صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه، وإن قتل كان في النار، وأن من قتل دون ماله فهو شهيد

    خالد بن سعود البليهد


    حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: )مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ(.
    الشرح:
    في هذا الحديث بيان حرمة مال المسلم وورد في معنى الباب أحاديث تدل على حرمة نفس المسلم وأهله فلا يحل لأحد أن يستبيح حرمة المسلم ويعتدي عليها بلا حق. ودل الحديث على مشروعية دفاع المسلم عن ماله وأهله وولده ومقاومته للصائل ولو أدى ذلك إلى قتله ودفع صيالته. والمقرر عند أهل العلم أنه يباح له أن يدفع بالأسهل فالأسهل ولا يبتدأ في دفعه بالأشد فإن اندفع باليد اقتصر على يده وإن لم يندفع إلا بالعصا استعملها وإن لم يندفع إلا بالسلاح أبيح له ذلك . قال ابن تيمية: (يدفعهم بالأسهل فالأسهل فإن لم يندفعوا إلا بالقتال فله أن يقاتلهم ونقل الإجماع على جواز دفعهم بالقتل إن لم يندفعوا بغيره). لكن يشترط أن يكون قصده الدفاع عن نفسه وحمايتها ولا يحل له أن يقصد قتله ابتدائا لأن القتال أبيح له حينئذ لغرض الدفاع لا القتل ولأن الصائل باق على عصمته لا يحل دمه إلا بما يوجب قتله شرعا. وقد نص الإمام أحمد وغيره على جواز المقاتلة على المال فلا حرج على المسلم في قتال اللصوص لكن ينبغي له أن يراعي الأصلح لنفسه وأهله فإذا كان في حال مخوفة ودفع المال للص يحفظ سلامته ويصون عرضه فالأولى له دفع ماله واستنقاذ حرمته وترك مقاتلته. وإذا قاتل المسلم الصائل دفاعا عن نفسه أو أهله أو ماله ثم قتل في مقاومته كان له أجر الشهيد في الآخرة ولكن في الدنيا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويعامل كسائر الأموات وهذا يدل على لطف الله وكمال جوده على عباده. وكذلك يباح قتال الخوارج الذين يستبيحون دماء المسلمين فإذا تعرض المسلم للخوارج قاتلهم ليكف شرهم عن نفسه وعرضه ولو أدى قتاله لقتلهم فإذا قتلوه فهو شهيد وإذا فروا أمسك عن طلبهم وقتالهم وقد جاءت السنة الصحيحة على التنصيص على قتال الخوارج والترغيب في ذلك. أما إذا قاتل المسلم أخاه المسلم في خصومة أو شحناء أو طلبا للرئاسة أو لغرض دنيوي وقصد قتله كان قتالا محرما وإذا قتله استوجب القصاص والنار وإذا قتل هو دخل النار لأنه كان يقصد قتل صاحبه كما روي في الصحيحين: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه). فينبغي على المسلم الكف عن الخوض في الدماء المعصومة وطلب البراءة منها في الدنيا ليلقى الله وصحيفته نقيه بيضاء لم يخالطها شيء من الدماء.


     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد البليهد
  • النصيحة
  • فقه المنهج
  • شرح السنة
  • عمدة الأحكام
  • فقه العبادات
  • تزكية النفس
  • فقه الأسرة
  • كشف الشبهات
  • بوح الخاطر
  • شروح الكتب العلمية
  • الفتاوى
  • كتب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية