صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خليل عبد الكريم مستعار

    محمد جلال القصاص
    mgelkassas@hotmail.com 


    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    خليل عبد الكريم مستعار
     

    خليل عبد الكريم ( 1930م ـ 2002 م ) أحد أهم المصادر التي يعتمد عليها زكريا بطرس ، ويقدمه للمسلمين على أنه شيخ أزهري ـ هكذا يصفه زكريا بطرس ـ .
    استدل بكلامه كثيراً . واعتمد عليه في كثيرٍ من أكاذيبه التي رددها على الإسلام . ودائماً ما يحمل بطرس اللئيم كتاب من كتب ( خليل عبد الكريم ) ويعرضه للناس على الشاشة ، وينادي في الناس بأن هذا هو كلام المسلمين .. كلام الشيخ الأزهري خليل عبد الكريم .

    فمن هو خليل عبد الكريم ؟
    وهل هو شيخ أزهري كما يدعي بطرس ؟!
    وهل يتحدث بالإسلام الصحيح كي يتكئ عليه زكريا بطرس ؟!
    أم أن زكريا بطرس كذاب ، يكذب ، وينقل عن الكذابين من أمثاله ؟؟


    خليل عبد الكريم ليس بشيخ أزهري ، ولا غير أزهري . كما يدعي بطرس ... بطرس يكذب .
    خليل عبد الكريم درس القانون في جامعة الملك فؤاد الأول ( جامعة القاهرة حالياً ) ، وعمل محامياً ، وظل يعمل بالمحاماة إلى وفاته . وكان له حضور في الدفاع عن ( نصر حامد أبو زيد ) في العقد الماضي .
    كان خليل عبد الكريم عضواً بحزب يساري ليبرالي ، هو حزب التجمع ( الوطني التقدمي الوحدوي اليساري ) . وادعي أنه صاحب خلفية إسلامية . يساري إسلامي .
    والإسلام لا يعرف يسار ولا يمين .. ليس بيننا ولا فينا مَن نقره على دعوى ( يساري ) أو ( يميني ) ، وسنرى بعد قليل ما هي خلفيته الإسلامية المزعومة .

    خليل عبد الكريم وأبي موسى الحريري :

    كتابات خليل عبد الكريم وخاصة التي يستدل بها زكريا بطرس ، هي هي بأم عينها كتابات قس نصراني مشهور عرف باسم مستعار ( أبو موسى الحريري ) ، واسمه الحقيقي جوزيف قذى . ألف هذا القس عدداً من الكتب في سلسلة تعرف باسم ( الحقيقة الصعبة ) ، هذه الكتب هي ـ حسب ترتيبها في السلسلة ـ : ( قس ونبي ) ، و ( نبي الرحمة وقرآن المسلمين ) و( عالم المعجزات ) ( أعربي هو ؟! )

    ـ كتاب ( قس ونبي ) لأبي موسى الحرير أو جوزيف قذى كَتَبَ تحته بخط صغير على غلاف الكتاب ( بحث في نشأة الإسلام ) ، ويقابله من كتابات خليل عبد الكريم كتاب (فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ) . وهذا الكتاب ( فترة التكوين ) يستدل به زكريا بطرس كثيراً .
    ـ كتاب ( نبي الرحمة وقرآن المسلمين ) لأبي موسى الحرير أو جوزيف قذى كتب تحته : بحث في مجتمع مكة ، و كتاب ( عالم المعجزات ) لأبي موسى الحرير أو جوزيف قذى ـ أيضاً ـ كتب تحته بحث في تاريخ القرآن ، وهذان الكتابان يقابلهما عند خليل عبد الكريم كتاب ( النص المؤسس ومجتمعه ) وهو في جزأين .

    ذات الأفكار وذات المفاهيم التي عند النصراني جوزيف قذى أو ( الأب أبو موسى الحريري ) كما يسمونه ، هي هي بأم عينها التي في كتب خليل عبد الكريم ، وإن اختلفت العبارة قليلاً .

    هل كان خليل عبد الكريم يحمل أفكاراً إسلامية . أم يحمل أفكارَ المعادين للإسلام ؟!

    أعرض عليك :
    ـ ادعى أن ورقة بن نوفل هو الذي أوحى بالقرآن للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاصة في فترة مكة . وهو كذاب .
    ـ وادعى أن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ شاركت هي الأخرى في صناعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ . وهو كذاب .
    ـ يقول بتاريخية الإسلام ، بمعنى أن النصوص الإسلامية كانت تعمل في فترة معينة ، وكانت متأثرة بتلك الفترة ، ولم يعد لها داعٍ هذه الأيام ، أو علينا أن نغير دلالتها لتواكب هذا العصر العلماني . وهو كذاب .
    ـ يتهم الصحابة بأنهم كانوا أصحاب شهوات ، لا شغل لهم إلا الجنس ، بل يرميهم بالزنا ، ويفتري أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يخترع الوحي من أجل تسهيل الزنا ( هذا في كتابه مجتمع يثرب ) . وهو كذاب .
    ـ يدعي أن القرآن الكريم لم يغير شيئاً في المجتمع الذي نزل فيه .وأن تيار الزنا والشهوات ظل باقياً بعد نزول القرآن . وهو كذاب .
    ـ في كتابه ( قريش من القبيلة إلى الدولة المركزية ) يدعى أن الدعوة ما هي إلا أطماع في الرئاسة ، وخطة سابقة وضعها قصي بن كلاب وأبناؤه هاشم وعبد المطلب ، ونفذها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وبالتالي سيطر على العرب .
    ـ وفي كتابه ( الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية ) زعم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ دينه من عرب الجاهلية !!
    وغير هذا كثير .

    هل هذا مسلم ؟!
    أو : هل يقر الإسلام بهذا الكلام ؟
    هل نجد شيئاً من هذا في كتبنا ؟!
    إنه يكذب . وإنه ينقل عنهم ، وإنهم ينقلون عنه . ليضللوا قومهم .

    خليل عبد الكريم كانت كتبه تترجم للغات أخرى
    ، لتعرض على عوام الناس في الغرب على أنها هي الدين الإسلامي ، ذكر ذلك هو بنفسه في مقدمة كتابه ( الإسلام بين الدولة الدينية والدولة المدنية ) ، يقول : ( هذه دراسات متنوعة بعضها نشر في مجلات ودوريات مصرية وعربية . وبعضها الآخر ألقي في ندوات داخلية وخارجية . وبعضها الثالث كتب خصيصاً ليترجم إلى اللغة الفرنسية ليطالعه القارئ الفرنسي خاصة والأوروبي عامة . )
    لاحظ يستكتبون خليل عبد الكريم . !
    أو يكتب خليل عبد الكريم خصيصاً لهم .
    أو يستكتب الغرب أمثال هؤلاء ممن بضاعتهم من عندهم ثم يفعلون كتابته عندهم. . يخاطبون بها قومهم ن ليصدوهم عن دين الله .

    ونفس الشيء مع زكريا بطرس . يأتي الكذاب اللئيم زكريا بطرس ويستدل بخليل عبد الكريم ويقول شيخ .. أزهري .. مسلم ..!
    إنه يكذب .. إنه كذاب لئيم .
    فهو مستعار ، استعملوه ليمرروا أفكارهم السيئة عن الدين وسيد المرسلين ، هم كتبوا ، ثم حملوا أفكارهم على هذا ثم عادوا وأخذوها وقالوا أفكار المسلمين وحديثهم !!
    وأنى لكذابٍ أن ينتصر !!

    ـ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يعلمه بحيرى الراهب ، ولا ورقة بن نوفل ، ولا السيدة خديجة ـ رضي الله عنها . فلم يكن يقرأ ولا يكتب . ولا خرج من بين قريش إلا مرة أو مرتين قبل البعثة بكثير بغرض التجارة . وكان معهم يخالطهم هم ، ولذا احتج عليهم القرآن بأن محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ صاحبهم .. أي يعرفوه معرفة الصاحب بصاحبه : ( وما صاحبكم بمجنون ) ( ما ضل صاحبكم وما غوى ) . ( قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقط لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا تعقلون )
    وورقة بن نوفل توفي بعد نزول الوحي مباشرة ، لم يحضر إلا بداية يسيرة جداً .
    وفوق هذا كله فإن الوحي فيه أمارات على صدقه ، منها الإخبار عن الغيب مما كان ومما سيكون ، ومما هو حاصل بينهم لا تراه العيون . كأحاديثه عن ما في صدور المنافقين ، وعن أخبار المشركين يوم بدر ( إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى .. ) . فكيف يكون هذا كلام بشر ؟!

    والشريعة الإسلامية غيرت العرب كلهم . بل غيرت الدنيا كلها . بل وقف التاريخ عند محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينسب إليه يقول : قبله .. وبعده ...

    والمقصود هو بيان أن زكريا بطرس ينقل عن الكذابين الذين ينقلون عن النصارى .
    والمقصود هو بيان أن بطرس كذاب حين يدعي أن خليل عبد الكريم شيخ ، وأزهري ، ويصوره للعامة على انه من علماء الإسلام .

    والمقصود هو بيان أننا نواجه لئيم .. مكار .. يمكر بقومه ، ويمكر بقومنا . فهل يعقل قومه ؟ ، وهل يعقل قومنا ؟؟

    أبو جلال / محمد جلال القصاص
    29 / 4 / 2010م

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك Share
    رد الكذاب اللئيم
  • مقالات شرعية
  • في نصرة النبي
  • مقالات في فقه الواقع
  • مقالات أدبية
  • تقارير وتحليلات
  • رسائل ومحاضرات
  • مع العقلانيين
  • صوتيات
  • مقالات تعريفية بالنصرانية
  • رد الكذاب اللئيم
  • اخترت لكم
  • بريد الكاتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية