صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كيف نستثمر الكعبة؟

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    جعل الله الكعبة قياماً للناس؛ سواء من كان حولها، أو توجه نحوها، وشمل خيرها الدنيوي والديني المجاورين لها والقاصدين حماها المحرم. وظل هذا المبنى المقدس عالي القيمة لدى الناس في جاهليتهم، وبعد الإسلام؛ حيث يجله المسلمون، ويحنون له، ويفدونه بالنفس والولد، ويضطربون لأي أمر حقيقي أو متوهم يلحق به الضرر أو يكاد.

    ولذا غصت إيران من انفراد المملكة بحيازة شرف خدمة الكعبة، وتكفلها الكامل بالحرمين الشريفين؛ واتخذت من أي حدث -مهما صغر- سبباً للتشغيب على المملكة، كما فعلت حين أصبحت رواتب الموظفين تدفع حسب الأبراج الشمسية؛ بحجة أن المملكة تركت التقويم الهجري، مع أن إيران وحلفاءها لا يستخدمون التأريخ الهجري.

    وبذلت دولة الملالي جهدها البالغ لتشويه صورة السعودية؛ لكنها فوجئت بالاستقبال الحافل للملك سلمان في دول آسيوية، كما في إندونيسيا وماليزيا؛ مع أن تغلغل إيران الناعم في هذه الدول لا يخفى، وعلاقاتها وثيقة جداً ببعض التيارات التغريبية والأحزاب المحلية فيهما.

    ولم يلق عوام المسلمين ونخبهم بالاً للدعايات المغرضة، فهبوا في أمواج بشرية للترحيب بخادم الحرمين الشريفين، وتقبيل رأسه، فهو الرجل الذي يرونه قائماً بشؤون الكعبة التي سكنت جوانحهم، وهو الرجل الذي يرتبط لقبه العملي بخدمة أقدس بقعتين عندهم، وتلك لعمر الله مزية عظيمة، وقوة أقوى من نواعم القوى وخشنها.

    فهل يكون هذا الحدث مفصلاً مؤثراً، نمسح به إجراءات ما بعد 11 سبتمبر، ونطوي سجلاً ونفتح آخر؛ كي نحضر بذكاء وفاعلية في عالم يحبنا ويحتاجنا كما نحبه ونحتاجه، من خلال المنح الدراسية في كافة التخصصات، وفتح الباب للعمل الخيري الخارجي مع مراقبته مراقبة المشفق الناصح؛ لا مراقبة المجحف الكابح، وتنشيط السفارات في الخارج، وفتح قنوات التعاون المختلفة، واستثمار المواسم خاصة مع التوجه لزيادة عدد الحجاج والمعتمرين، وتعزيز الإعلام القيمي بلغات مختلفة؟

    وهل نعزز هذه المكانة بالحفاظ على صورتنا الشرعية؛ وضبط كل وسيلة محسوبة علينا، فجلُّ المسلمين يتألمون لأي منكر يقر أو يشاع في بلادنا، أو يصدر من قنواتنا المختلفة، وهم يظنون المملكة كلها مكة والمدينة، وكم من مرة ومرة لاحظنا اهتمامهم ولو بقلعة تزال، أو بفرية تقال، فكيف حين يستثمر المناوئون المخالفات الكبيرة للإساءة إلى مكانة البلاد الشرعية والدينية؟

    ويمكن أن تتفتق العقول عن أفكار يستجلب بها المال، والتطوير، والرفاه، والترفيه، والتأثير، دون أن نغضب ربنا الذي فجر لنا الثروات من باطن الأرض من حيث لا نحتسب، ومن غير إحداث شروخ داخلية، أو فقدان صفتنا المتميزة لدى أمة ترى بلادنا حصنها الأخير، ودرعها القيمي والأخلاقي، ومنطلق دينها وتجديده، ومأرز الإيمان، ومثوى الرسول والآل وغالب الأصحاب.


    أحمد بن عبد المحسن العسَّاف-الرِّياض
    @ahmalassaf
    الخميس 03 من شهرِ جمادى الآخرة عام 1438
    02 من شهر مارس عام 2017م


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية