صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ■■■■الفكرة السوداء■■■■

    د.محمد بن سرّار اليامي
    @Abn_srar


    الغالي يعيش وحدة روحية ويسيرعلى خط فكري واحد...ويستلهم الغربةالفكريةفي كل لحظة ولفظة...فإذا رأى شيئا من الأنس ... هزه الغلو إلى نظريةالمؤامرةفطارت به...نحو الاستعلاءاليقيني ليحاول أن يستلهمه في حياته،فتعجز راحلة التجربة والعلم ،ويضعف الشرط فيه"إن كنتم مؤمنين" فيكون حجابا حاجزا عن سماع الحق ،أوحتى قبوله،بل ينتقل الأمر للطعن في مقاصد كل مصلح يسعى لكشف ستارالغلوعن عين الغالي،وأنه...،وأنه...ممايورده الشيطان على ذهن الغالي ليبقى حبيسافي قعرفكرته السوداء..وقد كانت هذه رؤيتي من زمن ،وجمعتني الأيام بأصناف من الناس؛نالوا حظا من الخلطةالسوداء؛الغلو،وقليل من الاستعلاء المخل،مع ضعف تدين،وقلةعلم ،وعاطفةمشبوبة على صفيح ساخن...فتعلمت من هذه اللقاءات تجارب ودروسا...ومن ذلك أن
    تفويت الفرص على الخصوم من الذكاء والفطنة،ولايظهر لي أن هذا ملتفت إليه،فأحببت الإشارة إليه لعظيم أثره في
    العلاج الناجع والدواء النافع لظاهرة الغلو والتطرف في المجتمعات المسلمةبل هو هام لقطع مادة الغلو من نفوس معتنقيه أو على الأقل محاولة تجفيف منابع الغلواء في نفوس المغالين،وإمكانية تحييدهم فالمجتمع هوأحد مسؤولين أيضا..

    ويكمن العلاج في:

    أولا: علاج أثر ظهور المعاصي والمجاهرة بها في ظهور مشكلة الغلو في المجتمعات:

    وعلاج ذلك في أمور:
    أوْلها: الدعوة إلى الله _جل وعز_وتيسير شأنها، وفتح أبواب الإصلاح الاجتماعي، وإذا استخدم علاج الدعوة بالحسنى والموعظة الحسنة كان ذلك مؤثرجدا في خفض الضغط النفسي عند أصحاب الفكرة الغالية حيث يشعرون في ظل حنوّ العلماءالراسخين و الدعاةالناصحين عليهم بأنهم مع أناس يشاركونهم آمالهم،ويشاطرونهم آلامهم، ونشر الدعوة إلى الفضيلة باعتدال يقطع دابر الفتن، فإذا انتشرت الدعوة إلى الله باعتدال فإنه يرجى أن تثمر ما يأتي:
    1. في وجود الدعوة إلى الله ونشر الفضيلة سبب في ردع بعض الناس من انتهاج منهاج الغلو والعنف في التغيير لبعض المنكرات، فلا يكون التغيير والإنكار إلا بالتي هي أحسن.
    2. أن في ذلك تفويت الفرصة على أصحاب الأفكار الضالة التي تتبني منهج أهل البدع من الخوارج ونحوهم، فلا يصلوا بأفكارهم إلى شباب تدفعهم الغيرة،والحميةالصادقة، ويحركهم حب الله جل وعز.
    3. إذا ظهرت الدعوة إلى الله ونشرت الفضيلة، فإنهاتزاحم انتشار الأفكار الغالية، بل وتعالجها إن وقعت.
    4. في الدعوة إلى الله شغل لفئة عمرية خطيرة هي فئة الشباب، حيث يكرسون جهودهم في طلب العلم وتلقيه عن أهل الرسوخ فيه،ومن ثَمّ المشاركةفي مناشط الدعوة إلى الله، وتعليم الناس، وهذا فيه حسم لمادة الغلو أيضا.
    5. مراعاة أنه كلما ضعفت الدعوة إلى الله وإلى نشر الفضيلة والاعتدال قويت فئة الغلو، وانغلق مفتاح العقل بالعصبية عن الحق.
    6. أن فيه إضعاف لأهل المجاهرة بالسوء، لأنهم يناصحون بالحسنى دائما.

    ويزاحمون بالآداب الشرعية. وأما علاج مايحدثه ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظهور مشكلة الغلو:
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم ما ندب إليه الشارع الحكيم، وما ذلك إلاَّ لما فيه من صلاح المجتمعات والأفراد، فالأمر بالمعروف إذا قام حَصّن المجتمعات من الانحرافات سواء العقديةأو السلوكية، الجافية، أو الغالية، فهو على الجافي والغالي سواء بسواء.
    وهذه مسائل بهذا الأمر:
    1. في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحدث ردة فعل ممن تؤرقهم كثرة المعاصي في المجتمعات، وتذيب قلوبهم الغيرة في سبيل الحق والفضيلة،وهم قد لا يفقهون الأحكام الخاصة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيطلقون أحكامهم المغالية على المجتمعات وعلى العصاة، أو يقومون بالإنكار بطريقة منكرة شرعا.
    2. قد يقول المغالي :إن الأمة لم تتصدى لهذه المنكرات لتغييرها، فأقوم أنا بالتصدي، وهو لا يحسن؛ وإنما تدفعه الغيرة فحسب، وهذ ناتج عن تقصير المختصين في قيامهم بواجبهم.
    3. الغلو هو منكر من المنكرات، ولذا لزم الاحتساب عليه، من العلماء، والأمراء الذين يقومون بشأن عامة الناس...وماخرجت الخوارج إلا بالغلو في الأمربالمعروف والنهي عن المنكر.
    4. مراعاة أحوال أهل الغلو، فإنهم ليسوا على درجة واحدة، فمنهم الداعي إلى فكرته، ومنهم غير الداعي إليها، ومنهم المنافح عنها، ومنهم المتبني الصامت لها، ومنهم المقاتل دونها، ومنهم دون ذلك، فيحتسب على كل بحسبه.

    بقي أن أقول:
    هذه المعالجةتحتاج لحلم وعلم وحزم،مع بيان المقصدمنها،في تحسين حالة المجتمع ،من أن يكون مجتمعاقابلا للاستفزاز،إلى أن يكون مجتمعا متوازنافي ردود أفعاله،منضبطافيها بمفاتيح الشرع القويم...وفق الله الجميع لصلاح النية والعمل وصلى الله وسلم على نبينامحمد بن عبدالله وآله وصحبه ومن والاه..


    وحرره
    الدكتور محمدبن سرار اليامي
    عضوهيئةالتدريس
    في كليةالشريعةبجامعةنجران
    @Abn_srar
    ٠٥٥٤٧٩٤٧٩٠

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    محمد اليامي
  • رسائل دعوية
  • رسائل موسمية
  • فوائد من الكتب
  • المتميزة
  • كتب دعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية