صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فتح بغداد أم فتح كابل ؟

    الدكتور رياض بن محمد المسيميري

     
    في الحديث الصحيح عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سـئل أي المدينـتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله : أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية ( السلسلة الصحيحة للألباني ) .

    وفائدة هذا الحديث وبشارته الكبرى : ذلك التمكين الذي سيصير إليه المسلمون يوماً ما ؛ حين يدكون حواضر العالم الصليبي ، ويفتحون أعتى قلاعه الدينية والسياسية ، ممثلة في القسطنطينية وروما ، وأن الفتح كائن لا محالة سواءٌ فتحت القسطنطينية أولاً أم روما !

    وأن الأمر سيان لنا كمسلمين ما دامت المدينتان ستفتحان على أيدي فوارس الإسلام ، فهي بشارة من لا ينطق عن الهوى ، بأبي هو وأمي عليه السلام .

    وها هنا وعد قرآني مشابه لحديث عمرو – رضي الله عنه – ضمن الله من خلاله فتح بغداد وكابول بقوله : ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)) ، وبقوله : ((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ))، وبقوله : (( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) ، وكل هذه وعود إلهية لا تتخلف أبداً ، وتبشر المجاهدين في بغداد وكابول وغيرها بأن النصر قادم ، والفتح واقع لا محالة ، وأننا على يقين من ذلك ، إلاّ الذي نجهله حتى الآن هو أي المدينتين ستفتح أولاً ؟

    لقد أبلى المجاهدون في أرض الرافدين والأفغان بلاءً منقطع النظير ، وأثخنوا في عدوهم أيما إثخان ، وقطعوا أوصال الباغي الصائل ، وأراقوا دمه في كل وادٍ ونادٍ ، وألهبوا الأرض من تحت أقدامه ناراً تلظى ، لا يصلاها إلا الأشقى ، وهاهي ملايين الدولارات تستنزف كل يوم لتمويل الحرب الخاسرة ، ولابد من يوم تنفذ فيه الدولارات ، مصداقاً لقوله سبحانه : ((مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ)) ، إننا واثقون أن المسألة مسألة وقت ليس إلا ، وإن بدا في الآفاق صلابة العدو وقدرته على امتصاص الضربات الموجعات ، والطعنات الناحرات ، فالجبال تنحتها قطرات الماء ، والحديد تصهره شرارة النار !! لكن الذي نتمناه هو حسن توكل المجاهدين على الله ، ونسبة النصر له سبحانه دون سواه ، وتوحيد الكلمة وطرد حظوظ النفس من حب الشهرة ، وعشق الثناء ، وطلب الدنيا ، والشوق للمناصب والرياسات .

    وعلى المجاهدين أن يستفيدوا من التجربة الأفغانية التي أعقبت طرد السوفيت من بلادهم ، وما آل إليه الأمر من تناحر الفصائل الأفغانية على الرياسات والمناصب ، مما جعلهم محل تندر وشماتة العدو ، ومن ثم احتراق ثمرة الجهاد ، وسقوط البلاد مجدداً في أيدي التحالف الصليبي ، وعلى المجاهدين تدارك الأمر من الآن ، ووضع الخطط المناسبة للسيطرة على البلاد وحكمها بشرع الله ، وتفويت الفرصة على الشانئين والحاقدين الذين يتربصون بهم ، وينسجون المؤامرات الماكرة من حولهم ..

    وختاماً : اللهم نصرك الذي وعدتنا ، وتمكينك الذي أمّلتنا !
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    المسيميري
  • مقالات ورسائل
  • الخطب المنبرية
  • بحوث علمية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية