صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فرصة لإشراق الروح

     شائع بن محمد الغبيشي

     
    خلق الله الإنسان في أحسن تقويم و أجمل هيئة قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ{6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ{7} فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ{8} أبدع سبحانه هذا الخلق و جعله من روح و جسد ورتب سعادة الإنسان في القيام بحقوق الروح و الجسد و التوازن في ذلك وجعل حياة الإنسان متوقفة على حياة الروح فجسد بلا روح لا قيمة له و لا وزن فقد يعتل الجسد و يبقى الإنسان سعيداً راضياً محتسباً إذا سلمت الروح من العلل أما إذا اعتلت الروح فقل على السعادة السلام و من سبر أحوال الناس وجد العناية الفائقة بالجسد على حساب الروح قال تعالى : ({زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14

    يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته *** أتطلب الربح مما فيه خسران
    أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

    و غفل الكثير عن سر السعادة الحقيقية ألا و هو العناية بغذاء الروح , وقد قالها الإمام العلامة ابن باز رحمه الله لأحد تلاميذه و قد عاتب الشيخ على إتعابه لجسده و تحميله فوق طاقته فقال :يا بني إذا تلذّذت الروح لا يبالي الجسد بالتعب .
    ومن رحمة الله بعباده أنه سبحانه أنه جعل لهم مواسم يلفت انتباههم إلى العناية بالروح لتشرق بعد طول ظلمة و تحيى بعد الموت أو العلل و صدق الله : {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام122
    و تلك الفرص تكرر كل عام فيا فوز من استغلها ليعيد لروحه الإشراق .عن محمد بن مسلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها لعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبدا ) رواه الطبراني
    ومن أعظم الفرص لإشراق الروح شهر رمضان قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) قال السعدي : [أي: الصوم المفروض عليكم, هو شهر رمضان, الشهر العظيم, الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة. فحقيق بشهر, هذا فضله, وهذا إحسان الله عليكم فيه, أن يكون موسما للعباد ] تيسير الكريم الرحمن ص 52

    من فرص إشراق الروح في رمضان :


    1/ التوبة إلى الله : قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أتاني جبريل فقال ... يا محمد من أدرك رمضان فمات فلم يُغفر له فأُدخل النار فأبعده الله قل : آمين فقلت : آمين ...) واه الحاكم و صححه الألباني
    أخي هيا نفرح سوياً بتوبتك و إقبالك على الله فداعي الخير يناديك : يا باغي الخير أقبل الشياطين مصفدة فلا تضيع الفرصة .
    هيا قم و أعلن التوبة ليفرح الله بتوبتك و تفوز بحبه فإنه سبحانه يحب التوابين هيا ابتهل إليه ابتهال الصادق قل : سبحانك خالقي إني تائب إليك فاقبل توبتي و استجب دعوتي و ارحم شبابي و أقل عثرتي و أرحم طول عبرتي .
    سبحانك خالقي أنت غياث المستغيثين و قرة أعين العابدين و حبيب التائبين فإليك مستغاثي فاقبل توبتي و اغسل حوبتي

    بذكرك يا مولى الورى نتنعم *** و قد خاب قوم عن سبيلك قد عموا
    إلهـي تحـملنا ذنـوباً عظيمة *** أسـأنا و قصرنا و جودك أعظم
    سـترنا معاصينا عن الخلق جملـة *** و أنـت تـرانا ثم تعفوا و ترحـم
    و حقـك ما فينا مسـيء يسره *** صـدودك عنه بل يـذل و يـندم
    سكتنا عن الشـكوى حياء و هيبة *** و حاجاتنا بالمقتضـى تتكلـم
    إلهـي فجد و اصفح و أصلح قلوبنا *** فأنت الذي تولي الجميل و تكرم
    ألسـت الذي قربت قـوماً فوافقوا *** و وفقتهم حتى أنابوا و أسـلموا
    فقلت ( اسـتقيموا ) منّة و تكرمـاً *** و أنت الذي قومتهم فتقومـوا
    لهـم في الدجـى أنس بذكر دائماً *** فهم في الليالـي ساجدون و قوم
    نظرت إليهم نـظرة بتلطـف *** فعاشـوا بها و الخلق سـكرى و نوم
    لك الحـمد عاملنا بما أنت أهلـه *** و سـامح و سلمنا فأنت المسـلم

    أخي يقول الإمام ابن القيم : و الله عز وجل إذا أراد بعبده خيراً فتح له أبواب التوبة و الندم و الانكسار و الذل و الافتقار و الاستعانة به و صدق اللجأ إليه و دوام التضرع و الدعاء و التقرب إليه بما أمكن من الحسنات .
    أخي اسمع إلى ربك و هو يدعوك إلى الاستجابة له اللجأ إليه سبحانه و التضرع له فهو القريب المجيب قال تعالى : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186

    2/ تلاوة القرآن قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }
    فرمضان شهر القرآن هي فرصتك أخي لتقوي الصلة به و تعيد لروحك الإشراق من جديد قال تعالى : {وكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا }
    قال السعدي رحمه الله : [وهو هذا القرآن الكريم، سماه روحا، لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدنيا والدين، لما فيه من الخير الكثير والعلم الغزير.وهو محض منة الله على رسوله وعباده المؤمنين، من غير سبب منهم ]
    إنها يا أخي فرصتك لتقبل على القرآن تلاوة و حفظاً و تدبراً قال ابن القيم رحمه الله : [ فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر فإنه جامع لجميع منازل السائرين و أحوال العاملين ومقامات العارفين وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله وكذلك يزجر عن جميع الصفات و الأفعال المذمومة والتي بها فساد القلب وهلاكه فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاجا إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة ولو ليلة فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم وأنفع للقلب وأدعى الى حصول الايمان وذوق حلاوة القرآن ]مفتاح دار السعادةج1 ص187

    3/ الذكر قال تعالى : {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
    قال بن الجوزي : [ قلوب العارفين مملؤة بذكر الحبيب ليس فيها سعة لغيره إن نطقوا فبذكره وإن تحركوا فبأمره وإن فرحوا فلقربه وإن ترحوا فلعتبه قواتهم ذكرى الحبيب وأوقاتهم بالمناجاة تطيب لا يصبرون عنه لحظة ولا يتكلمون في غير رضاه بلفظة ] المدهش 1/222
    قال ابن القيم رحمه الله : [ الذكر يسير العبد هو في فراشه وفي سوقه وفي حال صحته وسقمه وفي حال نعيمه ولذته وليس شيء يعم الأوقات والأحوال مثله حتى يسير العبد وهو نائم على فراشه فيسبق القائم مع الغفلة فيصبح هذا وقد قطع الركب وهو مستلق على فراشه ويصبح ذلك الغافل في ساقة الركب وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ] الوابل الصيب 72
    و قال رحمه الله :[ وقد جعل الله لكل شيء سببا وجعل سبب المحبة دوام الذكر فمن أراد أن ينال محبة الله عز و جل فليلهج بذكره ] الوابل الصيب ص 61
    و قال :[ دوام الذكر سبب لدوام المحبة فالذكر للقلب كالماء للزرع بل كالماء للسمك لا حياة له إلا به ] جلاء الأفهام ص451

    4/ متابعة النبي صلى الله عليه و سلم

    رمضان فرصة لمتابعة النبي صلى الله عليه و سلم فنصوم كما صام و نلتزم هديه في الصيام و لا شك أن ذلك من أعظم أسباب إشراق الروح يقول ابن القيم رحمه الله : [والمقصودة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكمل الخلق في كل صفة يحصل بها انشراح الصدر واتساع القلب وقرة العين وحياة الروح فهو أكمل الخلق في هذا الشرح والحياة وقرة العين مع ما خص به من الشرح الحسي وأكمل متابعة له أكملهم انشراحا ولذة وقرة عين وعلى حسب متابعته ينال العبد انشراح صدره وقرة عينه ولذة روحه ما ينال فهو صلى الله عليه وسلم في ذروة الكمال من شرح الصدر ورفع الذكر ووضع الوزر ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من اتباعه والله المستعان
    وهكذا لأتباعه نصيب من حفظ الله لهم وعصمته إياهم ودفاعه عنهم وإعزازه لهم ونصره لهم بحسب نصيبهم من المتابعة فمستقل ومستكثر فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ] زاد المعاد ج2

    5/ قيام الليل
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري و مسلم0
    لقد مدح الله الصالحين بقوله : (كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } و هي فرصتك أخي لتلحق بقافلته و تتشبه بهم و لو في رمضان و ذلك غاية الشرف قال صلى الله عليه و سلم : ( واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل, وعزه استغناؤه عن الناس)) رواه الحاكم و صححه ووافقه الذهبي و صححه الألباني .
    وعن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة لكم إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ) رواه ابن خزيمة و حسنه الألباني رحمه الله .
    قال الحسن البصري: [ لم أجد من العبادة شيئاً أشد من الصلاة في جوف الليل, فقيل له: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوها؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره. نسأل الله من فضله ].
    و قيل لحسان بن سنان ما تشتهي قال : ليلة بعيدة الطرفين أحيي ما بين طرفيها .
    وقال بعض العلماء ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يجده أهل التملق في قلوبهم بالليل من حلاوة المناجاة وقال بعضهم لذة المناجاة ليست من الدنيا إنما هي من الجنة أظهرها الله تعالى لأوليائه لا يجدها
    قال عطاء الخراساني قيام الليل محياة للبدن ونور في القلب وضياء في الوجه وقوة في البصر والأعضاء كلها وإن الرجل إذا قام بالليل أصبح فرحا مسرورا وإذا نام عن حزبه أصبح حزينا مكسور القلب كأنه قد فقد شيئا وقد فقد أعظم الأمور له نفعا
    وقال بعض السلف إني لأفرح بالليل حين يقبل لما يلتذ به عيشي وتقر به عيني من مناجاة من أحب وخلوتي بخدمته والتذلل بين يديه

    6/ الدعاء
    قال تعالى في ثنايا حديثه عن رمضان : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186
    قال سيد رحمه الله : فإني قريب . . أجيب دعوة الداع إذا دعان . . أية رقة؟ وأي انعطاف؟ وأية شفافية؟ وأي إيناس؟ وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود ، وظل هذا القرب ، وظل هذا الإيناس؟
    وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة :
    { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيب دعوة الداع إذا دعان } . .
    إضافة العباد إليه ، والرد المباشر عليهم منه . . لم يقل : فقل لهم : إني قريب . . إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال . . قريب . . ولم يقل أسمع الدعاء . . إنما عجل بإجابة الدعاء : { أجيب دعوة الداع إذا دعان } . .
    إنها آية عجيبة . . آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة ، والود المؤنس ، والرضى المطمئن ، والثقة واليقين . . ويعيش منها المؤمن في جناب رضيّ ، وقربى ندية ، وملاذ أمين وقرار مكين .
    وفي ظل هذا الأنس الحبيب ، وهذا القرب الودود ، وهذه الاستجابة الوحية . . يوجه الله عباده إلى الاستجابة له ، والإيمان به ، لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح .
    { فليستجيبوا لي ، وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } . .

    و تذكر أخي أن للصائم دعوة ما ترد قال صلى الله عليه و سلم :( إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد ) رواه ابن ماجة , و استغل الأسحار فإنها فرصتك لإقالة العثار من الرحيم الغفار فلا تفوت الفرصة .


    محبكم : شائع محمد الغبيشي
    مشرف تربوي بإدارة التربية و التعليم بمحافظة القنفذة
    جوال : 0555599624
    البريدالإلكتروني :  [email protected]


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    شائع الغبيشي
  • مقالات تربوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية