صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مفارقة الماخور الليبرالي

    إبراهيم بن محمد الحقيل


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ارتبطت كلمة ليبرالي في السعودية بالخمر وأنواع العهر من زنا وسحاق وعمل قوم لوط ودعوة إلى الفجور، والهجوم على المقدسات، بشتم رب العالمين، والإزراء برسله عليهم السلام، ورد أحكام الشريعة والسخرية منها.
    وهذا الارتباط الوثيق في أذهان الناس -وإن أنكره الليبراليون- غرسته روايات الليبراليين المكتوبة، ومنتدياتهم الإلحادية، واجتماعاتهم الفندقية باسم الثقافة، وخلاياهم السرية في المقاهي، ودور النشر التي يستضيفونها في معرضهم، والكتب التي تعرضها، ومطالبهم الكثيرة والملحة التي تتمحور حول المرأة ونزع حجابها، ورفع الولاية عنها، وخلطها بالرجال، ودعوتها للتمرد.
    ثم كشف هذا الارتباط الوثيق بين الليبرالي والعهر والإلحاد، وجلاه بوضوح، وهتك شيئا من أستاره، وأظهر بعض أسراره بعض من كانوا معهم في الماخور الليبرالي، أو اطلعوا عليه من قرب.

    روضة اليوسف ذكرت في تجربتها مع الليبراليين أنهم يريدون تحقيق ثلاثة أشياء:

    1- نشر الإلحاد، 2- ونشر الفساد، 3- ونشر التفكك الأسري. ليصلوا إلى النتيجة النهائية وهي تفكيك البلد، وذكرت أن ليبرالية طلبت قبل سنوات منها التوقيع في حملة مليون توقيع لا يريدون فيها الأسرة ولا ولاة الأمر، ويريدون تغيير البلد.. وذكرت أن أحد الكتاب المعروفين قال لها: يا روضة أنا أكتب لك باسمك في إحدى الصحف.. وذكرت أن الليبراليات يصطدن البنات -وخاصة خارج السعودية- بإدخال رجل عليها والتسجيل عليها للابتزاز، وأن إحدى الليبراليات اعترفت لها بأنهم كانوا يخططون لعمل من هذا النوع مع روضة نفسها.

    ثم أعلنت وداد خالد عن فضائح أخرى في تجربتها الممتدة عشر سنوات مع الليبراليين وأهم ما ذكرته:

    1- الترتيب بينهم في نشر مواضيع الإلحاد في المواقع الألكترونية.
    2- شجعوها على حرق الحجاب مع سعوديات أخريات أمام برج المملكة، وكانت قناة الحرة الأمريكية ستغطي الحدث.
    3- أن مؤسس الشبكة الليبرالية لا يكتب مقالاته الإلحادية وإنما تكتب له.
    4- أن الليبراليين يجمعون الأموال لتمويل التخريب وشراء الذمم بدعم صغارهم بالمال وفتح صحف الكترونية لهم.
    5- الترصد المستمر للمشايخ المشهورين وتسجيل جميع حلقاتهم التلفزيونية للتصيد عليهم وضربهم إعلاميا.
    6- لهم اجتماعات سرية ضخمة للعمل والتنسيق تصل في بعض الأحيان إلى ما يقارب مئتين شخص.
    7- أنهم سعوا لإسقاط الشيخ يوسف الأحمد، وترصدوا له شهرين حتى طرح فكرته في إعادة بناء الحرم فهيجوا العامة عليه، وأنهم نشروا فريتهم عليه في ألف منتدى وأغلب الصحف، وراسلوا الغربيين لنشرها في صحفهم، بعد تحريف كلام الشيخ، وأنهم نجحوا في ذلك وأصبح الأحمد حديث المجالس.
    8- بعد أن فضحهم صالح الشيحي في حادثة بهو الماريوت المشهورة، قرروا الانتقام منه بطريقة قذرة ملخصها: إرسال بنت له تكلمه في بهو فندق أو نحوه والتقاط صورة له معها، ومن ثم نشرها على أنها عشيقته لضرب مصداقيته وتشويه سمعته.
    9- أن الليبرالية في السعودية ببساطة عهر وخمر وإلحاد وسهرات حمراء، وحدث الماريوت مثال.
    10- أن غالب اجتماعاتهم في جدة في (مرسى الأحلام) والسبب منع الهيئة من دخولها؛ ولذلك يجتمعون بكل أريحية داخلها دون خوف أو توجس.
    11- يكبل العضو الجديد بالشهوات والرغبات ويصعب عليه التراجع..فهو يحصل على جنس وخمر وحفلات مجانية ودعم مالي. إلى أن يغرق في الشهوات ويصل مرحلة(قتل الضمير) فيستخدم ويكون تابعا مطيعا فيما يسند إليه من مهام دون نقاش مهما كانت قذارة المهمة.

    وذكرت أنها ستكشف عن خطة سابقة لليبراليين لإسقاط الشيخ محمد المنجد كما فعلوا بالشيخين الشثري والأحمد.

    إذن عندنا هنا عمل منظم، وخلايا سرية، واجتماعات باطنية، وجمع أموال، وإنشاء مواقع، وخطط مدروسة، وتنسيق مستمر، وإذا رجعنا بالذاكرة إلى الهجوم المنظم والممنهج على المشايخ الفضلاء سعد الشثري ويوسف الأحمد ومحمد المنجد وغيرهم، أيقنا صحة ذلك.

    وإذا ضممنا إلى هذا الركام الليبرالي القذر: خلايا الإلحاد وديوانياته ومقاهيه التي بدأت تنكشف في جدة، وما يتم فيها من تجنيد الشباب والفتيات، ومسخ عقولهم، وتحريكهم دمى في المعبد الليبرالي الإلحادي، واتصالات السفارات الأجنبية برؤوس هذه الاجتماعات؛ اكتملت الصورة لدينا.

    هذا العمل المنظم -ولم يصرح له- لم يستفز الجهات الرسمية المتعددة وهي التي يستفزها مركز صيفي أو حلقة تحفيظ قرآن أو دار نسائية أو حتى محاضرة أو كلمة في مسجد محطة بنزين على طريق مهجور، فلا بد من تصريح، وتكون تحت المراقبة.

    وهذا العمل الضخم المنظم المتعدد، الذي ظهر بعض أثره، وطفح نتنه على السطح لم يحرك غيرة مسئول في وزارة شرعية حركته غيرته على معرض الكتاب، فقلب درسه في التفسير إلى التحذير من الاحتساب في المعرض الليبرالي للكتاب، مبينا مفاسد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما يحدثه من فتنة وفوضى، مطالبا بالحزم مع المحتسبين، وعدم التساهل مع من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في المعرض الليبرالي للكتاب..

    وغدا الشرعيون منه ومن أمثاله حماة للمعبد الليبرالي الإلحادي التخريبي، ودمى تحرك عن بعد، وتصدر إليها الأوامر لتنطق بالزور، وتحمي الإثم، وتطعن في المحتسبين؛ لئلا يعرقلوا الجهود الحثيثة للحزب الليبرالي السعودي المتطرف الذي يسابق الزمن لتقويض البلاد وتدميرها على أهلها..

    أيضا لم يستفز هذا التحزب الليبرالي المتطرف، وخلاياه الإرهابية المنظمة -وهم الآن يهددون من فضحوهم- أدعياء السلفية الذين صموا الآذان بالتحذير من الحزبية وأجندتها الخارجية، ومخططاتها لنشر البدعة، والخروج على ولي الأمر، ولا سيما أن حزبية هؤلاء الليبراليين ليست على نشر البدع فحسب، وإنما على نشر الإلحاد، وتقويض التوحيد من أساسه بأنواعه الثلاثة، وإحلال الفوضى في المجتمع، وتقويض أركان الدولة، والإطاحة بولاتها؛ لنعلم من هو الحريص على البلاد والعباد، الناصح للولاة، ممن يتأكلون بذلك ويرتزقون.

    والحقيقة أن كبار العلماء مقصرون في اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الخلايا الليبرالية المتحركة، وليس لهم جهد يذكر في إسكات الأصوات الناعقة المنتسبة للعلم وهي تتأكل بأعراض المحتسبين، وترتزق بالتحريض عليهم؛ لإرضاء الليبرالي الذي يحركهم متى أراد.

    وما بقي إلا المحتسبون بيض الله تعالى وجوههم يوم تسود وجوه الظالمين؛ فقد تحملوا الأذى بأنواعه، والإهانة بأصنافها؛ لرفع الإثم عن عموم الناس، ودرء العقوبة عن المجتمع، فأسأل الله تعالى أن يجزيهم عنا -نحن المتقاعسين- خير الجزاء، وأن يرفع درجاتهم في الدنيا والآخرة، وأن يذل أعداءهم أينما كانوا.

    وإنني أقول ناصحا ومحذرا: إذا لم يتدارك ذوو الشأن والعلماء أوضاعنا، ويوقفوا الحزب الليبرالي عند حده، ويخففوا من تطرفه وإرهابه، وسعيه المستمر لاستفزاز الناس في دينهم وعقائدهم وشعائرهم فإن الفوضى ستحل بالبلاد، ولن يقطف ثمرة ذلك إلا الصفويون وهم يتربصون بنا سوء الدوائر، ويتحينون الفرصة المواتية للانقضاض علينا، ويريدون أن تسلم لهم بلادنا -حرسها الله تعالى منهم ومن كل عدو- كما سلمت العراق لهم.


    { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}


    الجمعة 23/4/1433


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    إبراهيم الحقيل
  • مقالات
  • كتب
  • خطب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية