صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سبع ثوانٍ فقط !

    عبداللطيف بن هاجس الغامدي


    إنها سبع ثوانٍ فقط ، لكنها بميزان المآسي والأحزان كالدهور !
    ذهبت سريعًا ، لكن أثرها سيظل سنين طويلة ، فالدمار الذي أعقبته ، والهلاك الذي خلَّفته ، والمآسي التي أدخلتها على الكثير من البشر لن تنسى ...
    فسبحان القوي المتين !
    زلزال خاطف أصاب قطعة من الأرض محدودة ولثوانٍ معدودة ، فأعقب الآلاف من القتلى والمشردين ومن لا مآوى لهم ، فمن أمره وقدَّره ؟
    إنه جندي مخلوق من جنود الله القوي القادر القاهر ، أحدثه ليرينا قوته الباهرة ، وعظمته القاهرة ، ويشعرنا بضعفنا ، وهوان أمرنا ، وأننا مسلوبون من كلِّ قوة إلا ما أعطانا ، محرومون من كلِّ نصرة إلا ما يسَّر لنا ، فأي ضعف أشدُّ ممن ينتظر الموت دون أن يستطيع دفعه أو منعه ؟!
    وصدق الله القائل :[ ولله جنود السموات والأرض ...] والقائل :[ .. وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر ] والقائل :[... وأن القوة لله جميعًا ] !!
    لقد أرنا الله في لحظات خاطفة شيئاً من قوته وجبروته ونقمته وسطوته ، فهل نحن معتبرون ؟!
    إن الموت يتخطَّف من حولنا ، بصور شتى ، فتارة بالحروب المهلكة ، وأخرى بالأمراض المعطبة ، وأخرى بالفيضانات المردية ، وأخرى بالجفاف المميت ، وأخرى بالحرِّ الشديد ، وأخرى بالبرد القارص ، وأخرى بالأعاصير المدمرة ، وأخرى بالزلازل الجائحة ، وأخرى بالبراكين المحرقة ، وأخرى بالمجاعات ، وأخرى بالآفات التي سرت بالمطعومات ، والعبر تتوالى ، والعظات تتلاحق ، والنُّذر تتابع ، فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً أو يُحدثون حسيسًا ؟!
    أما آن للوقائع العجيبة أن تُغيِّر من واقعنا المؤلم ؟ أما حان لنا أن نراجع أنفسنا قبل أن ينزل بنا ما نزل بالقوم الظالمين ؟
    أما كان حقيق بنا أن نُصلح ما بيننا وبين ربِّنا ، ليحفظنا بحفظه ، ويرعانا بعنايته ، ويحوطنا برعايته ، فقد أرانا قوته ، وأبان لنا بأحداث حديثة طرفًا من شديد عقابه وأليم عذابه ؟!
    قال تعالى :[ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ]
    وليس بيننا وبين الله نسب أو عهد وميثاق أن لا يصيبنا بما أصاب به غيرنا ، فمن لم يعتبر بغيره ، كان عبرة لغيره ، فالله من وراء الجميع محيط !
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    عبداللطيف الغامدي
  • كنوز دعوية
  • مقالات ورسائل
  • كتب ورسائل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية