صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أربعونَ إعلامية..والخُطى الواثقة

    أحمد بن عبد المحسن العساف

     
    نقلتْ الصحفُ المحلية عن عميدِ كلية الدعوة والإعلام بجامعةِ الإمام محمد بن سعود الإسلامية خبراً مفاده قبول تسعٍ وثلاثين طالبة – أربعين إلا واحدة- للدراسة العليا في تخصص الإعلام بعد اجتيازهن برنامجاً تحضيرياً. ولقد سعدتُ بهذا الخبر أيَّما سعادة لخلو ساحتنا المحلية من الإعلاميات المتخصصات ؛ ولكون هذا البرنامج يُرعى ويُدار من كليةٍ عريقة خرَّجت عدداً من الإعلاميين البارزين ولتبعيتها الإدارية لجامعةٍ علمية كُبرى نأملُ وندعو الله أن تستمر متميزة بتخصصها العلمي محافظةً على المنهجِ القويم النافع .

    وأتوقعُ كما يتوقعُ غيري أن هذه الكلية العريقة متهيئةٌ لاستقبالِ الدفعة الأولى من الطالبات بأفضل أساتذتها وبأجود المناهج وطرق التدريس ؛ وبالحالات الدراسية والفرص التطبيقية مع استصحاب ضرورة توسيع الآفاق الثقافية للإعلاميات وقدح زناد الإبداع والتجديد لديهن ، لأن الإعلامي بلا ثقافة أفقية ولا إبداع فريد لا يستطيع إقناع الآخرين برسالته على الوجه المطلوب .

    كما أننا ننتظرُ يومَ تخريج هذه الدفعة الميمونة؛ ليكونَ منهن الإعلاميةُ على اتساع مفهوم هذه الكلمة إضافة إلى الناقدة والمحللة والمخططة والأكاديمية. وبالسيرورة على هذا النهج الحميد للكلية سيحققُ هذا البرنامج اكتفاءً ذاتياً محلياً وسُيدار بأيدي خريجاته يوماً من الزمن القادم وليس هذا ببعيدٍ على الهمم العالية والطموحات الكبيرة .

    ومن المكاسب لهذه الدفعة تيسرُ لقائها بشكل دوري ؛ ولو انبثق عن هذه اللقاءات الدورية بعض الفوائد والجهود المشتركة حتى تساهم كلُّ طالبةٍ بصنع أختها إعلامياً وإنضاج موهبتها لكانت هذه المجموعة ذهبية لا تُنسى ؛ ومن البرامج المقترحة :
    1. تأليف مجموعة بريدية للتواصل عبر الإنترنت.
    2. الاشتراك في بحوثٍ مختصرة أو دراساتٍ إحصائية.
    3. اقتراح موضوعات نسائية مهمة لتفعيلها إعلامياً .
    4. ترتيب برامج تدريبية بينية لتستفيد الطالبات من مهارات المجموعة المختلفة .
    5. تلخيص كتاب شهري وتوزيع الملخص.
    6. الاعتراض على أي مفردة في البرنامج لا تناسب مستوى الطالبات.
    7. رسم المسار المهني المستقبلي للمجموعة ككل ولكل واحدةٍ على حدة .
    8. تبني مشاريع مشتركة مستقبلاً بالتنسيق مع جهات داعمة أو منفذة شرط ألا ينقص هذه الجهات الثقة والسلامة الشرعية .

    ولهذه الدفعة حقٌ على المجتمع وعلى علمائه وفضلائه ووسائل إعلامه؛ ومن أبرز هذه الحقوق:
    1. التواصل الدائم بالطرق المناسبة للتسديد والمشاورة .
    2. منحهن الفرصة لإبراز المواهب ونفع المجتمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة – حسب الضوابط الشرعية- إضافة إلى المناشط الدعوية المتنوعة .
    3. دعم مشاريعهن الإعلامية .
    4. تخصيص برامج ثقافية وعلمية لهذه الفئة المهمة.
    5. المسارعة بتجهيز محاضنَ إعلامية ملائمة للاستفادة من هذه الطاقات والقدرات .
    6. بناء مراكز معلومات ودراسات لتكون مرجعاً أميناً لهؤلاء الإعلاميات .

    وكلُّ حقِّ يقابُله واجب؛ فلمجتمعنا المسلم حقٌّ على هذه الدفعة وما بعدها؛ يتلخصُ بما يلي:
    1. الدفاع عن قضايا المرأة المسلمة وعلى رأسها التحرر من سطوة دعاة تخريب المرأة .
    2. حسن تمثيل الدولة والمجتمع ؛ فالدولة حاضنة الحرمين الشريفين ، وسيما المجتمع العامة التصونُ والصلاح وإن وجدت مظاهر غير مرضية .
    3. نشر ثقافة صحيحة متوازنة للمرأة المسلمة في جميع أطوارها الحياتية .
    4. المطالبة بحقوق المرأة ومن أهمها:حقها في الزواج المبكر وحقها في النفقة والعيش الكريم المطمئن وحقها في ألا يتحدث مرجفٌ باسمها.
    5. طرح مشكلات النساء في المجتمع من غير تضخيم التافه أو تصغير المهم.

    ونخشى على هذه الدفعة الكريمة ما يلي :
    1. تسرب الملل واليأس إلى نفوسهن بسبب الإقصاء أوالتهميش ؛ فللإعلاميات في بلادنا العزيزة نصيبٌ من داء الإعلاميين :الإقصاء والفوقية والصواب المطلق ؛ والاستثناء لا يغير من الحقيقة شيئاً .
    2. استعداد " خاطفي الإعلام " لهذه الدفعة بالإغراء بالمادة والشهرة والمناصب وإفساد التصورات والمفاهيم.
    3. الاكتفاء بالشهادة دون جهد ينفع عموم الناس.
    4. الانشغال بقضايا لا تهم المرأة أو أقل أهمية من غيرها.
    5. ضعف البناء العلمي والثقافي.

    ويبقى الأمل مشرقاً في نفوسنا ؛ بجذوة تزداد ولا تخمد ، ويؤيدها أن الأسماء المقبولة لأديباتٍ عُرفن بالقصص القصيرة والكتابات المحكمة والأشعار المؤثرة ؛ ومنهن بناتُ بعض الأكاديميين والأطباء والإعلاميين الذين يمتكلون مؤسسات إعلامية أو يمارسون الكتابة منذ أمدٍ بعيد ؛ ولهنَّ جميعاً منا الدعاء بالتوفيق والتيسير وأن يكنَّ مباركات مخلصات لله في كل عمل ومنشط لأن انتقائهن تكليفٌ ثقيل ومن الله تُستمد المعونة .
     

    أحمد بن عبد المحسن العساف – الرياض
    الاثنين 17 من شهر الله المحرم 1428
    [email protected]
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد العساف
  • قراءة في كتاب
  • مقالات دعوية وتربوية
  • مقالات أدبية ولغوية
  • مقالات إدارية
  • مقالات فكرية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية