صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    استنبات العلماء

    عبداللطيف بن هاجس الغامدي


    المتابع لكثير من فتاوى المفتين في زماننا الحاضر ووقتا المعاصر يلحظ أمرًا قد يبدو كالظاهرة ، وكالسيما المشتركة بين الكثير من الفتاوى .
    وهي ظاهرة ما يسمونه بزعمهم بالتسامح ، والقول بالأسهل والأيسر ، ونبذ التشدد ، ومقاومة التنطع في الدين ، ومحاربة الغلو ، وتجفيف منابع الإرهاب ، وعدم تحجير العقول والفهوم ، والتوسع المذهبي ، والانفتاح على الآخر ، وغير ما ذكرنا من المصطلحات ...
    وتلك همّة عظيمة ، وغاية كريمة ينبغي الالتفات إليها والأخذ بها بضوابطها لأنها من الدين .
    ولكن الحقيقة المؤلمة لأكثر ما نراه أنها وسائل ملتوية تتخذ لتمييع الدين ونبذ أحكامه ، والعبور فوق شرائعه ، والالتفاف على نظامه .
    ووسائلهم في ذلك لوي أعناق الآيات ، والطعن في الكثير من الأحاديث ، وإعمال العقول في المنقول ، وتحكيم الفهوم في النصوص ، وتتبع رخص العلماء ، وبتر نقولاتهم عنهم ، ودغدغة المشاعر ، والأخذ بالأغاليط ، وتجييش السلطات ، والطعن في المخالفين ، ولمزهم بما فيه هلاكهم .
    والملاحظ أن الحرام استحال إلى حلال ، والموبقات إلى مكروهات ، والممنوعات غدت حرية شخصية وأذواق سلوكية ، وكأنما الشريعة نزلت لأناس وانعزلت عن آخرين !
    والملاحظ بروز بعض المفتين ، وتصديهم للناس وركوبهم لذلك كل المطايا ، ودخولهم إلى ميدان الإفتاء من أوسع أبوابه وأرحب مسالكه بعد أن كانوا قبل وقت قليل من صغار طلاب العلم ، وممن لا يؤبه به ، ولمّا مات الأكابر تولى الأصاغر المنابر !
    والملاحظ أن الدين غدا حمًا مباحًا وكللأً مشاعًا لكل سائمة هائمة لتصول فيه وتجول دون علم ولا هدى ولا كتاب منير ، واعتلى الشيطان ليخطب فوق المنابر ، ونطق الرويبضة ، وصار أهل الحق والصدق كالمستوحشين ، يدافعون الخسارة الكبرى بالصغرى ، وتحمل الكبار ذنوب الصغار ، وأدين البريء بجرم الشقي ، وعصفت أراجيف الفتن ، وكم لله في هذا من حكم !!
    والحل الأحكم والطريق الأسلم للخروج من هذا المأزق الشرعي والتاريخي هو تربية الجيل القادم بالمنهج الأقوم بالتي هي أحسن ، واستنبات العلماء من حلق العلم ، وغرس بذور القيادة العلمية في نفوس المؤهلين لها والمستحقين لحملها ، لأن الأمَّة تحتاج إلى أئمَّة ، والأجيال تنتظر الرجال الذين يقولون بالحق وبه يعدلون !
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبداللطيف الغامدي
  • كنوز دعوية
  • مقالات ورسائل
  • كتب ورسائل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية