صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



حقيقة دعاة المرأة للسياقة ( قصص وصور ومقارنات ! )

عبد الله بن راضي المعيدي الشمري


حقيقة دعاة المرأة للسياقة
( قصص وصور ومقارنات ! )

بقلم /
عبد الله بن راضي المعيدي
بون - المانيا


لقد تابعت الحراك حول قيادة المرأة للسيارة من قبل الأخوة والأخوات ..
وقد لا أزيد على ما ذكره الأفاضل  .. إلا أن بين يدي خاطرة حول هذا الموضوع..
إذ إنّ متابعتي لهذه القضية هذه المرأة قد تكون مختلفت .. وذلك لأني أتابعها من خارج هذه البلاد .. ومن بلاد الغرب خاصة .. حيث أني في جولة أوربية بدأتها من باريس وستنتهي في المانيا ...
أقول هذا لأني كنت أتابع الردود والمناقشات في هذا الموضوع .. وفي الوقت نفسه أجلس
أقارن بين حال نسائنا في السعودية وحال النساء هنا في الغرب بما فيهن السعوديات ..
فأقول : لو سلمنا جدلاً أنّ قيادة المرأة هي عنوان لحريتها كما يقول المؤيدون ..


إلا إن هاهنا أمران مهمان :

الأول : أن المرأة لم تأخذ حريتها في ذلك بل إنما زادت عليها أعباءُ الحياة ومن تأمل في اعترافات كثير ممن مارسن القيادة علم ذلك ..
تقول أحد الأخوات : ( هل انتهت كل حقوقنا ولم تبق إلا قيادة سيارة؟؟ إن أنا قدت السيارة ماذا يفعل أمثالكم أشباه الرجال؟؟ هل يجلسون في البيت يطبخون وينظفون البيت ويربون الأطفال؟؟ أم أنها إضافة إلى أعبائي وحملا لا أطيقه ولم يخلقني ربي له؟!! - أخبروني - كيف أتحمل مشقة القيادة في شوارع - مزدحمة - متهالكة، وزحام خانق وشمس محرقة؟ وليل مخيف؟ )


هذا أمرٌ ..

وثمة أمر آخر مهم وله دلالته وهو :

إنّ المتأمل في حال كل الدعاة لهذا الأمر من النساء
حينما يسافرن إلى الغرب و كيف تكون حالهن ؟؟!!
فهناك القيادة ليست ممنوعة والسؤال هل هؤلاء حينما تتاح لهن هذه الفرصة يقتصرن عليها ؟!
الجواب : لا .. إذاً .. القيادة إنما هي باب للولوج إلى كثير من التحرر بل التخلف بترك الحجاب والوقوع في السفور والتبرج ..
ولهذا فإن القيادة المرأة للسيارة عند هؤلاء النسوة إنما هي رمز للحرية المزعومة ودليل هذا أنك
تجد أن أرباب الغرب ممن أشربت قلوبهن الفتنة وحب التبرج والسفور بمجرد إقلاع الطائرة تلاحظ الانسلاخ من الحجاب .. وإظهار المفاتن ..

قصة !!

ومن ما يحز في نفسي – في هذا الباب – أنني حين قدومي لبلاد الغرب كانت معنا عائلة مكونة من رجل وامرأته وكانت المرأة ملتزمة بحجابها .. ومن العجب أني رأيت الرجل وامرأته في شارع الشانزليزيه – وكنت أتسوق- وإذ المرأة متبرجة وكأنه امرأة غربية لا تعرف الإسلام البته ؟؟!!

ثانياً :

أنه مع أن المرأة في الغرب متاح لها أمر القيادة إلا أن الكثير والكثير منهن يفضلن الموصلات العامة على قيادة السيارة وهذا ما دعاني لسؤال كثير من أهل البلد لماذا لا تهتم كثير من النساء بقيادة السيارة فإذا الجواب أن هذه الوسائل أسهل وأيسر للمرأة .. واستشهدن في هذا الصدد بندوة علمية أقيمت في الرياض عام 1417 تدعو إلى وجوب تعزيز شبكة النقل العام .. حيث جاء في الندوة أن 40% من الأوروبيين يعتمدون في تنقلاتهم على وسائل النقل العام، أما في الرياض فلا تتجاوز نسبة اعتماد السكان على وسائل النقل العام 7% .. وأشارت الموقعات أيضاً إلى أن استخدام شبكة النقل العام يخفف من الحوادث المرورية ويساعد أهل الدخل المحدود في تنقلاتهم، كما أن النقل العام يقلل من الازدحام المروري ..

ومن هنا أقول لو كان هؤلاء صادقون في دعوتهم وطلبهم لكانت طلباتهم موجهة لما فيه فائدة المرأة بل والرجل على حد سواء ؟!!
لأن مجتمعنا غالبه أن الرجل يخدم زوجته بقضاء حوائجها .. وإذا احتاجت المرأة لقضاء حاجتها في وقت لا يتيسر لها من يرعاها فإنه ستجد وسائل النقل العامة متوفرة ..


فلماذا لا تنصب مطالبات هؤلاء حول الأمور التي فيها خدمة المرأة حقيقة!!

إلا أن سبب ذلك هو أن المراد هو تغريب المرأة لا نفعها .. وإلا لو كانوا صادقين لطالبوا بتخصيص مستشفيات للنساء خاصة .. ولرحموا أولئك النسوة التي فقدهن أبنائهن في حوادث المعلمات ؟!! والقائمة تطول ..
فحقيقة هؤلاء  ..  نعم والله .. فهم لا يريدون للمرأة إلا المهانة والتفسخ من الدين والأخلاق التي تربيت ونشأت عليها ..
والله الموفق ،،


 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
عبد الله المعيدي
  • مقالات ورسائل
  • بحوث ودراسات
  • الصائم العابد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية