صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدِّفاعُ العمليُ عنْ الشَّيخِ البَّرّاك

    أحمد بن عبد المحسن العساف


    أشعرُ بالوقعِ الأليمِ لهجومِ صحفِنا وقنواتِنا الإعلاميةِ على الشَّيخِ المحتسبِ عبدِ الرَّحمنِ البَّرَاكِ- أعلى الله منزلته-، ولديَّ اعتقادٌ غالبٌ أنَّ بعضاً منْ أكابرِ المسؤولينَ لا يرضونَ بذلك، بيدَ أنَّهم عاجزونَ عنْ فعلِ شيءٍ تجاهَ الفورةِ الليبراليةِ الشَّبيهةِ بفورةِ المعتزلة-أوْ هكذا يظُّنون-، وحُقَّ للشَّيخِ أنْ ينامَ قريرَ العينِ بمصابهِ في ذاتِ الله وفي سبيلِ الدِّفاعِ عنْ الحقِّ وحمايةِ المجتمعِ منْ غوائلِ الشَّرِ التي يجرُّه إليها المفسدون.

    وقدْ كتبَ عددٌ منْ أفاضلِ الكُّتَّابِ دفاعاً عنْ الشَّيخِ الأجلّ، وصدرتْ بياناتٌ علميةٌ وفتاوى فرديةٌ تأييداً للشَّيخِ ضدَّ الاستعداءِ والغاراتِ الصَّحفيةِ التي بدأَتْ ولا تزالُ وسوفَ تستمر؛ فالصَّحفيُ في مأمنٍ منْ القضاء، ومستوثقٌ منْ نقضِ الأحكامِ التَّأديبيةِ الموجعةِ في حالِ صدورها.

    وهذا البلاءُ المتناسلُ خلالَ الأعوامِ السَّابقةِ قاصمةٌ لمْ نعهدها؛ ولا ضيرَ منْ النَّقدِ مع الأدبِ والعلمِ بالموضوع؛ وموطنُ الخلافِ حولَ أسلوبِ التَّعاطي معْ الفتوى والأهليةِ العلميةِ للصَّحفي. وقد امتنَّ الله على عددٍ منْ الكُّتَّابِ بأداءِ واجبِ القلمِ نصرةً للشَّريعةِ ومؤازرةً لحملتها، وأجدُني اليومَ غيرَ محتاجٍ لتأكيدِ ما قيلَ في حوادثِ الاعتداءِ السَّابقةِ الآثمة، وعسى أنْ يكونَ في هذه المقالةِ أفكارٌ عمليةٌ جاهزةٌ للتَّطبيقِ الفوري؛ إذ العملُ نيةٌ وقولٌ وفعل، ولا مناصَ منْ الإبداعِ في التَّفاعل؛ وتجديدِ الوسائلِ القديمةِ وابتكارِ أخرى جديدة، وكمْ تركَ الأولُ للآخر.

    فمنْ وسائلِ الدِّفاع عنْ العلامةِ البَّرّاكِ وإخوانهِ العلماءِ المدَّونينَ على قوائمِ الهجومِ المستقبلي:


    1- الاجتهادُ في نشرِ العلمِ الشَّرعي؛ منْ خلالِ دروسِ المساجدِ والبيوت، والدَّوراتِ العلميةِ الموسمية، ومسابقاتِ حفظِ الوحيينِ الشَّريفينِ ثمَّ المتونِ العلمية، وتخصيصُ شيءٍ منْ هذهِ البرامجِ للمهنيينَ وموظفي القطاعاتِ المختلفة، مثل المحامين، وموظفي قطاعي التَّعليمِ والصِّحة، ورجالِ الأمنِ والجيشِ، وأيُّ غصَّةٍ ستصيبُ المجرمينَ منْ رؤيةِ العلمِ مبثوثاً متاحاً للكَّافة؟

    2- مضاعفةُ جهودِ الدَّعوةِ إلى الله في خطبِ الجمعةِ، والنَّدواتِ والمحاضراتِ العامة، وكلماتِ المساجد، والبرامجِ الإعلاميةِ، وداخلَ المؤسساتِ الاجتماعيةِ والتَّعليميةِ والأدبيةِ والرِّياضيةِ وغيرها.

    3- الثَّباتُ على منهجِ الاحتسابِ العلمي والفكري والعملي وتربيةُ النَّاسِ عليه، فبالاحتسابِ يزدادُ الإصلاحُ ويندحرُ الفساد.

    4- تعريةُ عتاةِ كتَّابِ الصُّحفِ بمتابعةِ مقالاتِهم ولقاءاتِهم، وعندنا كتَّابٌ فضلاءُ ذوي قدراتٍ علميةٍ وفكريةٍ وأساليبٍ ساخرةٍ أوْ مزلزلة، وهذا أوانهم خاصَّة معْ المناداةِ بحريةِ الرَّأي.

    5- رفعُ سقفِ الصَّراحةِ والوضوحِ في الفتيا، وبيانُ خطلِ رموزِ الفسادِ ووسائله؛ ولا مناصَ منْ استجلابِ قدرٍ منْ الشَّجاعةِ يناسبُ المرحلة.

    6- تفعيلُ خطبةِ الجمعة، وكمْ للخطبةِ منْ أثر؛ برفعِ مستوى الوعي في المجتمعِ وربطِ النَّاسِ بالكتابِ والسنَّة.

    7- إقناعُ خيارِ أثرياءِ المسلمينَ بالوقفِ على نشرِ العلمِ، والوقفِ على المشاريعِ الإعلاميةِ الهادفة، معْ تحري أنسبِ الأماكنِ للوقفِ حتى لا يوأد.

    8-
    إصدارُ تقريرٍ دوري عنْ موقفِ الإعلامِ منْ القيمِ الدِّينيةِ وعواملِ الوحدةِ الوطنية ومقاومةِ الفساد، وسيجدُ الباحثُ طواماً تنتظرُ مَنْ يعي مآلاتها!

    9- الاستثمارُ الفعَّالُ للتقنية، فمواقعُ الفديو وقنواتُ اليوتيوب، ومحرِّكاتُ البحث، والمواقعُ المعرفيةُ والاجتماعية، كلها ميدانٌ خصب، وبيئةٌ جاهزةٌ لتكونَ صوتاً ومنبراً، والتَّجاربُ القائمةُ تؤكدُ هذا، فهلْ منْ مشَّمرٍ لهذا الرَّوضِ الأنفِ ؟

    10- إعادةُ النَّظرِ بجديةٍ في مناهجِ التَّربيةِ وطرقها، فطوفانُ التَّغيراتِ والمفاجآتِ معْ مستوى التَّربيةِ الهشَّةِ قدْ تقودُ الشَّبابَ إلى فجورٍ وزيغٍ أوْ إلى غلوٍ وشطط، وكمْ شقيتْ الوسطيةُ الشَّرعيةُ بمثلِ هؤلاء.

    11- إصلاحُ البواطن، وتنقيةُ النُّفوس، والاختصاصُ بخبيئةٍ منْ عملٍ صالح، وتعاهدُ القلبِ بالأعمالِ فهيَ الأساسُ لكلِّ خير.

    12- الدُّعاء، فقدْ دعى النَّبيُ -صلى الله عليه وسلم- بالثَّبات، وبنصرةِ الحقِّ وخذلانِ الباطل، وبهدايةِ أقوامٍ وإهلاكِ آخرين، وإنَّ ظهورَ الشَّريعةِ وخفوتَ المنكراتِ وأمنَ الأوطانِ ودحرَ المفسدينَ منْ أولى ما يدعو به المرء.

    وكمْ سيغتبطُ الشَّيخُ البَّرّاكُ وإخوانه منْ العلماءِ بتنفيذِ هذهِ الأفكارِ وغيرها، وكمْ سيغتاظُ المرجفونَ منْ تطبيقاتِها المباركة، وليكنْ دفاعُنا بركةً على البلدِ وأهله، وكربةً على دعاةِ الضَّلالة، فهلْ نجعلُ منْ هذهِ الحوادثِ سلَّماً للمجاهدةِ الطَّويلةِ على بصيرةٍ وهدى، حتى يُظهرَ اللهُ أمرَه وينصرَ أوليائه ويخزيَ المنافقينَ أيَّاً كانتْ أسماؤهم وأماكنهم؟


    أحمد بن عبد المحسن العسّاف-الرِّياض
    السبت 20 من شهرِ ربيعٍ الأول عام 1431
    [email protected]

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية