقيمون الجسور والكباري بين الكفر والإيمان بدعوى أن القوم ( عقلاء ) ( مؤدبون ) ، وأن ما يصدر منهم من قتل وتعذيب للمسلمين والمسلمات في كل مكان وتطاول على الدين الإسلامي ، إنما هو من فعل الساسة والمتشددين وأن القوم ليسوا سواء ، بل جُلُّهم عقلاء .

    واليوم ـ بعد سب النبي صلى الله عليه وسلم وإهانة المصحف ـ بطل سحرهم ، وانكشف جهلهم ، وراحت تأويلاتهم وتصويغاتهم ، فها هو الغرب يسبُّ الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس الدينمارك وحدها ، وإنما دول أوروبا ومن قبلهم أمريكا .
    وليس المتشددون ، وإنما الكل .
    لم نسمع من احتج ، وإنما أحسنُهم من يُبرر .
    كلهم يسبون ، وكلهم يسخرون منا ومن شرعنا ، وليس الدافع هو ( إرهاب ) إخواننا .
    فأين الجسور التي يبنيها القوم من قرون ؟!

    اليوم ، وبعد سبِّ الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما حدث في ( أبو غريب ) و ( جوانتنامو ) و( قلعة حاجي ) في أفغانستان ، تبين للعُميان أن ( العلمانية ) ولّت أدبارها ، وانتهى من التاريخ دورها ، فها هي الأمة الإسلامية تتفاعل مع قضايا إخوانها في فلسطين والعراق وأفغانستان وجوانتنامو ، وها هو الغرب كله يسفر عن وجهه الصليبي الكالح ، ليقول لكل مغفل ما زال يؤمن بالعلمانية وأنه لا دين .أن الصراع بدأ يتجدد على خلفيات دينية ، وأن الذين كفروا بعضهم أولياء بعض ، وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ، وأن المنافقين يُفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ،
    وأن الأمة الإسلامية بدأت ترجع إلى شرع ربها ،

    وأهمس في أذن علمائنا وشيوخ صحوتنا : ها هي سَوْءة العلمانيين والليبراليين وكل المخذِّلين انكشفت ، وهي هي الأمة تلقي بزمامها إليكم فلا تفرطوا فيه ، والأجر على قدر المشقة ، ولا يدوم عسر ولا يسر ، ولكل جيل رجال ، فأنتم أنتم . والله نسأل أن يعجل بنصرة وعزِّة أولياءه . وأن يكون سبّ الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ بداية النصر والتمكين ، وما ذلك على الله بعزيز .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد القصاص
  • مقالات شرعية
  • في نصرة النبي
  • مقالات في فقه الواقع
  • مقالات أدبية
  • تقارير وتحليلات
  • رسائل ومحاضرات
  • مع العقلانيين
  • صوتيات
  • مقالات تعريفية بالنصرانية
  • رد الكذاب اللئيم
  • اخترت لكم
  • بريد الكاتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية