صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ( لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم ...)!

    د.حمزة بن فايع الفتحي
    @hamzahf10000


    قاعدة من قواعد الصراع البشري العقائدي لفظ بها أمير المؤمنين في غزاة أحد،،،،!(( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء ))سورة آل عمران.
    ولا تملك نفسك أو يستقر له عقلك ، وأنت تشاهد محرقة إخواننا في (الشام والعراق وبورما)، برمتها وأمام أعين العالم وأنظار العرب، إلا أن تتذكر حكمة الله وكتابه حينما يقول (( ويتخذ منكم شهداء)) سورة آل عمران .
    وخطاب عمر الدفاعي، في موقف، حمل حزناً جما، ومرارة قاسية، وهم بسفح الجبل ، مخاطبا بها أبا سفيان بن حرب وفيلق الوثنية المرتقبة للانتصار على الطائفة المؤمنة، فأخزاهم الله وقد أبقى الله رسوله الكريم وصاحبيه، ولم ينالوا منهم نيلةَ بدر وانكساراتها التاريخية ،،،!

    وهنا دروس من هذه العبارة...:

    ١/
    أن قتلى المسلمين شهداء، مستقرهم الجنة بإذن الله تعالى(( فمنهم من قضى نحبَه ومنهم من ينتظر )) سورة الأحزاب . ولهم فضائل أخرى ذكرتها احاديث أخرى منها: ما رواه الترمذي وهو حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث المقدام بن معْدي كرب أنه قال :(( إن للشهيد عند الله سبع خصال : يُغفر له في أول دَفعة ، ويُرى مقعدَه من الجنة ، ويُجار من فتنة القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاجُ الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه )).
    وقتلى المشركين صائرون معذبون في النار، ولن تغني عنهم جيوشهم ولا آلهتهم أو دنياهم، (( فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا )) سورة مريم .

    ٢/
    أن الدنيا دار ابتلاء وما فيها من مكاسب لا يضاهي مكسب الآخرة الجليل وهو الظفر بجنات النعيم .(( بل أحياء عند ربهم يرزقون )) سورة آل عمران.

    ٣/
    أن قتلى المشركين والمعتدين يضيفون إلى جريرة قتل أهل الإيمان، انتهاء مصيرهم إلى جهنم وبئس القرار (( لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش )) سورة الأعراف .

    ٤/
    قوة حجة أهل الإيمان ولو في أيام المِحنة والشدة، وأن ألسنتهم لا تنقطع، وحججهم لا تذل أمام معتد كافر، أو صليبي محتل...!

    ٥/
    أن المؤمنين وإن لم يتم لهم النصر وكسر العدو، فلن يُحرموا فضل الله وحسن استجابتهم للتضحية والبسالة، فيكرمهم ربهم بالنعيم المقيم والفوز الكبير.
    (( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم )) سورة آل عمران .

    ٦/
    إثبات سنة التداول بين البشر، فهي ما بين نصر أو انهزام، وسعة أو ضيق، ومحنة أو نعمة، والمهم أن لا يتعالى فيهم الضجر، ويشمت بهم الإحباط ، ولتكن نفوسهم كالصحابة الكرام ، بسالة وإيمانا، وصبرا وتفانيا،،(( ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله ..)) أي من الفتح والنصر. سورة الأحزاب .
    وكما قيل:

    فما ذلَّ الإباءُ بهم// وما بهم احتفى الفشلُ

    وما تربو تلكم الأسقام إلا في نفوس مريضة، وقلوب مهترئة .

    ٧/ أن النصر تسبقه مقدمات من الصبر والبسالة والتضحية، خليقة بأن تعلم أهل الإيمان أسباب النصر ومقدمات الظهور (( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا..)) سورة البقرة .

    ٨/ تجمع أكابر الدنيا وعتاتها لمحاربة اهل السنة، يؤكد بوضوح صحة المنهج، وسلامة المعتقد، وإلا لما حاربوهم تلك الحرب الشعواء..!

    ٨/ اختلاف النهج والدين نتج عنه اختلاف النتيجة والثمار، فأهل الإيمان مردهم جنان غالية عالية، وأهل الطغيان أسفل سافلين، وبوار الصاغرين، ولله الحمد والمنة.

    ٩/ أن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة، وسيوجد الله من أصلاب أولئك الشهداء من يكمل المشوار، ويتمم الرسالة، حتى تنتهي الدنيا للنصر المجيد والفتح الكبير (( لأغلبن أنا ورسلي )) سورة غافر.

    ١٠/
    أن ذكرى الجنة للمضطهدين عبر التاريخ، وأنها سلواهم ومنجاهم من الدنيا، مما يهون على نفوس أهليهم، ويفسح المجال للآخرين عملا وأملا ، وكما قال حرامُ بن مِلحان رضي الله عنه وقد طعنه المشرك( الله أكبر فزتُ ورب الكعبة ) كما في الصحيح .

    إذا فارقوا دنياهمُ فارقوا الأذى// وصاروا إلى موعود ما في المصاحفِ

    اللهم انصر إخواننا المضطهدين، وخفف من آلامهم وارحم شيوخهم ونساءهم وأطفالهم، يا قوي يا عزيز، إنك نعم المولى ونعم النصير .

    ومضة/
    إذا أحزنك مصاب أهل الإيمان فتذكر نعمة الله عليهم( ويتخذ منكم شهداء )..!

    ١٤٣٨/٤/٧
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية