صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حزب الله اللبناني

    الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

     
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وبعد:
    كنت قد قرأت منذ عدة أيام فتوى الشيخ الفقيه عبد الله بن جبرين حفظه الله تعالى والتي تبين حرمة نصرة حزب الله .
    بيد أنه بعد فترة وجيزة قام الشيخ بتوضيح أن هذه الفتوى كانت قديمة ، وقام بعده طلابه بتحديثها دون علمه وأنه لم يقصد حزب الله بعينه ، وإنما حرم نصرة الروافض بشكل عام .

    وأمام هذا التبيين فإننا نقول لمن يريد الحق ولا يخشى إلا الله تعالى : أننا نحرم نصرة حزب الله اللبناني بعينيه ونحرم محبتهم والدعاء لهم للأسباب التالية :
    1- أنهم روافض لا يؤمنون بكتاب الله تعالى بل يعتبرونه محرفاً ، كما أنهم لا يعترفون بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا كانت عن طريقهم ، ولا أعتقد أحد معه علم أو بعض علم لا يكفر من يعتقد هذا الإعتقاد إلا إذا كان في إخلاصه لله تعالى خلل.
    2- ألم تتعلم الأمة بعد كل ما كان من غدر الروافض وخططهم الماكرة على السنة وأهلها أم صدق الذي قال :{ أننا أمة لا نقرأ } ، فعلى مدار التاريخ كان الروافض خنجراً مسموماً في خاصرة الأ مة يقفون مع أعدائنا ويمكرون بنا حين يكون الجو مناسباً ، فإن كان قولي خطأ فليقل لي من يخالفني وقفة حق للروافض على مدار التاريخ .

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.
    ألم تروا ماذا فعلوا بإخواننا في العراق وأفغانستان ! كانوا يبيعون المجاهدين بحفنة قليلة من الدولارات .
    وهم يقتلون إخواننا في كل حين في العراق وأفغانستان وغيرها من البلاد ، فهناك كانوا مجرمين وهنا أصبحوا مجاهدين هل يعقل هذا ، أم بالأمر مكيدة.
    نعم … هناك مكيدة تحاك علينا وعلى ديننا فماذا حقق ما يسمى بحزب الله إلا الخراب لغيره والسمعة الحسنة له .
    وَقَالَ ابن تيمية عليه رحمة الله في منهاج السنةً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.

    وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.

    * وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ.

    لقد دمر حزب الله مقاومة أهل السنة في لبنان ومنعهم منها إلا تحت رايته .
    فهل يعقل من يخطط لمجد له أن تكون غايته الإخلاص لله ولهذا الدين فلينظر من في قلبه نور ماذا حقق الروافض :
    الآن : راياتهم ترفع في كل مكان .
    الآن : كتبهم تنشر في كل مكان
    الآن : خطبهم تزاع وتوزع في كل مكان .
    إن إسرائيل تريد أرضنا و لن تستطيع أن تأخذها – إن شاء الله – بسبب عدم توفر العدد الكافي من اليهود لاحتلال أراضينا .
    أما الروافض فهم يريدون الشر بديننا الآن و ليس غدا .
    وبعد هذا سيبدئ نشر الرفض في كل البقاع ومن يتحمل مسؤولية هذا أمام الله تعالى .
    أو ليس أولي الأمر من أهل السنة .
    أو ليس أولي الأمر من علماء الأمة .
    قال تعالى( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إلَا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) .

    وبعد كل هذا أقول:
    نعم نحرم نصرة ما يسمى بحزب الله اللبناني بالعين ونصرة الروافض على العموم

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
    الشيخ المحامي الدكتور مسلم اليوسف

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مسلم اليوسف
  • بحوث علمية
  • بحوث نسائية
  • مقالات ورسائل
  • فتاوى واستشارات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية