صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    دعما للتيار الشيعي العروبي

    حامد خلف العُمري

     
    تقوم قناة المستقلة هذه الأيام بجهد كبير في محاولة سحب البساط من تحت أقدام التيار الصفوي في العراق و ذلك عن طريق دعم و إبراز تيار شيعي آخر و هو التيار العروبي أو الوطني , و في هذا الصدد عمدت القناة الى استضافة أكاديميين عراقيين من امثال المهندس صباح الخزاعي و الدكتور عباس الجنابي , و قد يعجب البعض حين يعلم أن هذين الشيعين قد قدما حلقات في سيرة الشيخين و قد ردا و بقوة على بعض المتصلين الذين حاولوا النيل منهما , بل أن الشاعر الدكتور الجنابي نظم قصيدتين رائعتين فيهما ,

    ووفاء للدكتور عباس و المهندس صباح كتبت هذه القصيدة , و هي معارضة لقصيدة سابقة للدكتور عباس في مدح الرسول صلى الله عليه و سلم و التي يبدؤها بقوله :

    تأبى الحروف وتستعصي معانيها** حتى ذكرتك فانهالت قوافيها

    القصيدة
     

    تأبى المشاعر في قلبي لما فيها --- من الحرارة كتمانا فأُثنيها
    فتطلب البوح عصيانا فألجمها --- لكن طوفانها في القلب يُجريها
    فيهمس العقلُ ويح القلب إن له --- صبرا! فيهميَ دمعٌ من مآقيها
    فألزمُ الصمتَ إذعاناً و أرسلها --- نحو الأحبة بالأشواقِ أزجيها
    للمستقلة سيري واقصدي نُخباً --- من الكرامِ خليقٌ أن نحييها
    وأفصحي عن عظيم الحب يتبعهُ --- أزكى التحايا إلى الأفذاذِ أُهديها
    للهاشمي الذي أحيا بهمتــــــــهِ --- وجدد الروحَ للإعلام يذكيها
    لإخوةِ العُربِ من أرضِ السوادِ إذا --- ما أشرقوا فاح عطرٌ من نواحيها
    أحفادُ من ذاق كسرى القارَ من يدهِ --- يوماً بذي قار و التاريخُ يرويها
    صُباحُ صبحٌ, وعباسٌ له نطقت --- ولانت الأحرفُ الكأداءُ يحكيها
    قد حرروا العقلَ من أغلالِ معتقدٍ -- يُذكي القطيعةَ و الأحقادَ يُحييها
    و أثبـــــــتوا للورى أن الأصيل له --- جذورُ صدقٍ بماء الحق يسقيها
    لا يعرفُ الزيفَ من أنسابُهُ شَرُفتْ --- و لا التــــــقيِّةَ من يرقى أعاليها
    و ليس يرضى بدينِ الفُرس من رضيت --- قلوبهم برسول الله يـــــــــهديها

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حامد العُمري
  • المقالات
  • القصائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية