صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مقتطفات من روائع الكتابات السياسية (12)

    د. خالد سعد النجار

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    يملك العديد من مفكرينا السياسيين رؤية جيدة لواقع الحال الذي يمر بأمتنا، هذه الرؤية من الرصانة والعمق ما يجعلها إضاءات نحن في أمس الحاجة لها في ظل هذه الأحداث الهادرة التي تموج بالأوطان الإسلامية خاصة والعالمية عامة، لذلك رأيت أن أقتطف طرفا من هذه الرؤى، وأجمعها في نظم نضيد، لتكون عونا للمسترشد، ونبراسا للمقتدي، لكن لا يفوتني أن أذكر أنها اجتهادات بشرية ربما يعتريها بعض المآخذ، وهذا ما لا ينكره البصير، فأسأل الله أن يعم النفع بها، ويجنبنا الزلل، إنه نعم المولى ونعم النصير.

    بعض الأنظمة والحركات والأحزاب تعيش حالة فصام مع الذات، ففي الوقت الذي تقف فيه بعض الأنظمة الممانعة موقف المؤيد لما جرى في تونس ومصر وما يجري في البحرين، تعارض ما يجري في دول أخرى ويندرج تحت مفهوم المؤامرة.
    وفي الوقت الذي يحتضن فيه النظام السوري حركة حماس والجهاد، حكم على مواطنيه المنتمين لحركة الإخوان المسلمين بالإعدام ولا فرق بين هذا وذاك، وبنفس الوقت يدعم حزب الله لإيجاد موطئ قدم له في لبنان وللهيمنة على قراره السياسي، وحليف لإيران التي تعيث فساداً طائفياً في العراق.
    ومن ناحية ثانية وفي مشهد غير مفهوم إلا من باب الحقد والثأر أو الانتقام، نرى الأنظمة التي لا تعترف بالديمقراطية ولا مكان لها في قاموسها، تساند شعوبا للخلاص من جلاديها، ولا يمكن إلا أن يكون تنفيذاً أو رغبة لإرادة خارجية.. في جميع الحالات الأنظمة تتآمر على بعضها والضحية الشعوب. [عبد الوهاب المجالي]

    لقد استطاعت الولايات المتحدة وبكفاءة متميزة أن تحصل على لقب لم يسبقها إليه إي محتل أو مستعمر طيلة التاريخ، «عدوة الشعوب»، ولكم أن تتخيلوا هذه الكمية من الشر التي تحملها دولة بعينها ضد شعوب العالم ليمنحها هذا اللقب، ولا أظن أن هذا اللقب مصطنع، أو موضوع من قبل الشيوعية أو من قبل منّظرين معادين للفكر الرأسمالي، لا، فتصرفات أمريكا على الأرض هي التي منحتها هذا اللقب وبكل استحقاق، ولعل الأجيال التي تعيـــش الآن بذاكرة الســتينات والسبعينات تحمل في هذه الذاكرة صورا مأساوية عن جرائم الولايات المتحدة في فيتنام وكمبوديا وكوريا ومن قبلها الاستخدام الوحشي لقدرتــــها النووية ضد اليابان، ودورها في تشــيلي وكوبا ودول أمريكا اللاتينية، ثم تغلغلها إلى الجسد العربي عبر قناة النفط والاستثمارات الاقتصادية، وأخيرا الإعلانات الوهمية عن تفهمها لمعاناة العرب في موضوع الاغتصاب الصهيوني لأراضي فلسطين.
    أما أبناء الجيل الحالي فقد تعرفوا على أمريكا كـ(عدوة للشعوب) من خلال هجومها اللاأخلاقي على أفغانستان والعراق وتدميره شعبا ودولة وتاريخا وحضارة بهذا الشكل البشع والذي ساهمت فضائيات العالم بنقل النزر القليل منه إلى أنظار الشعوب المختلفة ومنها شعوب الولايات المتحدة، ثم هاهي تقوم بأدوار تبدو وكأنها لمصلحة شعوب المنطقة فيما يسمى بالربيع العربي في حين تقع جميعها في حقل تدمير البنى الاجتماعية والعقائدية للأمة العربية تحت شعار مهلهل واحد «الديمقراطية» [د. فارس الخطاب]

    دلت المعطيات على أن إدارة بوش كانت ستعمل على ترتيب الوضع في الشرق الأوسط حسب تصنيف الغرب من خلال حل كان رابين قد اقتنع بتنفيذه من الجانب الصهيوني، ولهذا تم اغتيال رابين ومن ثم إسقاط بوش الأب ولكي يتمكنوا من إسقاطه وهو الخيار المفضل للمجمع المذكور في مرحلة لن يستطيعوا فيها اغتيال رئيس للولايات المتحدة كما فعلوا مع الأخوين كندي، فعملوا على شق الحزب الجمهوري من خلال ظاهرة المرشح روس بيرو الذي تلاشى بعد ذلك، وفي نفس الوقت وظفوا صناعة الرأي العام من خلال ماكيناتهم الإعلامية للحديث عن حالة الاقتصاد وبهذا وصل حاكم ولاية مغمور اسمه بيل كلينتون ليدير البيت الأبيض لحساب المجمع المذكور. للولايات المتحدة الأمريكية سياسة خارجية لا تتغير بتغيير الإدارات الأمريكية لأن هذه السياسة هي لتأمين مصالح ذاك المجمع الصناعي العسكري الرأسمالي، وما دامت هذه المصالح مؤمنه وليس هناك ما يعكر مسارها فان السياسة الأمريكية الخارجية حيال القضايا العالمية تبقى دون تغيير. [هيثم عرنكي]

    من الممكن ان تحصل مرونة وتغيير في سياسة الولايات المتحدة بخصوص قضايا عديدة حول العالم وتبقى الحقيقة التي لا يجادل فيها احد هي ان سياسة الولايات المتحدة تجاه اي قضية تخص العرب ترجح لصالح الكيان الصهيوني دائماً والسبب ليس قوة اللوبي الصهيوني وإنما لأن مصالح الولايات المتحدة عند العرب لا تتأثر مهما كانت سياستها مناهضة تجاههم. شركات السلاح، وشركات النفط، وشركات إنتاج السلع الاستهلاكية الأمريكية والتي اتفقنا على أنها العناصر المكونة لهذا المجمع الحاكم الفعلي في الولايات المتحدة، هذه الشركات تسرح وتمرح على اتساع ساحات البلاد العربية دون ان تكون مطالبة بتصحيح سياسات إداراتها نحو القضايا العربية. [هيثم عرنكي]

    الدفاع عن حمى الأوطان لا يكون بالسلاح فقط، وهناك في أوروبا وغيرها دول بحجم مدن صغيرة، وجزر نائية مثل جزر القمر والسيشيل، يتحاماها العدا، ولا يجرؤ الغزاة على طرق بابها. وذلك لأنها محمية بالقانون الدولي أولاً، وبالسمعة الطيبة ثانياً، ثم بالتحالفات القوية أخيراً. وأول ما يكون الاستخفاف بالدول عندما تكون سمعتها في الحضيض، بحيث يأمن المعتدي عليها حتى من اللوم والتقريع، بل قد يحمد سعيه [د. عبد الوهاب الأفندي]

    أنا لا اشتري بضاعة من يروجون ان الغرب يريد نشر الديمقراطية في العالم العربي ويدعم المحاربين من اجل العدالة والحرية، فلا احد في العالم العربي يثق بالغرب، ولو افترضنا جدلا ان هذا صحيح فلماذا لا يدعم هذا الغرب القضية الفلسطينية حتى بحدودها الضيقة، فهي بلا شك الأكثر عدالة في هذا الكون، وخاصة أن الشعب الفلسطيني يقتل منذ أكثر من 60 عاما بسبب الغرب، ولم نر هذا الغرب يرغي ويزبد ضد إسرائيل، ولو مرة واحدة يتيمة [أحمد المصري]

     

    د/ خالد سعد النجار
    [email protected]

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.خالد النجار
  • تربية الأبناء
  • المقالات
  • بين زوجين
  • موسميات
  • مع المصطفى
  • تراجم وشخصيات
  • إدارة الذات
  • زهد ورقائق
  • مع الأحداث
  • قضايا معاصرة
  • القرآن الكريم وعلومه
  • التاريخ والحضارة
  • من بطون الكتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية