اطبع هذه الصفحة


ومضات منبرية ..!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.... أما بعد:
فهذه ومَضات منبرية - لمعات- معتصرة من الواقع الخطابي، ومختصرة من البيان اللغوي، وشاهدها التجربة، ودليلها الممارسة، يهبها صاحبها لنفسه أولا، ثم لزملاء المهنة، وشركاء الدعوة والوظيفة، من وفقهم الله لصعود المنابر، فأضحوا مقدّمي الناس وساداتهم علما وتوجيها، ومثل تلكم المكانة الأسبوعية خليقة أن تقذف فينا الهم والجد ، والصرامة السريعة للتعلم والاقتدار، ف( إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم) ، كما صح بذلك الحديث الشريف،،! وما أعظم شرف منبر الجمعة، لمن اتقاه، وهابه، وتزود من عبره وحكمه المهدية، وإن فن إلقاء الخطب لفن جدير بالتعلم والحيازة، وطلبه للتبصر والإجادة ، بسبب ما جعل الله فيه، من ارتباط بالشعائر كالجمعة والعيدين ، ولقوة أثره الدعوي والوجداني،،،! فكان لزاما على رجالات الدعوة والخير تعلمه وتفهمه، وإتقان آلته وتدربه، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ......!

١- الاستعداد الروحي للخطبة لا يقل أهمية عن الاستعداد الذهني،إن لم يكن أهم، فنمِّه باهتمام.
٢- الخطبة نافذة أسبوعية تلامس الناس وهمومهم ومشكلاتهم .
• ٣- الخطيب يَعرض خلقَه كما يعرض عقله، فتخير ألفاظَك، كما تتخير أفكارك .،،!
- ٤- الخطب المتنوعة لا ترضي الأطراف فحسب، بل تجمعهم وتؤلف بينهم.
يحتاج الخطيب القارئ والمرتجل إلى دراما منزلية...!
• ٥- تجاربك المنبرية عنوانك التاريخي الدعوي، ومن وعَى التاريخ في صدره.. أضاف أعمارا إلى عمره ..!
- ٦- رونق المشلح والصعود والتسليم، لا تُذهبن عنك الخشوع ...!
• ٧- صندوق مقترحات منبرية، ولجنة استشارات، تكشف ،وتعين، وتسدد...!
• ٨- النقد المنبري دافع للتحسين فلم التخوف والتجوف...؟!
٩- كل خطبةٍ يستنير بها فؤادك ، ستنير للناس دربهم ومسارهم .
١٠- الشعور الداخلي بالتقصير لا يسوغ الهروب من المنبر بل المجاهدة والمعالجة...!
- ١١- الخطيب ناقد للمجتمع أحيانا، فينبغي له قبول نصحهم ونقداتهم السليمة .،،!
• ١٢- الخطيب الرافض للنقد، رافض للوعي والود والعلم...!
- ١٣- إذا ضعفت هيبة المنبر في قلوبنا، ضعف الاهتمام به في عقولنا،،،،!
• ١٤- قد يشكّل الخطباء الرأي العام بقوة الطرح وجاذبيته، وهذا يعني هماً مغلياً في الروح ..!
• ١٥- يوجد خطباء، ويوجد قراء، والمسافة بينهما كما بين النائم واليقظان،،!
• ١٦- أرشف خطبك وادخرها، ولا تلقها في المهملات،.
• ١٧- يوجد الخطيب الراتب والخطيب الدائب،،،! فانظر أي النوعين أليق بكم...؟!
• ١٨- الخطب مستودع وترجمان عقل الخطيب وجده وثقافته..
• ١٩- الخطبة غالبا، تبتدئ هادئة، وتنتهي ملتهبة..!
• ٢٠- العصر لا يحتمل مطولات الخطب إلا في النوازل الخاصة .
• ٢١- قد يموت المنبر وصاحبه معدود في الأحياء ،،!
• ٢٢- يتوالد الاهتمام من الاطلاع والاجتماع والرغبة في التطوير.
• ٢٣- الخطبة الناجحة تُحدث أثرا في قلب صاحبها قبل الجماهير .
• ٢٤- درجات المنبر درجات للتفوق والإبداع وليس للتعالي والارتفاع .
• ٢٥- إن لم تتحول الخطبة إلى خَطْب مُجلجل، فنحن في درس علمي،،!
• ٢٦- تطويل الخطبة إفناء لمقصدها، وطرد للحضور .
• ٢٧- تكرار الموضوع وتكرار الأداء شكل من التقليدية القاتلة .
• ٢٨- المناسبات المكررة لا تعني إعادة الموضوع شكلا ومضمونًا .
• ٢٩- ملتقى الخطباء المحلي خطوة إلى التطوير والاستفادة وتبادل الخبرات .
• ٣٠- المنبر ليس مجرد تعلم فقط، بل وعي وتجربة وممارسة.
• ٣١- كم من عالم وفقيه ليس بخطيب فالخطبة شيء آخر يضاف إلى العلم.
• ٣٢- الخطبة علم وصوت، ووعي وممارسة، وتهمم وتحزن.
• ٣٣- كما نلوم المطيل الممل نلوم كذلك الموجز المخل، فالقصدَ تبلغوا.
• ٣٤- الخطباء هم علماء يوم الجمعة، وقادة سائر الأزمان .
• ٣٥- الخطبة خاتمة الأسبوع المكفرة، والماحيةُ اعوجاج الأنفس.
• ٣٦- سهولة الخطب والورق والطباعة هذه الأيام لا يعني عدم المراجعة لها،،!
• ٣٧- الخطيب هو الحازم، اليقِظ ، المتدرب،،،!
• ٣٨- الخطابة نجابة مشاركوها كثيرون، ومبدعوها قليلون..!
• ٣٩- ثمة علماء وفقهاء وفصحاء، ولكن ليسوا خطباء..!
• ٤٠- اعتبار الخطبة حالة دعوية أو قرائية مجردة، أضعف من شانها..!
• ٤١- احفظ كل مخزونك الخطابي لتلاحظ تطوراتك العقلية والدعوية،،!
• ٤٢- نقدات الحي لك تعليك ولا تقصيك، وتهديك ولا تعفيك،،!
• ٤٣- الخطيب في معركة مع الوعي والبناء والإصلاح والتزكية، ولا بد لها من أدوات .
• ٤٤- التهاون النفسي والتحضيري أول مقدمات الضعف..!
• ٤٥- صوت بلا علم لا يجدي، وعلم بلا صدق، مهين، وصراخ بلا اتزان فوضى، والتكامل هو المقصود،،!
• ٤٦- لك زاد علمي وفكري وأخلاقي، ونفسي، ومن أهمها الزاد الإيماني .
• ٤٧- في أُصبوحة الجمعة ميرة إيمانية لا تقل عن الميرة الجسدية.
• ٤٨- الأذكار والاستغفار فواتح الملمات والميستغلِقات..!
• ٤٩- لتكن حروفُ الجمعة بحِبر الهم والصدق، والضراعة والانكسار.
• ٥٠- الخطبة بيان سهل، لا درسٌ معقد، ولا موعظةٌ طويلة مفلسفة،،!
• ٥١- تنوع موضوعاتك من تنوع معارفك وسعة عقلك واطلاعك على الناس...!
• ٥٢- الخطبة الترياق الأسبوعي للهموم والأحزان والمشكلات..!
• ٥٣- لا يضر الخطبة شيء كالطول، يُتلفها وينفر روادها .
• ٥٤- الإيجاز المنبري لا يعني الإخلال والإهمال والإعلال..!
• ٥٥- استشعار الخطيب أنه صارم مسلط على الأعناق، يضعف خيره وبركته.
• ٥٦- الحياة مسرح كبير لتخير الموضوعات النافعات.
• ٥٧- الخطبة شجرة مورقة للجميع، وتستوعب كل الفئات .
• ٥٨- الخطيب الكسول من لا يُعمل فكره إلا يوم الجمعة..!
• ٥٩- القراءة والتأمل اليومي المبكر، يغدق الأفكار المنبرية المناسبة.
• ٦٠- الخطب الطويلة استثناء وليس مطردة، ومحدودة وليست ممدودة..!
• ٦١- تواصوا بالمنبر كما تتواصوا للعلاج والسفر والتجارة،،،!
• ٦٢- سلبية بعض الخطباء، من قلة التواصل، وغيبوبة القراءة والانعزال..!
• ٦٣- الخطبة قناة وموقع ومنارة مشعة، فلا يغرنكم تقلب الفساق، أو كثرة المبطلين ...!
• ٦٤- هيبة الخطبة تزرع هيبة القلب والصوت واللسان...!
• ٦٥- للناس هموم الرزق والصحة والدين، ولَك هم الرسالة والنصح..!
• ٦٦- يود الحضورُ منك ترياقا لهمومهم، فأحسن التشخيص والمعالجة..!
• ٦٧- ثمة خطب مؤثرة تفوق مشاريع بالكامل، فالصدق الصدق تبلغوا..!
• ٦٨- ربَّ خطبة موجزة خير من محاضرة طويلة أو كتاب ملون الفائدة ..!
• ٦٩- اجتماع الخلائق أسبوعيا إذعان شرعي وتوقير اجتماعي، جدير بالاهتمام ..!
• ٧٠- نوّع الموضوعات كما تنوع الطعام شكلا وطعما وصحة..!
• ٧١- الخطيب من أطباء القلوب وليس من قراء النشرات والأنباء الاستهلالكية ..!
• ٧٢- العالم أستاذ طلابه والمعلم أستاذ مدرسته والمدير أستاذ دائرته، والخطيب أستاذ المجتمع كله..!
• ٧٣- هم داخلي يحفه تحرك عقلي، وتفاعل لساني، ينتج الإبداع الدعوي والإصلاحي .
• ٧٤- الكلمات الصارخات لا تخترق القلوب مالم تُخلط بصدق وعناية وابتهال.،!
• ٧٥- كم من خطبة أحيت قلبا وأرشدت عقلا، وصنعت تغييرا .
• ٧٦- الخطيب المعجزة من يجعل من الخطبة حديقة ايمانية مزهرة تخطف الألباب .
• ٧٧- المقاتلون فرسان بأسلحتهم والخطباء فرسان بأساليبهم وتأثيراتهم..!
• ٧٨- إذا انصرف الناس عنك فتعلم الخطابة من جديد فهمًا ووجدانا.
• ٧٩- العام بطوله وشجنه كافٍ في استيفاء موضوعات غزيرة متنوعة.
• ٨٠- المنبر ليس نشرة أخبار سياسية ولكنه شجن واستشعار دافع للعمل والإصلاح .
• ٨١- حينما يستغلق العقل تأتي المواقف بالمواهب اللدنية، المناسبة للحديث .
• ٨٢- نبرات الصوت تختلف من موضوع لآخر، وتنويعها فطنة منبرية .
٨٣- الخطبة الموجزة فقاهة باهرة، والمطولة لغير حاجة فهاهة قاهرة..!
٨٤- الخطبة مِنحة أسبوعية تأتي لسد العجز الدعوي، والمحاصرة الاجتماعية والإعلامية .
٨٥- الخطبة نافذة إيمانية ترقيقية، توصل العبد بربه، وتتناسب مع احتياجاته.
٨٦- تنويع الافتتاحيات المنبرية مما يجذب ويلطف ويستوعب.
٨٧- لتكن خطبك على جناحي الخوف والرجاء بلا جفاء أو مغالاة .
٨٨- المرتجِل الموجز، خير من القارئ المسهب.،!
٨٩- مع إعدادك العلمي تحتاج لإعداد روحي يورثك الخصوبة الخطابية .
٩٠- الخطباء اثنان: آسر، وآخر فاتر، ونادر مبادر.
٩١- احتشاد الناس الأسبوعي مؤذن باحتشاد إيماني إصلاحي فاعل..!
٩٢- الخطيب العقلاني من يحترم عقولا تؤمه كل جمعة، تلتمس المزاهير المؤنسة .
٩٣- الثقافة الواسعة تنتج عقلا فسيحا وموضوعات لا حدود لها .
٩٤- الخطبة: تأمل واختيار، ثم جمع وصياغة، فارتجال واستيثاق..!
٩٥- كم من خطبة قوية أضعفها الأداء، أو شانها الطول، أو أفسدها الإسفاف..!
٩٦- الخطب المرعبة ليست اتهاما للناس، ولا إهانة لذواتهم وأخلاقهم، فتنبه..!
٩٧- الخطبة ضرب من الدعوة، يكتنفها فقه شديد، وحكمة ملحة..!
٩٨- إذا لم تشق الخطبة أفئدة القوم، وتلامس عقولهم، فليست بخطبة.
٩٩- الخطيب المبدع قارئ ومتابع ومتفاعل .
١٠٠- تكرار الخطب علامة عدم التحضير والاهتمام، وإذا كررت فتفنن في التجديد.
١٠١- علو الصوت وشدة الغضب علامة أدائية، لجذب الانتباه، وطرد السآمة..!
١٠٢- الخطب القصار الناضجة، علامة وعي وتفقه وإتقان .
١٠٣- قراء الخطب ليسوا قراء كتب، فليشعلوا الصوت، وينفضوا النبر..!
١٠٤- ليس عيبا حمل الورق، ولكن العيب سوء التحضير، ودوام التبرير .
١٠٥- إن حُمد القلق في موضع فهو في المنبر، حيث الحفز والدافعية والاهتمام .
١٠٦ - التوكؤ على نهج وحيد في الخطبة برهان ضيق و وانغلاق، والانفتاح المعرفي مغنم وانطلاق.
١٠٧- الخطب كملامع الرطب يكشفها صاحبها بحسن العرص والترتيب .
١٠٨- إن استطعت شد المستمعين الدقائق الأولى فلا تحتاج تعلم الخطابة.
١٠٩- الخطبة خطاب يقرؤه كل الناس، فأحسن رصه وسبكه..!
١١٠- تبسيط الخطبة لا يعني تهافت ألفاظها، أو انحطاط معانيها .
١١١- لا زلت أتعلم من الخطابة كل حس وصوت وعلم وتأكيد .
١١٢- في المنبر يمتزج العلم بالعاطفة والوجدان، ويلامس الحزن الغضب.
١١٣- من التعلم أن تسمع خطبك، وتحضر لغيرك، وتستنصح الثقات الوعاة.
١١٤- خطبك عنوان عقلك، وبريق علمك، وطلاوة خلقك..!
١١٥- الخطبة تبتدئ كأسد رابض وتختتم كأسد هصور.
١١٦- الخطبة ليست محلا لمعقدات الأمور، وجدليات عويصة، وإنما موعظةٌ رقراقة شفافة.
١١٧- في هذه العصور إذا ناقش الناس الخطبة ، فقد بلغت حد الاستمالة والقناعة.
١١٨- اجعل من لقائك الأسبوعي درسا تتفقه منه حكمة أو معنى أو دربة..!
١١٨- القرى والأحياء البعيدة فرصة للتعلم والتدرب والتوطين .
١١٩- ثمة خطيب موضوعه ملتصق به، وثانٍ منفصل عنه، والأداء كاشف كل ذلك.
١٢٠- الخطابة سحابة رقراقة تنثر الورد والفل، لا الشتيمة والغل.
١٢١- تنويع موضوعاتك يحببك الناس لتنوع عقولهم ومشكلاتهم وهمومهم .
١٢٢- تنوع إيقاعات الكلام من وعي طريقة الأداء والحرص على الجاذبية .
١٢٣- إذا همك مجرد القراءة فستنتهي سريعا، وإذا همك الإفادة فسيتمنى الناس عدم انتهائك .
١٢٤- الارتجال مزية إذا أتقنه صاحبه، والقراءة إبداع إذا لم تشعر به..!
١٢٥- تهيبك للخطبة يبسط الهيبة على الآخرين فيوجمون لحديثك.
١٢٦- تعلم أن تعيش الخطبة فتجري منك مجرى الدم، حتى تبلغ الفهم .
١٢٧- جزالة الألفاظ بلا وحشية، وجماليات المعاني بلا إغراب، خطوة للتميز والجاذبية .
١٢٨- في الخطابة غلبت المشالح والهندام، على المطامح والإفهام .
١٢٩- جمال الشكل طيب وحسن، ولكنه لا يغطي الموضوعات المهينة.
١٣٠- تُظلم صبيحة الجمعة بالمصىورات المستعجلة، والتجميعات المبتذلة..!
١٣١/ وربما صور يوم الجمعةِ// مخلطاً أوراقه في سرعةِ..!
١٣٢- القراءة سائقة إلى الكتابة والإعداد، ويشعلها الهم والاهتمام .
١٣٣- الكتابة ولو كنت منقولة، ستؤول بك لليقين والامتزاج الوجداني .
١٣٤- إذا صعِدت المنبر بلا قناعة، فمن المفيد المكث في بيتك، المنبر لا يرفعك ما لم ترفعه..!
١٣٥- الخطب كثيرة كالرمال، والمنال منها قليل كالذهب .
١٣٦- قصاصات محمولة خير من ورقات مطولات مرتلات...!
١٣٧- ليس بالضرورة جعل العلماء والمفكرين خطباء، وهم لم يدعوا ذلك..!
١٣٨- الخطابة نجابة وتدريب، وليست فقها وتقعيد.!
١٣٩- الخطباء ملوك الساعة الإيمانية الوعظية، وهم أخلق ألا يضيعوها..!
١٤٠- يحترم الناس الخطيب أكثر من أي شخص، فكيف لا يحترم هو ويستثمر ذلك..؟!
١٤١- للخطيب ملحظان داخلي وخارجي، وبينهما خطوط مشتركة ، واللبيب من يؤلف بينهما .
١٤٢- بركة الخطبة تجعلها تهزم عشر صحف .
١٤٣- إذا استطعت تحويل المستمعين إلى مبادرين، فأنت الخطيب القائد .
١٤٤- لا يغرنك ثناء الناس، واعتن بسلامة قلبك وصحة إخلاصك .
١٤٥- صادات الخطبة: الصوت والصدق، والصبر في التغيير .
١٤٦- لتكن البلبل الأسبوعي الذي لا يمله المستمعون بالصباحة والصداحة..!
١٤٧- الخطبة ليست قصصا بإطلاق، بل آية تتدبرها، وحديث تتأمله، أو حكمة تتفقهها، وأدب نأوي إليه.
١٤٨- ووجدتُ في النبر المضيء مواعظاً// ورسائلاً من دوحة الإيمانِ
١٤٩- ليكن صوتُك مرتفعا يخطف الأبصار، ولا يزعج الأنظار .
١٥٠- لتكن صبيحة الجمعة مراجعة جادة، وتطبيقا عمليا للمكتوب ، وامتحانا قبل الولوج.
١٥١- قد لا تكن ممتلك كل الأدوات، ولكن بالمجاهدة تحوز محاسنها .
١٥٢- نبراتك وقفاتك، تساؤلاتك لمسة بيانية آسرة، تقوي الموضوع وتنعشه..!
١٥٣- المنابر ليست تسويقا للذات، وإنما للدعوة والحكمة والإصلاح .
١٥٤- صعود المنبر توفيق من الله، فأخلص القصد، واهضم حق النفس .
١٥٥- الخطب المؤثرة تسبقها نفوس ملتهبة وأقلام مستشعرة .
١٥٦- للخطيب نبعان: قلب يضيء له، ولسان يغرف منه .
١٥٧- كل خطبنا بائرة إذا لم يعضدها حسن العمل، وطيب السمعة .
١٥٨- اجعل من الخطبة همك الاسبوعي المتصاعد، ونغمك الباهي الرقراق .
١٥٩- الخطب أقوال ولكنها بعواطف جياشة، ومشاعر دفاقة، فتستهوي الكثير .
١٦٠- عاتب الناس برفق ولا تجعل الخطبة مشرحة للمستمع، وتعذيبا للمذنب .
١٦١- الخطبة القرآنية تطوّف في معاني الآيات بكل وعي وتفكير.
١٦٢- الخطب الحديثية تتمحور حول نص شريف وتستطعم دروسه وفوائده .
١٦٣- القصة القرآنية أو الحديثية موضوع خطبة ينساب درساً وعظات.
١٦٤- حينما يعشق الخطيب منبره تعتليه غمامتان: الإتقان والإبداع..!
١٦٥- تبادل الخطباء مواقعهم يعرفهم بأخطائهم، ويمنحهم وقتا للتأمل والمحاسبة .
١٦٦- مهما كانت أشغالك اجعل من الخطبة واجبا شرعيا يحملك على الإعداد المتقن .
١٦٧- تذكرك مسؤولية الدعوة، ومخافة الله، ونقد الناس، واجتماعهم، مما يقوي العزم، ويشحذ الهمة.
١٦٨- ليست الخطبة برهان صدقك وفضلك، ولكنها مفتاح دخولك أفئدة الحضور..!
١٦٩- حصّر بقلبك قبل قلمك، وبمشاعرك قبل صراخك، وبمدمعك قبل فصاحتك..!
١٧٠- ما من خطيب يتعب ويغتم، إلا كانت عاقبته حمدا وتأثيرا .
١٧١- تلاقي الخطباء وتناصحهم يلاقح عقولهم، ويربط جسورهم، ويجعلهم أمةٌ متلاحمة .
١٧٢- ثمة خطب من ذهب، واُخرى من رطب، وثالثة من خشب ..!
١٧٣- خطيب يفكر في الخلاص من الخطبة، وخطيب يفكر كيف يستهوي القلوب..؟!
١٧٤- شتان بين خطيبهم وخطيبنا// بين المعنّى واللجوج الخاوي...!
١٧٥- عدم تخير الناس للخطباء وركونهم لأحيائهم يشعرك بضعف عام، يتطلب تصحيحه .
١٧٦- حين لا تحمل الخطبة على تجديد الإيمان، أو إصلاح العقول، وضبط السلوك، فثمة خلل ظاهر .
١٧٧- تحترم الجماهير من يطوّف بهم في بساتين المعرفة، ويكلل ذلك بصدقه وغيرته .
١٧٨- عقلك يعرض كل أسبوع، فكيف تتهاون في تجديده وتزيينه..؟!
١٧٩- ليس أنفع للخطيب من الاطلاع والتجريب..!
١٨٠- الخطيب قارئ للمجتمع كما هو قارئ للمعرفة، فيستعمل من المعرفة ما هو مفيد للناس.
١٨١- الخطب المنفصلة عن الناس كالهباء المنثور..!
١٨٢- التهمم المنبري والتعشق الاصلاحي يقطر خواطر تحتاج إلى تقييد..!
١٨٣- عالم خطيب خير من عالم غير خطيب، لأن الممارسة عصارة التجارب .
١٨٤- لو جعل بعض الدعاة المنبر مشروعه الثابت التجديدي لفاق بعض المؤسسات الجامدة .
١٨٥- إخلاص مع بساطة خير من خطابة بمفاخرة، فالخطابة إشفاق..!
١٨٦- التلون الثقافي كثيرا ما يسعف المرتجل وينزله منازل العلماء المؤثرين .
١٨٧- الخطيب المعنّف ينفض الناس عن مسجده انفصاضا ولو كان مجيدَ الخطابة .
١٨٨- الوقوف بثقة واستقبال الناس يصبح طبيعيا بالاستمرار .
١٨٩- الخطبة المسجوعة المتكلفة ممنوعة من الصرف والانتشار ..!
١٩٠- الخطيب الحي يعيش موضوعه ووقته وجماعته طوال الأسبوع .
١٩١- الاستطلاع المبدئي للموضوعات يورث الأفكار الناضجة، والصياغة البارعة .
١٩٢- كل يوم تتجدد هيبة المنبر وليس انها تخبو،.!
١٩٣- ضرب الأمثال والتنويع، ولفت الانتباه الأسلوبي بصمة خطابية فائقة..!
١٩٤- قراءة الخطبة ثلاث مرات سيمنحك الثقة، وخمسا ستحفظها، وفوق ذلك ستشرب ماءً..!
١٩٥- أول خطوة لمقاومة توتر المنبر، التعلق الدعوي، ثم الخطبة المكتوبة .
١٩٦- بعض الحماسيين المنفعلين لا يصلح لهم إلا المكتوب ..!
١٩٧- إعادة الخطبة في مكان آخر يكشف لك أخطاءها وتطويرها .
١٩٨- غض الصوت والرزانة المطلقة، والإلقاء الفقهي ليس محله توهجات المنابر..!
١٩٩- بناء خطبة على قصة مكذوبة أو حديث ضعيف يوحي بخلل علمي وتقصير بحثي..!
٢٠٠- الخطب المئوية كافية في رسم منهج خطابي للجيل الجديد، وإلا ما قيمة التجربة.؟!
٢٠١- وقفات الخطيب ونبرات الصوت المتراوحة فن لا يعرفه كثير من الناس..!
٢٠٢- عود نفسك أن تكتب خطبتك بنفسك، فإنها تخرج من شغاف القلب..!
٢٠٣- الإذاعة المدرسية وصالات الإلقاء لها فضل في صنع خطيب..!
٢٠٤- وقوف الخطيب يمنحه التوثب والاستعداد، والجهارة والصرامة المنتهية للإقناع .
٢٠٥- الخطيب شاعر بالكلمات متحسس لها، ملامس لمضامينها، تكاد تنفجر من حسه ولمسه..!
٢٠٦- البيان يحتاج إلى لسان، واللسان يحتاج إلى وجدان، والوجدان لا ينفعه إلا الصدق والإمعان .،!
٢٠٧- بلاغة الخطيب في كلام موجز، وبيان جزل، وحكمة مرعية..!
٢٠٨- خطب تدبر القرآن تكاد تكون مهجورة، وإحياوها بآية مغوص فيها خَيْرٌ من سورة مطولة..!
٢٠٩- هدف الخطبة انتشال الناس من الدنياإلى الآخرة، فهدايتهم، ثم تفعيلهم لهذا الدين .
٢١٠- يشهد الخطبة مئات وآلاف، وبعض الخطباء يظنهم لا يسمعون..!
٢١١- أول أخطاء الخطيب الورقي إطراق الرأس المطلق..!
٢١٢- ثمة حالة إشفاقية يرتديها بعض الخطباء عليك البحث عنها بشدة..!
٢١٣- تحفظ بعض الجمل الجزلة والألفاظ الساحرة أبلغ من الوشاح الملون..!
٢١٤- ارفع صوتك بلا تعال، وتلاين بلا ذلة، وعظ بحب وإشفاق.
٢١٥- من لا يعرف الخطبة إلا يوم الجمعة فليجدد نفسه وليعد تأهيله ..!
٢١٥- الخطابة دربة وخبرة، تستمال بالذاتية وسؤال الأكابر ..!
٢١٦- خذ الفقه المنبري كله من لصيق المنبر، ونزره من لصيق الكتب..!
٢١٧- متى نصل لحالة سؤال الناس عن أفضل الخطباء كسؤالهم عن أفضل المطاعم .؟!
٢١٨- الخطباء وقت المحن كقادة المعارك، حماس وفطنة، وتخطيط وروية..!
٢١٩- الخطيب يخطب موضوعه خطبة لا تراجع فيها..!
٢٢٠- لا تطرق موضوعا بلا انشراح، ولا فكرة خاطئةً بلا إصلاح..!
٢٢١- تلمس جوامع الكلم، وتباعد عن مضاعفات النغم ، لتبلغ الحكمة، وتصيب المنحة..!
٢٢٢- غفلات الخطيب وخطاياه، من عوائق الإثمار ..!
٢٢٣ - الخبرة الطويلة مدعاة للملل، ما لم تجدد بالايمان والاطلاع والتهمم المستديم.
٢٢٤ - اقتنص بالتنوع القرائي، ونفحات المواقف لطائفَ العناوين..!
٢٢٥- فصاحتك واتساع معلوماتك، لا قيمة لها إذا حيل دون التوفيق ..!
٢٢٦- التبتل الروحاني يفتح مغاليق الفهوم، ومستعسرات الأفكار ..!
٢٢٧- السرور النفسي بوابة للتأمل وحسن الاختيار وجودة الإلقاء..!
٢٢٨- داوِ مضايقَ الروح بالاستغفار والذكر، ومجددات الإيمان ..!
٢٢٩- تبقى الكلمة الآسرة مقدماتها الصدق والخشية، وطيب الأداء.
٢٣٠- عِش الخطبة فكرةً وتأملا، وصياغة وأداء حتى تحقق غاياتها.!
٢٣١- حواجز الخطبة كلمات تتسلل، وأخلاق تتدلل، فانخلع منها بلا ترداد..!
٢٣٢- تكثرُ جوامعنا، ويقل إبداعنا والسبب غياب التأهيل الخطابي.!
٢٣٣- كما يُذم التطويل الثقيل، يذم الإيجاز المخل، فالتوسط التوسط..!
٢٣٤- جماهير الخطب غير جماهير المحاضرات وأعظم، فعطّرهم بأطيب العطور..!
٢٣٥- تضعف الخطب إذا لم تلامس احتياج الناس ..!
٢٣٦ - الاطلاع الواسع في الموضوع، وتمثيله في المنزل يجعله كالماء البارد على القلب..!
٢٣٧- اللحن في الخطبة يُنزلها لأسفل سافلين،،،!
٢٣٨- إذا انصرف الناس عنك فلطول أو لزلة أو خلل، أو صفاقة، فحاذر مغادرة الجادة،،!
٢٣٩- مواعظك ليست أماناً لك من النصيحة والانتقاد ..!
٢٤٠- تقول اتقوا الله دوما ودينُنا// به مخجلاتٌ من فعال الأصاغرِ...!
٢٤١- الاستغراق المنبري الخصيب، سينتج حالة إبداعية لا حدود لها..!
٢٤٢- أحيانا ضعيف الصوت ينتصر بالإشفاق، وجهوري الصوت يخسر لتجاوزه وتعاليه ..!
٢٤٣- الخطيب يهز المنبر حتى يهتز الغبار، فتخبت القلوب وتتحرك الجوارح للعمل.
٢٤٤- الاستشهاد الشعري يزيد الموضوع قوة وجمالا، وهيبة وجلالا، ولكن باعتدال..!
٢٤٥- خذ من الشعر للموضوع أطيبَه، واعتنِ بأجزله، ولا يغلبن على موعظتك..!
٢٤٦- كل خطبة قدّم لها زادا ومفتاحا ليذللها الله لك، ويشيع بها الانتفاع .
٢٤٧- الخطباء لوحة جمالية في الدعوة، وتراجعهم علميا وخلقيا يزهد الناس فيهم..!
٢٤٨- لو اجتهد كل خطيب جهده، واستفرغ كل وسعه لذابت الدنيا في نفوسنا..!
٢٤٩- اجعل الناس يستشعرون أنهم في روضة إيمانية أو في رحلة للدار الآخرة .
٢٥٠- يأتيك صالح وعاص، وشيخ وطفل، وعالم وجاهل وسعيد وحزين، فاجعل خطبتك مغنَما لكل فرد مستمع..!
٢٥١- إذا تخليت عن مقاصدك الذاتية فتح الله عليك من أنوار علمه ورحمته ..!
٢٥٢- مذكرتك اليومية توفر لك عددا غير يسير من الأفكار والعناوين، لا تلقاها يوم الجمعة..!
٢٥٣- بالخطبة يكتشف الناس عقلك وعلمك وأداءك ولغتك، فاغرس الانطباع الحسن .
٢٥٤- لا يوجد خطب مكررة، يوجد خطيب تقليدي لم يطور نفسه،،،!
٢٥٥- الخطيب الماهر هو الذي يفجر من النصوص الشرعية خطبا مختلفة..!
٢٥٦- الخطيب الاستنباطي المدقق، مساحة عقله فسيحة..!
٢٥٧- لا عذر للخطيب اللحان من شكل الكلمات وتكرارها مرات .
٢٥٨- الاسترخاء العبادي النفسي قبل المواجهة يذلل الصعاب..!
٢٥٩- لا تَستهِن بالمنابر وأنت تشاهد إخبات الملايين إليها..!
٢٦٠- المنبر معركة مواجهة مع الباطل، وإقامة للحق وتثبيت للناس.
