من قصص الشهداء العرب
أبو عبدالله القامبي  ..
6
3


ابو عبدالله القامبي......
من مسلمي دولة قامبيا.....
من القارة السمراء افريقيا.......
نشأ بين ابوين محافظين متمسكين بالدين.....
نشأ وترعرع بينهما ينهل من تمسكهما بدينهما......
كان يعمل في ايطاليا ويكسب قوت يومه ويطلب رزقه....
محافظا على الصلاة مرتادا لمساجدها .....
حتى اتت احداث البوسنه وسمع بالقتال هناك وبوجود المجاهدين فيها....
قرر ان ينتصر لاخوانه المسلمين هناك....
وفعلا ترك الدنيا وزينتها ويمم وجهه قبل البوسنه ....
كان من اوائل من دخل الى البوسنه ومنذ ان وطأت قدماه البوسنه لم يخرج منها ......
شاب اسمر البشره ابيض القلب....
تعلو محياه الابتسامة الجميله .....
يسمع ويطيع للأمير ولا يمل او يكل من أي مهمة توكل اليه مهما كانت.....
شارك في العديد من المعارك مع الكروات والصرب .....
هدوءه الشديد وقسمات وجهه البريئه تتبدد عند بدأ المعارك......
كان مسؤولا عن مخازن السلاح في كتيبة المجاهدين......
كان هناك مستودعا للذخيره والاسلحة تابعا لكتيبة المجاهدين.....
يقوم بجرد تلك الاسلحه....
ويحصيها ويحصي القذائف والطلقات .....
ويقوم باعداد طلبات الجبهة من ذخيرة وسلاح...
ويعد كذلك طلبات معسكر التدريب من ذخيرة وسلاح....
ويقوم بتنظيف هذه الاسلحه والتنظيف عقوبة بحد ذاته......
اذا اراد الامير ان يعاقب شخصا يأمره بتنظيف الاسلحه للصعوبة والتعب من تنظيف السلاح....
اما ابوعبدالله فبكل سعاده واحتساب يقوم بتنظيف الاسلحه وترتيبها.....
حتى انه يمر احيانا يوم ويومين لايخرج من المستودع الا للصلاة فقط....
فأسمينا مستودعه بالكهف .....
واطلقنا عليه ومن معه اصحاب الكهف.......
اكره الله بعدة عمليات اشترك بها .....
وختم له بخاتم الشهادة ان شاء الله الاصابة في سبيل الله ......
انتهت احداث البوسنه والهرسك وتوقفت الحرب.....
بعدها سمع ابوعبدالله القامبي بأرض جديده فيها جهاد......
وهذه الارض في اثيوبيا في اوقادين....
فأعد العده وامسك بعنان فرسه ليطير الى الصيحة هناك.....
وفعلا وصل الى هناك ورابط وصابر...
وبينما هو سائر مع اخوانه المجاهدين في مسيرتهم اليوميه.....
اذ وقع عليهم كمينا من النصارى الأحباش......
وقاتلهم رحمه الله حتى اصيب اصابة بالغه...
وفاضت روحه الطاهرة الى بارئها.....
فرحم الله اباعبدالله .....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري
[email protected]

الصفحة الرئيسة