صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: المكتبة :: :: اتصل بنا :: :: البحث ::







[٣٠ ] فائدة منتقاة من كتاب
دراسات في اﻷهواء والفرق والبدع وموقف السلف منها
لمؤلفه فضيلة الشيخ د . ناصر العقل وفقه الله

سعيد آل بحران


بسم الله الرحمن الرحيم


١-

التعريف الشامل للافتراق :
الخروج عن السنة والجماعة في أصل أو أكثر من أصول الدين الاعتقادية أو العلمية أو المتعلق بالمصالح العظمى لﻷمة و منه الخروج على أئمة المسلمين وجماعتهم بالسيف

٢-

حزب التحرير والعقلانية والعصرانية والتنوير
كلها امتداد من حيث اﻷصول والغايات للمعتزلة والجهمية

٣-

أهل الافتراق و اﻷهواء كلهم أصحاب بدع اعتقادية كانت أو قولية
أو عملية أو احدها أو كلها فهي في الغالب متلازمة

٤-

اصحاب البدع في الجملة : هم أهل افتراق و أهواء

٥ -

البدعة مقرونة بالفرقة

٦-

الهوى شرعآ / خلاف الهدى فهو ميل النفس
إلى ما ترغبه وميل القلب إلى ما يحبه إذا خرج ذلك عن حد الشرع والاعتدال ويكون : العقائد والاراء والمذاهب
فما خرج عن موجب الكتاب والسنة فهو هو ويسمى صاحبه _ صاحب هوى _

٧-

قال ابن عباس و أبو العالية: إنما سمي هوى ﻷنه يهوي بصاحبه إلى النار

٨ -

ومن أهل الاهواء : الخوارج و الرافضة و القدرية و المرجئة و الجهمية ... الصوفية.. الاشاعرة.. وغيرهم ممن سار على نهجهم

٩-

البدعة شرعآ هي / هي خلاف السنة
كما عرفها شيخ اﻹسلام ابن تيمية رحمه الله : البدعة في الدين هي ما لم يشرعه الله و رسوله وهو ما لم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب

١٠-

الافتراق هو أشد أنواع الاختلاف وثمره من ثماره

١١-

من الاختلاف ما لا يصل إلى حد الافتراق وهو أكثر أنواع الخلاف
بين اﻷمة فالخلاف بين الصحابة والتابعين و الائمة و العلماء لم يصل إلى حد الافتراق ولا التنازع في الدين

١٢-

أن كل افتراق اختلاف ___ وليس كل كل اختلاف افتراقآ

١٣-

أن الاختلاف سائغ شرعآ و الافتراق غير سائغ

١٤-

أن الافتراق إنما يكون في أصول الاعتقاد و القطعيات واﻹجماع
وما يؤدي إلى الشذوذ عن جماعة المسلمين والخروج على أئمتهم والاختلاف دون ذلك

١٥-

الافتراق كله مذموم والاختلاف ليس كله مذمومآ :

• الاختلاف يعذر صاحبه إذا كان مجتهدآ __والافتراق لا يعذر صاحبه

• الاختلاف عن اجتهاد يؤجر صاحبه__ والافتراق مأزور صاحبه

• الافتراق يكون عن هوى --- أما الاختلاف فلا يلزم منه ذلك

• الاختلاف رحمه وأهله ناجون
والفرقة عذاب وأهلها هالكون

١٦-

تحذير السلف من الاهواء والبدع والافتراق
وإخبارهم عن وقوعها :

○ قال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
إياكم وأصحاب الرأي فإن أصحاب الرأي أعداء السنن
أعيتهم اﻷحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا و أضلوا

○ وجاء في وصية الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه:
إنها ستكون أمور مشتبهات فعليكم بالتؤدة فإن الرجل يكون تابعآ في الخير خير من أن يكون رأسآ في الضلالة

○ وعن سعيد بن المسيب رحمه الله : إذا تكلم الناس في ربهم وفي الملائكة ظهر لهم الشيطان فقدمهم إلى عبادة اﻷوثان

○ وقال شريح القاضي رحمه الله : إن السنة قد سبقت قياسكم فاتبع ولا تبتدع فإنك لن تضل ما أخذت باﻷثر

○ وعن إبراهيم النخعي : كانوا يكرهون التلون في الدين

١٧ -

قال ابن المبارك و يوسف بن أسباط وغيرهما :
أصول البدع أربعة :
الشيعة و الخوارج و القدرية و المرجئة

١٨-

مصادر تلقي العقيدة الكتاب والسنة وإجماع السلف
ومنهج السلف في تقرير العقيدة هو اﻷعلم و اﻷسلم و اﻷحكم
والعقيدة توقيفية لا يجوز تلقيها من غير الوحي
والعقيدة غيبية في تفصيلاتها فلا تدركها العقول استقلاﻵ
ولا تحيط بها اﻷوهام
وكل من يحاول تقرير العقيدة من غير مصادرها الشرعية فقد افترى على الله كذبآ والعقيدة تقوم على التسليم والاتباع .

١٩-

‏أسرع الناس إلى الفتنة أصناف ستة :
١- الشيعة
٢- اﻷعاجم
٣- اﻷعراب
٤-جهلة القراء
٥- المنافقون
٦- أهل اﻷهواء عموما

٢٠-

لا يتبع زلات العلماء ويتصيد عثراتهم إلا أحد ثلاثة :

الاول : إما جاهل متعالم مغرور : يريد أن يظهر بنقد العلماء
الثاني : وإما صاحب هوى
الثالث : أو مبتدع

٢١ -

ما من فرقة من اﻷهواء إلا نجد فيها
شبهآ من ملة أو اكثر من ملل الكافرين
ذلك أن أصول ضلال اﻷمم وانحرافهم واحدة
طاعة الشيطان واﻹعراض عما جاءه المرسلون
واتباع الهوى و الظن و الشهوات و الشبهات قل ذلك او كثر

٢٢-

الرافضة أشبه فرق اﻷمة بالمجوس الفرس ثم اليهود والنصارى

٢٣-

المراجئة : فيها شبه بالنصارى

٢٤-

الصوفية : أشبه فرق اﻷمة بالنصارى ثم الديانات الهندية

٢٥-

الغلو و التعصب يشمل التالي :
▪ الغلو في اﻷشخاض مثل : التشيع و تقديس اﻷئمة واﻷولياء
▪ الغلو في الدين مثل : التشدد و التكفير
▪ العصبيات : التعصب للمذاهب والقبائل والشعوب والبلدان
▪ التقليد بغير بصيرة

٢٦ -

لو نظرنا إلى حال أكثر أهل البدع واﻷهواء اليوم
لوجدناهم من المقلدة على غير بصيرة

٢٧-

من أخطر أسباب انتشار اﻷهواء بين المسلمين قديمآ وحديثآ
ترجمة كتب اﻷديان والفلسفة وما تحويه من عقائد ومذاهب وفلسفات

٢٨-

كانت عائلة البرامكة فارسية مجوسية اﻷصل نشيطة في ترجمة كتب
أسلافها رغم أنها تظهر اﻹسلام !

٢٩-

أن وقوع اﻷهواء والبدع والافتراق من سنن الله تعالى
في اﻷمم السالفة ومع هذه اﻷمة وأنهم لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربي

٣٠-

من أعظم أسباب وقوع طوائف من اﻷمة في اﻷهواء :

▪ أتباع خطوات الشيطان
▪ نزعات النفوس اﻷمارة بالسوء
▪ اتباع الهوى
▪ الجهل
▪ النفاق
▪ كيد اﻷعداء
▪ الظلم
▪ التعصب ▪ التشبه والتقليد ▪ الجدال والخصومات في الدين
▪ اﻹعراض عن الهدى ▪ الحسد ▪ الغلو و التنطع في الدين .
 

والله أعلم
 

الثلاثاء
١٥ \ ٨ \١٤٣٦

جمعها/
سعيد بن ناصر بن عبدالله آل بحران .
 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
سعيد آل بحران
  • الفوائد العلمية
  • مقالات
  • رسائل لطلبة العلم
  • تغريدات
  • الصفحة الرئيسية