صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفريضة المباركة! * 

    أحمد بن عبد المحسن العساف
    @ahmalassaf


    لو سُئلت الأمم باختلاف الزمان، والمكان، والديانة، واللغة، عن فاعلية الإنسان، وإيجابيته، ثم جُمعت أجوبتها، فستكون واقعة تحت أصل واحد، ومجتمعة في معنى كبير، وإن اختلف التعبير عنه؛ ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    وقد وفق الله علماء الإسلام حين اعتبروا هذه الشعيرة سادس أركان الإسلام، وهي على التحقيق داخلة في كل ركن، فمن يدعو إلى التوحيد ويحمي جنابه، أو يحث على الصلاة، ويجمع الزكاة، ويعلم أحكام الصيام، ويؤكد على وجوب الحج، داخل تحت فعل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
    ولما لهذه الشعيرة من أثر كبير في الفعل والترك، ولأنها تجعل المجتمع وأفراده في حركة تفاعلية تبادلية، لكل واحد فيها موقع، وعلى كل نسمة واجب، وليس لأحد حصانة دونها، فقد تعرضت للحرب، والتشويه، والتنغيص.
    فمن ذلك، منعها على اعتبار أن حريات الناس مكفولة، ومحاربة من يؤديها في شؤون السياسة والاقتصاد، ومجريات الإدارة والحكم، إلى درجة الزج بالمحتسب في السجون، أو إنهاء حياته بحكم جائر، أو بفعل طائش.
    وقلصت تطبيقات الحسبة، وقصرت على الضعفاء، وحصرت في بعض الأعمال السلوكية، والمظاهر الخلقية، والمجاهرات التي تحرج الحكومات، أو تنخر في شرعيتها، ومع أهمية ذلك، ووجوبه؛ إلا أنه جزء من كل ممنوع، ولا يغني وجوده عن المطالبة بالباقي.
    ولم يسلم المحتسبون من الاستهزاء، والانتقاص، وكثرة الإجراءات التي تضايقهم في أداء هذه الفريضة، وتحول بينهم وبين إجابة أمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بتغيير المنكر باليد، واللسان، فمن لم يستطع فلا أقل من تغييره بقلبه، وكرهه، وبغض فاعليه ومؤازريه، ومانعي الاحتساب عليه.
    ولذا فمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إعادة هذه الفريضة إلى حيث أرادها الله، شاملة لكل شأن، وواجبة على كل أحد، وحاضرة في أي وقت، وغير مقصورة على موظفين وإن خصص لها إدارة أو وزارة، ومن حسن الولاية التدريب عليها، فمن يُربى على رفض الخطأ، وطلب الصواب، لن يصبر على رؤية النقص؛ دون أن يبدي رأيه المكفول له شرعاً.
    ومن إصلاح التصور تجاه هذه الفريضة، أن يعلم المسلم أنه بإحسانه العمل، ورفضه الغش، ومطالبته بالإصلاح البلدي، والحقوقي، والمالي، والفكري، والإعلامي، والتعليمي، فإنه يدخل في عداد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر؛ الذي يسعون لحفظ دين الناس، وإصلاح دنياهم، بالطرق الشرعية الآمنة المؤثرة.


    أحمد بن عبد المحسن العساف-الرياض
    @ahmalassaf
    الخميس 92 من رمضان 6341
    71 يوليو 5102 م
     

    https://ahmalassaf.com/1683-2/
    *مجلة البيان، العدد 340

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية