صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدجال .. ماذا أعددنا لمواجهته ..؟ (8)

    سلمان بن يحي المالكي
    [email protected]

     
    أتباع الدجال .
    أما اتباع الدجال فإنهم أصناف قال عليه الصلاة والسلام : أكثر أتباع الدجال اليهود والنساء وقال : ينزل الدجال في هذه السبخة بمر قناة [ واد قرب المدينة ] فيكون أكثرُ من يخرج إليه النساء ، حتى أن الرجل ليرجع إلى حنينه والى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقَها رباطا مخافة أن تخرج إليه [ أي أن الرجل المسلم العاقل يذهب إلى نساء بيته يربطهن مخافة يخرجون للدجال فيؤمنون به ويقعون في فتنته ] وقال صلى الله عليه وسلم يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسه [ نوع من اللباس على الكتف يزين البدن كله ] إذا : الدجال يتبعه يهود ويتبعه رجال ونساء ، ولكن النساء أكثر ، وكذلك يتبعه من العجم أقوام كثيرون ولذلك قال صلى الله عليه وسلم " يتبعه أقوام كأن وجوهم المجان المطرقة أو المطّرقة [ والمجان جمع مجن والمجن هو الترس والمطْرقة أو المطرّقة ] هي صفة لهذه التروس أي أن وجوه هؤلاء الأقوام الذين يتبعون الدجال عريضة وأنها مكتنزة لحما ، شبهها بهذه التروس ، وهؤلاء منهم عجم ومنهم ترك ولكن منهم أيضا من العرب من يتبع الدجال [ وهنا أيها الأخوة نلاحظ أمرا وهو تواطؤ اليهود مع الدجال الذي جاء أنه يهودي أيضا وهذا يبين أن دور اليهود لا ينتهي إلى قيام الساعة وأنهم يريدون أن يهيمنوا على العالم ويسيطرون عليه ، ولذلك اليهود في عقيدتهم أن المسيح الدجال أسمه المسيح بن داوود ، كما أننا نحن نؤمن أن المسيح كافر اليهود يؤمنون أن المسيح الدجال اسمه المسيح ابن داوود وأنه يخرج في آخر الزمان وأنه يرد إليهم الملك ، ولذلك ينبغي أن نحذر من اليهود في كل عصر وفي كل وقت وأن نعلم بأن اليهود هم أعداؤنا دائما وأبدا وأن اليهود كما وضعوا السم للرسول صلى الله عليه وسلم فمات مسموما في ذراع الشاة التي قدمها اليهود له ، فإن مؤامراتهم على الإسلام لا تنتهي ، وأنه سيكون من آخر مؤامراتهم أنه سيخرج منهم فقط سبعون ألفا يتبعون الدجال ويقاتلون مع الدجال ، وهذا شأنهم لأنهم أعداء الله عز وجل الذين أعرضوا عن دين الله فأضلهم الله تعالى ومن أتباع الشيطان أيضا الأعراب ، وهم من عوام الناس وجهلة الناس ويدل عليهم حديث الأعرابي الذي ذكرنا في إحياء الدجال لأبيه وأمه بقدرة الله عز وجل ] وهنا يحسن بنا أن نقف وقفات ..
    1. أن النساء لابد أن يكون لهم نصيب عظيم من الاهتمام بالتربية والتعليم ، وأن نتيجة فشو الجهل من النساء وغلبة العاطفة لديهن أنه يحدث منهم انحرافات كثيرة ، ولذلك على المرأة المسلمة أن تتقي الله عز وجل ، وأن تحرص على تعليم نفسها وتربية نفسها على الإسلام ، ونحن علينا أن نحرص على نسائنا أخوات وأمهات وعمات وخالات وجدات ونربيهن ، لأنه بسبب عدم تربية النساء تحصل شرور كثيرة يكفي منها أنهن أتباع للدجال .
    2. أن عوام الناس الذين يغلب عليهم الجهل والغفلة يسهل خداعهم بشكل كبير ، لأن العوام مشكلتهم أنهم لم يتربوا على الإسلام ، ولذلك ينبغي للدعاة إلى الله عز وجل التوجه نحو العوام ، فإنه يحصل من العوام إذا لم يضبطوا بالعلم فتن كثيرة .
    3. الدجال لن يُسمح له بدخول مكة والمدينة قال الرسول صلى الله عليه وسلم "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال " وقال " لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان ، وأنه يمكث في الأرض ولا يقرب أربعة مساجد المسجد الحرام ومسجد المدينة والمسجد الأقصى ومسجد الطور " وقال صلى الله عليه وسلم يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد [ وفي رواية أنه يصعد أحد ويرى من بعيد ويقول لمن حوله أترون القصر الأبيض ويقصد المسجد النبوي ] حتى إذا جاء دبر أحد تلقته الملائكة فضربت وجهه قِبَل الشام هناك يهلك هناك يهلك " وقال " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة حافين تحرسها ، فينزل في السبخة [ وفي رواية يأتي سبخة الجرب ] فيضرب رواقه [ أي ينزل ويعسكر هناك ] وفي رواية حتى ينزل عند الضريب الأحمر [ موضع قرب المدينة ] عند منقطع السبخة [ وهي الأرض المالحة التي لا تنبت نباتا ] فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، ويخرج إليه منها كل كافر ومنافق [ أي أن المدينة ومكة فيها كفرة فيها ملحدين فيها فيها مستهزئين بالدين ] فيبقى صلحاء الناس في المدينة ومكة ، ولذلك جاء في حديث تميم الداري لما وجدوا الدجال مربوط موثق وحدثوه فحدثهم فقال لهم إني يوشك أن يؤذن لي بالخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية في الأرض إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة وهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن ادخل واحد منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإنه على كل نقب منها ملائكة يحرسونها
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سلمان المالكي
  • مـقـالات
  • رفقا بالقوارير
  • المرأة والوقت
  • الخطب المنبرية
  • إلى أرباب الفكر
  • وللحقيقة فقط
  • الهجرة النبوية
  • فتنة الدجال
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية