صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هكذا أسلمنا – (3)

    د.عبد المعطي الدالاتي

     
     هكذا أسلمنا – (1)
    هكذا أسلمنا – (2)

    الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى

    (رينيه جينو) عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ، فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوربة وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين إلى الإسـلام .
    ألف الكثير من الكتب منها (أزمة العالم الحديث) و(الشرق والغرب) و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب) ، كما أصدر مجلة سماها (المعرفة).
    وقد ترجمت كتبه إلى كثير من اللغات الحية ، وبسبب قدرة أفكاره على الاكتساح فقد حرَّمت الكنيسة قراءة كتبه ! ولكنها كتبه انتشرت في جميع أرجاء العالم .
    وممن تأثر بكتاباته الكاتب الفرنسي المشهور أندريه جيد الذي كتب يقول :
    " لقد علمتني كتب جينو الكثير ، وإن آراءه لا تُنقَض" .
    يقول عبد الواحد يحيى :
    "أردت أن أعتصم بنص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فلم أجد بعد دراسة عميقة ، سوى القرآن"(1).
    "لقد ابتعدت أوربة عن طريق الله فغرقت في الانحلال والدمار الخلقي والإلحاد، ولولا علماء الإسلام لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام" .

    روجيه دوبا سكويه

    كاتب وصحفي سويسري ، اعتنق الإسلام مع زوجته الهولندية .
    من أهم كتبه (تحدي العصر) و(إظهار الإسلام) ، يقول فيه :
    "تقتضي شهادة " أن لا إله إلا الله " الامتثال الضروري والتسليم لمشيئته عز وجل.
    ثم تأتي الخطوة الثانية " محمد رسول الله " فتُقرّر أنه لتحقيق الامتثال والتسليم لله ، لا توجد وسائل أفضل من اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام .
    فقد عاش الرسول وأنجز مهمته بالاعتبار الكامل للدنيا والآخرة ،
    وأعطى المثل الأعلى في إمكانية تحقيق الحالة الإنسانية على الأرض بدون إغفال – ولو للحظة – البعد الروحي ، وأقام الاتزان الرائع الذي يميز المسلم والذي يسمح له بالتمتع بالحياة الدنيا ، دون أن ينسى أننا كلنا راجعون إلى الله عز وجل وماثلون أمامه ..
    ويساعد الإسلام المرء على العيش بدون أن يفقد نفسه ، إذ يجمع طمأنينة الروح مع التوافق في العلاقات البشرية مع تحقيق الغاية العظمى التي خلقنا الله لها"(2).

    الدكتور موريس بوكاي

    طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م .
    يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة .
    وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول :
    "إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ(3).
    ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره ..
    ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن" (4) .
    "لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .
    لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ،
    طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام"(5).

    الدكتور ياسين باينز

    طبيب بلجيكي ، يتكلم اللغة العربية ، ويحفظ القرآن الكريم . يقول د. ياسين :
    "كنت قبل الإسلام أرى أنه إذا كان لا بد من دين ، فإن هذا الدين لا بد أن يكون شاملاً لكل تصرفات الإنسان في الحياة ، فلا يمكن أن يكون الدين الصحيح لساعات قليلة من حياة الإنسان .
    وكنت أرى أن الله لا بد أن يمنح الإنسان هذا النظام الشامل ،
    ووجدت في الإسلام وحده نظاماً شاملاً لحياة الإسلام ، إذ الإسلام يشمل حاجة القلب والنفس والعقل ولكن دخولي في الإسلام كان مبنياً على الفكر أولاً"(6).

    الدكتور فاروق عبد الحق
    (روبرت كرين) ..

    دكتوراه في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً ، ومؤسس جمعية المحامين المسلمين الأمريكيين .
    اعتنق الإسلام عام 1980م .
    يقول د.فاروق عبد الحق ناعياً على العدوان الصحفي على الإسلام في أمريكا:
    "لو قرأ الناس الصحف في أمريـكا ، فإنهم بلا شــك سـينتابهم الخوف من الإسلام" (7) .
    ويقول واثقا من مستقبل الإسلام :
    "الإسلام هو الحل الوحيد ، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليات والجزيئات والضروريات".

    المنصور بالله الشافعي

    (فانسان مونتيه) أستاذ اللغة العربية والتاريخ الإسلامي في جامعة باريس .
    ألف كتاب (الإرهاب الصهيوني) و(مفاتيح الفكر العربي) و(الملف السري وإسرائيل) .
    وقد تجاوزت كتبه ثلاثين كتاباً . يقول موضّحا سبب إسلامه:
    "لما قرأت القرآن لأول مرة في حياتي ، واطلعت على نظرته إلى السيد المسيح ، وعرفت أنه بشر أوحي إليه ، وعرفت تسامح الإسلام تجاه الديانات الأخرى ، أعلنت إسلامي ، فشعرت بالراحة في ظلاله ، فهو لا يفصل بين الروح والجسد ..
    وليس مثل الإسلام دين يدفع إلى الأخلاق العليا ، والكرامة الإنسانية ..
    لقد اخترت الإسلام لأنه دين الفطرة .. اخترته ديناً ألقى به وجه ربي" .
    وفي كلمةله تنم عن مدى عمق تحليلاته ، يقول :
    " إن مَثل الفكـر العربي المُبعد عــن التأثــير القرآني كمثل رجل أُفـرغ مـن دمــه!"(8) .

    محمد مارماديوك باكتال

    إنجليزي ، أصدر كتاب (الثقافة الإسلامية)، كما قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية ، مستعيناً بالدكتور محمد أحمد الغمراوي .
    وتعتبر هذه الترجمة من أوثق الترجمات ، وهي أول ترجمة يقوم بها إنجليزي مسلم .
    يقول باكتال : " يمكن للمسلمين أن ينشروا حضارتهم في العالم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، بشرط أن يرجعوا إلى أخلاقهم السابقة لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم" .

    خالد شلدريك

    يقول المهتدي خالد:
    "تساءلت في نفسي : إذا كان الإسلام لا أهمية له ، فلماذا يبذل الغربيون كل هذه الجهود لمقاومته ؟!
    ليس عندي ريب في أن الإسلام سيسود العالم أجمع ، بشرط أن يكون المسلمون مثالاً حسناً يعلن عن الإسلام ، ويعرّف الأمم به عملياً"(9).
    "عقيدة التوحيد الخالص التي امتاز بها الإسلام هي أصح العقائد التي عرفها البشر ، وهي كاملة في توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ، وفي إعلان صفات الكمال لبارئ الكون ..
    إن الإسلام لا يُخفيه انتقادُ منتقديه … وإذا كان هناك دين انتشر بالسيف ، فليس هو الإسلام بل غيره"(10).

    الطبيب الفرنسي علي بنوا

    يقول د.بنوا مسلطا الضوء على طريق رحلته إلى الإسلام:
    " العامل الرئيس في اعتناقي الإسلام هو القرآن ، فقد كنت قبل الإسلام مؤمناً بالقسم الأول من الشهادتين " لا إله إلا الله ".
    فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يمنع عليّ قبول مبدأ (ثالث ثلاثة) ، أو الإيمان بقدرة البشر على مغفرة الذنوب .
    كما كنت لا أصدق مطلقاً مسألة الخبز المقدس الذي يمثل جسد المسيح عليه السلام .
    وبعد أن قرأت القرآن بعقلية من يحمل أحدث الأبحـاث العلميــة ، كان ذلك كافيــاً لإيماني بالقســم الثاني من الشـهادتين " محمد رسـول الله"(11).
    "مما أبعدني عن الكاثوليكية ، التغافل التام عن النظافة قبل الصلاة" (12).
    قلت : يذكر الدكتور حســان شمسي باشا في كتابه القيم (هكذا كانوا يوم كنا) :
    أن الكاثوليك كانوا يعتقدون أن ماء المعمودية الذين يغتسلون به عند ولادتهم يُغنيهم عن الاغتسال طوال الحياة" ص(92) .

    الباحث الفرنسي ليون روشي

    سياسي فرنسي ، تعلم العربية ليتجسس على المسلمين ، ولكنه اقتنع بالإسلام حقيقة فاعتنقه ، وأصدر كتابه (ثلاثون عاماً في الإسلام) . يقول فيه :
    "وجدت في الإسلام حل المسألتين الاجتماعية والاقتصادية ، اللتين تشغلان بال العالم طُرّاً :
    - الأولى : في قوله تعالى (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) فهي أعظـم مبدأ للتعاون الاجتماعي .
    - والثانية : في فريضة الزكاة ..
    ولو تمسك المسلمون بالإسلام لكانوا أرقى العالمين ، وأسبقهم في كل الميادين" .
    ويقول :
    "وجدت الإسلام أفضل دين ، ولقد بحثت في تأثير هذا الدين في نفوس المسلمين ، فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ، ووداعة وجمالاً ، ثم وجدت هذه النفوس على مثال ما يحلم به الحكماء من نفوس الخير والرحمة"(13).

    عبد الصمد كيل

    (موري كيل ) كندي ، حصل على عدة شهادات في الدراسات الإسبانية والإسلامية ،
    يتقن العربية والإسبانية والفرنسية والإنجليزية .
    يقول في كلمة مشرقة :
    "لقد أعطاني الإسلام التوازن في الحياة ،
    فماذا يخسر من يربح الإسلام ؟! وماذا يربح من يخسر الإسلام ؟!
    لقد وجدت في الإسلام ما يطابق العقل ، وما يعطي الإنسان العقل الإيماني ، والإيمان العقلي"(14).

    * * *
    " من كتاب " ربحت محمدا ولم أخسر المسيح"

    ----------------------------------
    (1) عن (الإسلام في قفص الاتهام) الدكتور شوقي أبو خليل ص (16) .
    (2) (إظهار الإسلام) روجيه دوبا سكويه ص(56) .
    (3) يقول مارتن لوثر : لا تستطيع أن تقبل كلاً من الكتاب المقدس والعقل ، فأحدهما يجب أن يفسح للآخر .
    (4) (دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة) د. موريس بوكاي ص(145) .
    (5) (القرآن الكريم والعلم المعاصر) د. موريس بوكاي ص(123) .
    (6) (حوارات مع مسلمين أوربيين) د. عبد الله الأهدل (106) .
    (7) (أمريكا والإسلام – تعايش أم تصادم ؟) د. عبد القادر طاش (66) .
    (8) عن (القرآن الكريم من منظور غربي) د. عماد الدين خليل ص (78) .
    (9) عن (آفاق جديدة للدعوة) أنور الجندي (154) .
    (10) موسوعة ( مقدمات العلوم والمناهج ) للعلامة أنور الجندي – مجلد 8 ص (172) .
    (11) نفسه ص(89) .
    (12) (آفاق جديدة للدعوة) أنور الجندي (161) .
    (13) عن (آفاق جديدة للدعوة) أنور الجندي (65)
    (14) عن (عظماء ومفكرون يعتنقون الإسلام) محمد طماشي (235) .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    د.الدالاتي

  • مقالات
  • ربحت محمدا
  • مرايا ملونة
  • نجاوى
  • هذه أمتي
  • أنا مسلمة
  • لحن البراءة
  • دراسات في أدب الدالاتي
  • مصباح الفكر
  • مواقع اسلامية