صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حوار صفحة حديث التربية مع الكاتب : زيد بن محمد الزعيبر

    زيد بن محمد الزعيبر


    السؤال المعتاد .. بطاقتك الشخصية عن كثب

    زيد بن محمد بن زيد الزعيبر ـ من مواليد مدينة الرياض – أعمل بوزارة التربية والتعليم – ذو اهتمام بالشأن التربوي والدعوي – حالياً مشرف على موقع ملتقى المربين

    - هلاّ تحدثت لنا بشكلٍ مختصر عن تدرّجك التربوي ..

    المشاركة في أنشطة الحلق القرآنية والمحاضن التربوية طالباً فموجهاً ومنظراً في هذا المجال.

    - برأيك ما أسباب مشاريع الضرار في المحاضن ! وكيف السبيل إلى الخلاص منها ؟

    تسميتها بمشاريع الضرار فيه نوع من التجاوز ، فكثير من مشاريع الضرار كما أسميتها لا يقبل عليها إلا شخص لديه نسبة لا بأس بها في الإصلاح والسعي للتطوير، وإن لم يكن هناك خطوات عملية إلا أن مجرد الإحساس والرغبة شعور جميل ويشكر عليه صاحبه، وبعض هؤلاء الإخوة الخلل لديهم في معرفة أين يجدون أنفسهم، فقد يكون قائداً والصحيح أن هذه المنزلة غير مناسبة ولائقة له، والأفضل أن يكون مديراً تنفيذياً أو منسقاٌ أو مسؤولاً في العلاقات العامة، وهذه أجدها بشكل واضح في كثير من المشاريع الدعوية، ومن الأمثلة البسيطة ما يصل إلى موقع ملتقى المربين من العديد من الطلبات التي تطلب الانضمام للموقع وهم كثيرون جداً ممن يصرون على أن يكونوا كتاباً مع أن إمكانياتهم في جانب التصميم والمونتاج والتحرير أفضل بكثير من الكتابة والتدوين.
    وأعتقد أن أهم الأسباب، ما يلي:
    1. عدم التجرد من حظوظ النفس: فباستطاعتنا الصبر على المتربين ، لكننا مع إخواننا المربين دون ذلك بكثير، فننتظر أقل الزلات والهفوات، لننشأ مشروعاً تربوياً آخر، لا أن نبقى في العمل نفسه وننميه.
    2. ضعف الخبرة وضيق الأفق: فنحكم على كل قائد أو مربي بأن لديه العديد من السلبيات والهفوات والزلات، دون إدراك بأنه أفضل الموجود، ودون نظر لما نستقبل من مشاريعنا الحياتية، هذا أحدهم في السنة الأخيرة الجامعية ولديه الرغبة الجادة لإدارة محضن تربوي مع تصريحه بأنه قد لايستمر طويلاً لظروف الوظيفة الجديدة بعد التخرج!
    وفئة ليست بالقليلة دافعيتها ورغبتها لتوظيف المشاريع الحياتية والتخصص في ما يخدم العمل التربوي ضعيف جداً.

    3. عدم إدراك الإمكانيات والمواهب: ما المانع أن أصارح نفسي بأني شخص ملول؟ أو مزاجي الطباع؟ أو عفوي في كثير من المواقف الحاسمة؟ أو من جانب آخر: شخصية تنفيذية ؟ أو شخصية يصعب انسجامها في البيئات الحديثة أياً كانت؟ أو شخصية إدارية وذات بعد استراتيجي؟
    المؤسف ألا نعي ذلك إلا بعد سنوات نمضيها في العمل التربوي بأن العمل الخيري أو غيره هو الأنسب لنا، أو ندرك أن بقائنا قبل سنوات في مهام تنفيذية لم يكن سوى حقيقة فرطنا فيها.
    وأزيد على ما سبق باختصار: توهم الحاجة والضرورة، حب السيطرة والتملك، عدم وضوح الهدف، وغيرها.

    - .. الإشراف المبكر رأيك فيه ؟ مع أن الحاجة قائمة وهل الحاجة مسوّغ مقبول !

    الإشراف المبكر إذا كان بتخطيط وإعداد وتأهيل مسبق ممتاز ، وبخاصة أن المربي يستطيع التقديم أكثر قبل أن تدركه ارتباطات ومشاغل الحياة، لكن الإشكالية أن الواقع يؤكد أن ما يمارس الآن سبب لنا ضعفاً واجتهادات وأخطاء في غير محلها، وثمار هذه الاجتهادات نراها الآن، وربما نتج عنها ما أسميته بمشاريع الضرار – إن صحت التسمية -.
    والحاجة قائمة في كثير من المشاريع المؤسسية الناجحة في بدايتها، ولكنها لم تكن مسوغاً لتعيين أفراد غير مؤهلين، ومن يستقرأ تلك النجاحات يعي ويفهم المراد.

    - صفات المربي الأساسية ؟

    1. الرغبة في التعلم. 2. القدرة على العطاء. 3. التقوى.

    - في العمل الجماعي , ماهي الحقوق الواجبة للقائد ؟

    1. السمع والطاعة. 2. النصح له بالمعروف. 3. عدم الإثقال عليه في وقته.
    4. الواقعية فيما نرجوه منه. 5. الدعاء له.

    - عزوف المربين بعد عمر معين .. هل هو حالةٌ طبيعية ؟ أم أن هناك عوامل تُسهِمُ في العزوف ؟؟ وهل من سبيلٍ للحدّ من هذه الظاهرة ؟

    عزوف المربين بعد عمر معين حالة طبيعة للبعض حين يجد نفسه غير قادر على تقديم شيء أكثر مما قدم في المرحلة السابقة، وحالة غير طبيعية لمن لديه القدرة على تقديم الإفادة والنفع إلا في حالة ارتباطه بأعمال لاتقل عن الأعمال التربوية، كالعلمية والدعوية وغيرها.
    ومن العوامل التي تسهم في العزوف:
    - عزوف الكثير ممن هم في نظر هؤلاء المربين قادة.
    - عدم الفهم الصحيح للعمل التربوي، والنظر له من زوايا ضيقة، كمن ينظر له بأنه مناسب لمرحلة يعيشها المتربي أو المربي في مرحلة من مراحل حياته.
    - ضعف الإخلاص والتطلع إلى الرئاسة والقيادة، فإن نال البعض ما تمنى وإلا اعتزل!
    - ضياع الأهداف، وعدم وضوح الرؤية، والتخبط والعشوائية من قبل بعض القادة، فيؤدي ذلك إلى عزوف المربين ونفور بعضهم إلى الأبد.

    وللحد من هذه الظاهرة:

    - إعادة النظر لها من زوايا مختلفة ، فليس كل عزوف يعد ظاهرة سلبية ، فالعزلة لتصحيح الوضع الاقتصادي بعد مرحلة معينة مطلب ، وبخاصة أن بعض المحاضن التربوية القيمة التي ترفعها دائماً هي الاحتساب ، مع تهميش لأوضاع الأفراد المستقبلية ، وأيضاً العزلة لمرحلة انتقالية أفضل أو أقل يجد المربي فيها نفسه مطلب ، فالمهم ألا نحجر واسعاً ، ونوسع دائرة التفكير والتقويم لدينا.
    - الحرص على التخطيط وحسن الإدارة والتحفيز ، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
    - فتح خيارات ومجالات أخرى يستطيع المربي تقديم ما لديه من أفكار أو مقترحات في الوقت الحالي، وفي المستقبل، فالمتربي يقدم ما لديه من أفكار في المرحلة الثانوية، وأيضاً يقدم ما لديه من أفكار ما بعد المرحلة الجامعية وما بعد الوظيفة، وهي مما تقوي الولاء والانتماء للعمل التربوي في المحاضن التربوية ، أو في المؤسسات التربوية أخرى.
    ومع أهمية معالجة العزلة الحسية إلا أن كثيراً منها يسبقها عزلة شعورية ، فلينتبه.

    - كيف ترى أهمية الجانب الإيماني في العمل ؟ و ما مدى أثره في ترشيد الأخطاء و حلّ المشكلات ؟

    تزكية نجاح العمل التربوي بشموليته بنجاح الجانب الإيماني سذاجة ، والتقليل منه والاعتماد على جوانب أخرى خذلان للعمل وللأفراد أنفسهم قبل ذلك !
    ونجد أثره في استجابة الأفراد ، وإقبال النفوس واستمراريتها في العمل ، والتنازل عن كثير من الحظوظ النفسية ، وإذا كانت الروح تعمل فالجوارح لا تكل!

    - الحب ضاع بين الجفاف والتعلق ! فأين يمكن أن نجده أو نوجده ؟ !

    ربما تكون البيئة مؤثرة في ذلك، فالإعلام رسم الحب بطريقة يخشى المرء على نفسه إن صرح بمحبة نفسه أمام الآخرين، فمن النادر أن ترى تعبيراً صريحاً من المربي لطلابه بحبه لهم دون تعليقه بالحب الأخروي !
    هل يعقل أن جميع المربين فعلاً وصلوا مع أنفسهم وطلابهم إلى هذه الدرجة من الحب !؟ فأصبح المربي لا يعبر إلا بهذه الطريقة ، فمحبة المربي لتلاميذه محبة أخروية مطلب، إلا أنها أيضاً تنشأ في أصلها من الخلطة والصحبة المجردة ، فلا يليق أن نلغي كل حب ليكون أخروياً وإلا فلا !
    فالوصول إلى الحب الأخروي مرحلة عميقة لها مستلزماتها بالنصح ، والدعاء ، والمواساة ، وتصفية القلب ، لنصل لهذا الحب ، ولكن أن نرى في طلابنا ما يناقض ذلك ، ثم نلزمهم بهذا الحب دون أن نهيئهم لذلك ، فهذا خطأ فاحش ، وشنيع!
    فالمؤسف وهذا مما يلاحظ سعينا الحثيث إلى استنطاق المربين والمتربين فيما بينهم بمفهوم الحب في اللـه ! ولو ارتكبوا ما يناقض ذلك كالتعلق المذموم.
    فهنا ثلاث درجات ، الحب الطبيعي الذي ينشأ من الخلطة والمصاحبة ، والحب الأخروي ، وأخراً وهو الأسوأ الحب المذموم ، وهو محبة ذات الفرد ، وأعتقد أن المشكلة ليست هنا ، بل منشؤها في أحايين إلى الجفاف داخل المحضن التربوي، فيلجئ الأفراد إلى اصنطاع مثيرات هذا الحب فقط للفت الانتباه بسبب ما يعانونه من تهميش من بعض المربين، لعدم وجود عوامل جذب ذاتية ، كالموهبة ، أو التفوق الدراسي ، أو الانضباط في العمل والحضور ، فينبغي أن ننظر لقضايا التعلق نظرة متجردة خالصة ، إلى دوافعها ، وأسبابها ، وعدم تضخيم علاجها ، مع مراعاة أن من طرق العلاج لبعض الحالات تقليلها فقط ! وليس بترها.

    - المشرف المؤثر ؟ما هي سماته في نظرك ؟؟

    - الإلقاء المتميز. – الخبرة وسرعة البديهة. – الموسوعية. – حسن التعامل.
    - التضحية والبذل بأنواعه، بالوقت والنفس والمال.

    - الكرة اجتاحت المحاضن .. فهل نكون مع ؟ أم ضد ؟ و كيف ترى الضوابط في ذلك ؟؟

    الكرة كغيرها من الظواهر التي اجتاحت المحاضن التربوية ، ولي نظرة في كثير مما يشابه هذه الظواهر ، وهو التعامل معها باعتدال ، فلا نضخم من همومه الكروية هموماً فرعية ، ولا نقلل من همومه الكروية هي الأصل ، وقس على ذلك باقي الظواهر ، ونعالجها بالنظر إلى البيئة المحيطة ، وإلى مدى تأثر المتربي بالأقران ، وإلى قوة حضورها في المجتمع،
    ونعالجها أيضاً بعرض القيم الأخرى المنافسة : كالموهبة ، والإبداع ، والمبادرة.
    والضابط لنا كمربين ! ألا نحصر رؤيتنا ورسالتنا التربوية لمعالجة مثل هذه الظواهر فقط.

    - من خلال مسيرتك في سلك التربية .. ما هي الأخطاء التي رأيتها تتكرر من قبل المشرفين ؟

    - الاستعجال. – عدم معرفة الموهوبين أو تجاهلهم. – وضع الشخص المناسب في المكان الغير مناسب.
    - ضبابية الأهداف وعدم وضوحها. – عدم التفريق بين المدير والقائد. – ضعف فقه الأولويات.
    - التفكير بطريقة خاطئة. – الاستعانة بالماضي أياً كان.

    - يحتار عدد من المشرفين فيقول : هل الأفضل الإشراف على مرحلة معينة فترة طويلة أم التنويع .. فما تقول ؟؟

    مرد الأمر إلى فهم طبيعة المشرف ، فالبعض ملول ويحب التنويع ، فالأولى أن يكون لمرحلة معينة ، والبعض متجدد ولديه صبر وجلد فيكون لمرحلة طويلة ، ورأيي الشخصي الاتفاق على الرسالة والرؤية ، ولا مانع من التجربة لكلا الطريقتين لمن يفقه طبيعة الأفراد العاملين معه.

    - مؤسف أن نرى بعض المشرفين و الطلاب يتفلتون من الالتزام الظاهر , فما هو العلاج لمثل هذه الحالات ؟

    المشكلة عامة ومنتشرة ، وبعض الفتاوى أسهمت في ذلك ، ومن العلاج تقوية البناء الداخلي، وإحياء مبدأ التقوى لدى الجميع مربين ومتربين.

    - ما التوجيه حيال هذه الأناشيد التي طغت على الساحة حاملةً كمًّا هائلاً من المؤثرات و الإيقاعات ؟؟

    تجديد التأصيل والطرح الشرعي لها من قبل المتخصصين في ذلك.

    - في الآونة الأخيرة أصبحت الحرية الشخصية بالنسبة للمتربي واسعة النطاق نظرا لتأثير العولمة والعصر مما أدى إلى مضار كثيرة غير خافية منها تدني الهمم ! فما الحل ؟؟

    - التفكير بطرق حديثة تسهل معالجة مثل هذه المضار ، على سبيل المثال: العولمة زمن السرعة ، فلماذا لا نعالج مشكلة عدم القراءة بتذليل الكتاب وتلخيصه للبعض كمرحلة أولية مثلاً.
    - أيضاً أن نكون قدوات في أنفسنا في ما ندعو إليه.
    - عرض وسائل وطرق التغيير للأفراد ، كطرق اكتساب عادات حميدة ، وبعض البرامج التدريبية تعين على ذلك.
    - لا مانع أن نوسع دائرة الحرية الشخصية أكثر بحيث نضع خيارات مسبقة تعالج ما يستقبله المتربي من مضار ، كطرق التعامل مع التقنية ، من ذلك: التعامل مع المواقع العالمية، كالفيس بوك ، واليوتيوب وغيرها.

    وأشكركم على هذا اللقاء.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    زيد الزعيبر
  • مقالات تربوية
  • كتب وأبحاث
  • ملخصاتي
  • برامج دعوية
  • دوراتي
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية