صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مشاهداتي في الحج

     شائع بن محمد الغبيشي

     
    رحلة الحج رحلة الميلاد الجديد للإنسان تجدد في حياته كل شيء ، تقوي أواصر المحبة ، تبني في الإنسان معانٍ عظيمة من ذلك : التعلق بالله ، عظمة الدين الإسلامي ، وحدة المسلمين ، البشارة بنصر الإسلام ... إلى غير ذلك من المعاني الجليلة التي يتعلمها الإنسان من مدرسة الحج و قد تفضل علي المولى الكريم بالحج عدة مرات فكانت لي بعض المشاهدات و الوقفات و منها :

    1/ أن العبادات من أعظم ما يقوي الروابط و الصلات و خاصة بين الزوجين ومن أبرز تلك العبادات الحج و العمرة فالزوج يحسن إلى زوجته أعظم إحسان يوم يحقق لها حلم حياتها بالوفود إلى بيت الله الحرام و يزيد في تقوية العلاقة بين الزوجين حين تستشعر المرأة أن الذي يرعاها و يحوطها بالحفظ هو زوجها فتزداد حباً له و تعلقاً به و صدق الهز حين قال عن أسرة زكريا عليه السلام : { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90 لقد قُدْر لي أن أسير وسط الزحام خلف رجل و زوجه تضع يدها في يده و هي تغدق عليه من عبارات الشكر و الثناء و المدح لعظيم الجميل الذي أسداه إليها تقول له : أنا لا أستطيع أن أجزيك على صنيعك هذا طول حياتي ، فما أعظمها من شعيرة تولد الحب و الرحمة و تزرع الألفة بين القلوب .

    2/ تنامي العمل الدعوي في الحج و الحرص على التجديد و الإبداع و حرص جميع العلماء و الدعاة على المشاركة الفاعلة في حملات الحج حتى أن حملات الحج تتسابق في التنسيق مع العلماء و الدعاة .
    قابلت بعض الدعاة في مخيمنا لإلقاء درس و كان مختصراً و أجاب على بعض الأسئلة و اعتذر بارتباطه بمخيمات أخرى فلله الحمد و المنة .
    كل المخيمات تقوم بتنفيذ برامج دعوية متنوعة : [ دروس و محاضرات ـ لوحات تعليمية ـ رسائل و كتيبات ـ حلقات تلاوة ـ مسابقات ــ برامج ترفيهية .... ] .
    لقد أحدثت هذه البرامج تغيراً كبيراً في حياة كثير من الناس تعلموا من خلالها الحج على منهاج النبوة ، كانت سبباً في عودة كثير من الناس إلى عز وجل لقد حققت هذه البرامج في الغالب الهدف من منسك الحج و المعنى الحقيقي له لقد جلّت لهم الهدف من هذا المنسك فتسابق الناس على تحقيقه و أعادوا برمجة حياتهم من جديد إن الهدف هو الفوز بجنة الله فـ ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) الهدف أن يولد الحاج من جديد فيتخلص من رق الذنوب و الآثام فلا رفث و لا فسوق ( من حج فلم يرفث و لم يفسق عاد من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) إن من تخلص من ركام الذنوب و المعاصي في هذه الرحلة المباركة ما كان له أن يعاود العصيان بعد ذلك و بالتالي فقد كانت رحلة الحج لكثير من الناس نقط البداية للتوبة إلى الله و الميلاد الجديد كل ذلك بفضل الله و توفيقه ثم بفضل تلك البرامج الدعوية المباركة .

    3/ إقبال المرأة المسلمة على الله عز وجل فمن يلحظ كثرة عدد النساء في منسك الحج من شتى بقاع الأرض يعلم علم اليقين أن المرأة المسلمة قد عادت إلى ربها و أن محاولات الأعداء في صدها عن دينها و إشغالها بصرعات الموضة و دعوتها للتحرر من دينها وسترها و عفافها و حيائها و قيمها و أخلاقها , كل تلك المحاولات قد باءت بالفشل بإذن الله تعالى فقد عادت المرأة إلى ربها من جديد عادت و لكن بعلم و وعي و عبادة و خشية و دعوة إلى الله عز وجل .
    لقد أبصرت صدفة في طواف الوداع امرأة و قد اغرورقت عيناها بالدموع خشية لله عز وجل و حزناً على فراق بيت الله فعوداً حميداً يا أمة الله .
    قبل أعوام خرجت من باب الفتح ابحث عن بعض الكتب في مكتبة الثقافة التي تطل على باب الفتح وإذ بفتاة محجبة تتحدث مع صاحب المكتبة بلغة لا أفهمها ثم انصرفت فدفعني الفضول أن أسأل صاحب المكتبة عن بلد تلك الفتاة و ماذا كانت تطلب ؟ فقال : هذه فتاة من ماليزيا تحفظ القرآن هي و مائتا طالبة في معهد للقرآن الكريم بماليزيا و تريد أن تهدي لهن كتاباً في القراءات العشر لأنهن عزمن على حفظ القرآن بالقراءات , فعوداً حميداً يا أمة الله .

    4/ الإقبال على الحجاب صورة من صور إقبال المرأة المسلمة على الله عز وجل فإن تنامي الإقبال على الحجاب الشرعي الذي يغطي جسد المرأة بالكامل كان من أبرز مظاهر الحج فأنت ترى غالب النساء قد ارتدين الحجاب في الطواف و السعي في منى و عرفات حتى عند رمي الجمرات التي يكثر عندها الزحام ترى المرأة المسلمة شامخة بحجابها ليس ذلك قاصرٌ على أهل هذه البلاد بل حتى البلاد التي مارس عليها أعداء الإسلام شتى طرق التغريب حتى البلاد التي صدرت تغريب المرأة إلى غيرها من بلاد العالم الإسلامي ترى الفتاة من تلك البلاد تلبس حجابها معتزة به .
    لقد قدر أن يكون في مخيمنا الذي نقيم به عدد من الجالية الفلبينية من حديثي الإسلام فشد انتباهي أن 90% تقريباً من النساء يلبسن الحجاب الكامل و البقية يغطين كامل الجسم عدا الوجه لقد رأيت حرص المرأة على الحجاب و إقبالها خلال هذا المنسك ليس من الدول العربية بل حتى من دول ماليزيا و اندنوسيا و باكستان و أفغانستان حتى بعض الدول الأوربية فلله الحمد و المنة .
    إنها رسالة إلى أعداء الإسلام و أعداء المرة إلى دعاة التغريب ـ الذين أفنوا أعمارهم في الدعوة إلى تغريب المرأة المسلمة من خلال القناة و المجلة و القصة و الموضة و الجرائد و المجلات و المواقع الالكترونية و غيرها ــ أن جهودكم إلى الفشل بإذن الله و صدق الله : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }الأنفال36
    أختي المسلمة إنها رسالة للعالم كله تبعثها المرأة حين تقول لهم :

    فليقولوا عن حجابي *** لا و ربى لن أبالى
    فليقولوا عن حجابي *** أنه يفنى شبابي
    و ليغالوا فى عتابي *** إن للدين إنتسابى
    لا و ربى لن أبالى *** همتي مثل الجبال
    أي معنىً للجمال *** إن غدا سهل المنال
    حاولوا أن يخدعوني *** صحت فيهم أن دعوني
    سوف أبقى في حصوني *** لست أرضى بالمجون
     لن ينالوا من ردائي *** إنني رمز النقاء
    صرت و التقوى ضيائي *** خلف خير الأنبياء
     إن لي نفساً أبية *** إنها تأبى الدنية
    إن دربي يا أخية *** قدوتي فيه سمية
    فليقولوا عن حجابي *** لا و ربى لن أبالى
    فليقولوا عن حجابي *** أنه يفنى شبابي
    و ليغالوا في عتابي *** إن للدين إنتسابى
    لا و ربى لن أبالى *** همتي مثل الجبال
    أي معنىً للجمال *** إن غدا سهل المنال
    من هدى ديني إغترافى *** نبعنا أختاه صافى
    دربنا درب العفاف *** فاسلكيه لا تخافي
    ديننا دينًُ فضيلة *** من سيرضى بالرذيلة
    فليقولوا عن حجابي *** لا و ربى لن أبالى

    أختي المسلمة إن الحجاب هو رمز العزة و الفخار للفتاة المسلمة على مر التاريخ من عهد محمد صلى الله عليه و سلم إلى قيام الساعة قال تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
    إنه رمز الطهر و العفاف فقولي لهم يا أخية :

    بيد العفاف أصون عز حجابي **** وبعصمتي أعلو على أترابي
    وبفكرة وقـادة وقــريحة **** نقادة قـد كملت آدابي
    ما ضرني أدبي وحسن تعلمي **** إلا بكوني زهـرة الألبابي
    ما عاقني خجلي عن العليا ولا **** سدل الخمار بلمتي ونقابي

     5/ إقبال العباد على الله و خاصة الشباب فالمتأمل لحال الناس في منسك الحج يلحظ الإقبال على الله فالناس ما بين داع و ملب و مكبر و تال للقرآن و مبتهل و لله قائم لليل , جو إيماني عجيب و المفرح جداً أن شريحة كبيرة من تلك الجموع هم من الشباب خاصة من شتى بقاع الأرض فلله الحمد و المنة .
    تلكم بعض المشاهدات و غيرها الكثير و الكثير آثرت تركها لفرصة أخرى سائلاً الله عز وجل أن يعز الإسلام المسلمين و يعجل لأمة الإسلام نصرها و وحدتها و تمكينها إنه سميع قريب مجيب .
     

    محبكم : شائع محمد الغبيشي
    مشرف تربوي بإدارة التربية و التعليم بمحافظة القنفذة جوال : 0555599624
    البريد الإلكتروني :[email protected]
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    شائع الغبيشي
  • مقالات تربوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية