صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كبرياءُ مطلقة

    د.عبد المعطي الدالاتي

     
    " تغاضبا فطلقها ظالماً.. ثم بدا له فجاءها نادماً ..
    فتعنّتتْ وردّته .. ثم أرسلت إليه "

    حينما أغلقتُ بابي لم تكنْ تعلمُ ما بي
    مِن عـذابٍ وعتـابٍ واضطـرابٍ واغتـرابِ
    أنتَ تدري! لستَ تدري أيّ كونٍ في إهابي
    أنا ماسٌ في صخورٍ .. أنا تبرٌ في ترابِ
    أنا أنفـاس الخُزامـى .. أنـا أيـامُ الشبـابِ
    أنا طهرٌ ، أنا شعرٌ، أنا عطرٌ في الروابي
    غيرَ أني غابَ عني أنني أحيا بغابِ
    يا كريمَ الظُلم! حسبي ما ألاقي مِن عذابي
    لا تعاتبْ .. إنْ تعاتبْ طال لوْمي وعتابي

    ***

    كم ركعنا ! .. كم سجدنا نسألُ اللهَ العليّا
    وتعاهدْنا سنبني بيتَ إيمانٍ قويّا
    وتعاهدنا سنحيا عمرَنا نقفو النبيا
    ما دهاكَ ما دهاني! حرتُ فيكَ حرتُ فيّا !

    ***

    لو علمتَ ما غشاني من حبورٍ في اللقاءِ !
    كدتُ أرضى فاستترتُ في وشاح الكبرياءِ
    أنا قلبٌ يتوارى خلفَ أستارِ الحياءِ
    أيُّ ضيفٍ أنتَ!ويحي جئتَ دائي أم دوائي!

    ***

    وجهُك المحزونُ يُنبي عن عذاباتٍ خَفينْ
    عطفُك الحاني أراني كلَّ أفراحِ السنينْ
    أيها الآسرُ فكري .. وفؤادي بعد حينْ
    هل أسرْتَ غيرَ حزنٍ! دونكَ القلبَ الحزينْ

    ***

    قولُكَ المسحورُ يَسري في غياباتِ الفؤادْ
    مثلَ نسْغٍ في غصونٍ .. مثل سهدٍ في بِعادْ
    قلتَ لي : عودي لبيتي ، أنتِ لي كلُّ المُرادْ
    أنتَ زلزلتَ الحنايا .. أنت أشعلتَ الرمادْ

    ***

    كم حذِرِتُ في صباحي ومسائي أنْ أراكْ
    كم فررتُ من دروبٍ فيها آثارُ خُطاكْ !
    ثم إني لستُ أدري ، كيف قررّتُ الهلاكْ !
    كيف أعلنتُ انتصاري حين صادتني الشِباكْ!

    ***

    ليتَ أنّي - وحديثُ النفسِ فيه " ليت أني"-
    عنكَ قد أخفيتُ حُزني.. ليتني أخفيهِ عني
    يا رفيقَ العمرِ! دعني حرّةً أحيا بسجني!
    كِدتُ في بوْحي أغنّي: أنتَ يا أقربَ مِني !
    أنتَ طيفٌ قد توارى بين أجفاني و بيني
    عنكَ لا أبحثُ ، لكنْ قد بحثتُ اليومَ عني

    ***

    كيف قد أخفيتُ سَعْدي حين جئتَ اليوم عندي !
    كيف صحتُ في سكونٍ ، بين أخذٍ .. بين ردِّ
    " أُضرِمتْ نارُ انتقامٍ .. فاستعدّي واستبدّي
    لا تليني .. لا تكوني لعبةَ القلبِ الألدِّ " !
    لستُ أدري هل أصَبتُ حين أسرعتُ بردّي
    كلُّ ما أدريه أني لا أطيقُ العيشَ وحدي
    كم فرحتُ في سِراري حينَ لم تيأسْ بصدّي
    هل قرأتَ في دموعي طيفَ إيجابٍ لعَقدِ ؟!
    أنا منكَ ..أنتَ مني.. ليس يُجدي عنكَ بُعدي
    ليس يُجدي عنك بُعدي..ليس يُجدي ..ليس يُجدي

    ***
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    د.الدالاتي

  • مقالات
  • ربحت محمدا
  • مرايا ملونة
  • نجاوى
  • هذه أمتي
  • أنا مسلمة
  • لحن البراءة
  • مصباح الفكر
  • مواقع اسلامية