٢٦١- الالتهاب المنبري يزنه العلم والحكمة وحُسن التقدير..!
٢٦٢- كم من خطبة رائعة قتلها طولها أو أداؤها ..!
٢٦٣- مفتاح الخطبة الهم فالقراءة والتأمل، ثم الجمع، فجودة الأداء .
٢٦٤- الخطيب الوسيع ذو صدر فسيح، لا يزيده النقد إلا توقدا ولموعا.
٢٦٥- تعلم بالاستماع كتعلمك بالقراءة، فثمة مُبهرون بإلقائهم .
٢٦٦- استثمر غيابَك عن المنبر بصلاتك عند خطباء تقومهم وتستفيد منهم.
٢٦٧- لحظات الخطبة غير لحظات الأنس والحوار والندوات .
٢٦٨- الخطبة ليست تأنيبا ولا شتائما، ولكنها تأنيب مشفق، وتهذيب رفيق .
٢٦٩- مكثك المنبري الطويل لا يخولك الامتناع عن النقد والتطوير .
٢٧٠- دورات الخطباء باتت من الضروري لحالات الجدب المنبري.
٢٧١- لو تبنت الجهات الدعوية دورات خطابية لأفلحنا وأنجحنا..!
٢٧٢- على الدعوة صناعة الخطيب الصغير والداعية الصغير كحل استراتيجي لتقلبات الدهر.
٢٧٣- ينقصنا الخطباء كما ينقصنا العلماء ، والكثرة لا تدل على الجودة .
٢٧٤- فرضية الجمعة كل أسبوع يحملنا الصناعة المنبرية .
٢٧٥- للمنابر رجالاتها، كما للفقه والحديث رجالاته..!
٢٧٦- قد تحسن الكلام وإفتاء الناس ولكن لا تحسن الصدع المنبري، فلكل وجهته.
٢٧٧- الخطيب مُعدّ متفنن، مرتجل، مراع لعقول الناس..!
٢٧٨- استحضارك لمقام رسول الله المنبري وتوالي العلماء مما يشحذ الروح ويُلهب اليقظة .
٢٧٩- خطبة بلا نصوص كعقد بلا فصوص..!
٢٨٠- زن الخطبة نقلا وعقلا، صوتا وهدوء، ترغيبا وترهيبا، مثالا وواقعا .
٢٨١- العراك المنبري إن لم يسبقه عراك فكري وبياني فلا قيمة من غاراته ..!
٢٨٢- تعلم اللغويات الخطابية كما تتعلم المسائل الفقهية..!
٢٨٣- قوة الموضوع وسحر اللفظ، مع صدق القلب واللسان تعني الانتصار الجماهيري .
٢٨٤- الخطبة القصصية والعاطفية خلوها من النصوص يجعلها صحراء جافة .
٢٨٥- الخطبة مفتاح الأرزاق العلمية..!
٢٨٦- كتابة الخطبة بيديك يجعلها تمتزج بدمك وعصبك..!
٢٨٧- بالدربة تُلقي الخطبة ارتجالا في البيت، وبالثقة تستسهلها أمام الناس .
٢٨٨- اتساع العقل الثقافي يورث اتساع الموضوعات المنبرية، ويسد كل الفجوات..!
٢٨٩- التدريب المنزلي ليس خاصا بالمرتجل، بل والقارئ أيضا ليصير حافظاً..!
٢٩٠- لا غنى للخطيب المرتجل عن حفظ القلب وحفظ اللسان وحفظ الجوارح..!
٢٩١- الخطبة بوصلة محاسبية للملقي والمستمع والمجتمع .
٢٩٢- الخطبة زبدة مطولات، وخلاصة متفرقات، وقلادة مذهبات .
٢٩٣- إذا اعتقد الخطيب أنه سيقول كل شيء. سيخسر مل شيء..!
٢٩٤- الخطابة فقاهة ونقاوة، وفصاحة وبلاغة..!
٢٩٥- المواقف الجيدة تتحول لخطب إذا حضر الوعي وحسن التنظيم .
٢٩٦- لهيبُ المنابر وقود القلب المتين .
٢٩٧- ربَّ خطبة تحييك قبل المستمعين .
٢٩٨- الخطبة: خَطْب مزلزل، وخطاب مرقق، وخِطبة عاشق..!
٢٩٩- الخطباء فرسان المجتمعات كالقادة فرسان المعارك والمواجهات .
٣٠٠- الخطب المعدة مشاريع كتب منشورة ..!

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ...

١٤٣٨/٨/١٩


 

د.حمزة الفتحي
  • المقالات
  • رسائل رمضانية
  • الكتب
  • القصائد
  • قراءة نقدية
  • الصفحة الرئيسية